كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

محاميد: بشارة سيعود إلى البلاد

موقع العرب - الناصرة · 10/01/2008 الساعة 19:57

* "كنت السباق في المباركة للشيخ رائد صلاح عندما هزمني في الانتخابات على بلدية أم الفحم"

* "أنا أوّل من تزوج امرأة أجنبية في مدينة أم الفحم، مع العلم أن الكثير من هذه الزيجات انتهت بالفشل"



أشار عضو الكنيست السابق هاشم محاميد الذي كان قد اشغل أيضا رئاسة بلدية أم الفحم إلى أن النائب السابق عزمي بشارة سوف يعود إلى البلاد منتقدا الأصوات التي تتعالى وتطالب بشارة بأن يعود مشيرا إلى أن بشارة سوف يفعل ذلك في الزمان والمكان المناسبين له هو، وذلك ضمن برنامج لقاء نادر الذي يعده ويقدمه الإعلامي نادر أبو تامر.
وردا على سؤال نادر أبو تامر قال محاميد إنه كان السباق في المباركة للشيخ رائد صلاح عندما هزمه في الانتخابات على بلدية أم الفحم.


عضو الكنيست السابق هاشم محاميد

ونفى محاميد أنه ينتقل بين ليلة وضحاها وطوال الوقت إلى اطر حزبية وقوائم جديدة تاركا القديمة، منوها إلى انه كان يسعى إلى أن يكون نموذجا يحتذى وخصوصا عندما تنازل عن مواقع رفيعة في الجبهة لصالح الآخرين.
وإجابة عن سؤال لماذا يذوب في حزب التجمع باعتباره رئيسا للتحالف الوطني التقدمي قال إن هذه الخطوة هي الأخرى تأتي لتعرض نموذجا يحتذى في هذا السياق وهو التخلي عن الزعامة في سبيل خلق إطار آخر مغاير.
وعند الحديث عن أيام الطفولة قال انه كان يمحو كلّ ما يكتبه على الدفاتر لكي يستطيع الكتابة عليه من جديد، وبالتالي فإنه كان يلجا إلى استعمال قلم الرصاص في هذه المهمة ليسهل محو ما يكتبه ويعيد استعمال دفتره ثانية.
وأشار إلى انه في حين كان زملاؤه الطلاب يأكلون رغيف الفلافل كان هو في أمس الشوق والحاجة إليه إلا انه لم يكن يمنح نفسه مثل هذا الامتياز بشراء الفلافل. وقال إجابة عن سؤال نادر أبو تامر إنه كان يسير على قدميه ليوفر ثمن السفر بالباص. وأكد انه كان قد ترك المدرسة لأنه لم يكن يملك رسوم التعليم لكن معلما يهوديا في مدرسة العفولة اليهودية اعاده إلى المدرسة عندما رآه من نافذة الباص بملابس العمل.


عضو الكنيست السابق هاشم محاميد والاعلامي نادر ابو تامر

وأشار إلى انه أوّل من تزوج امرأة أجنبية في مدينة أم الفحم، مع الإشارة إلى أن الكثير من هذه الزيجات انتهت بالفشل، أما هو فتمكن من المحافظة على حياته الزوجية منوها إلى انه أيضا لم يستطع من خلال عمله في البلدية أو الكنيست أن يمتلك الأموال الكبيرة ولا الأراضي الشاسعة الواسعة. وقال  إنه كان من الطبيعي أن يجد نفسه في الجبهة لإيمانه بالعمل اليهودي العربي في مكافحة الغبن والظلم والقهر.
ونوه محاميد إلى أن الموقف الذي لا ينساه في حياته وهو الموقف النادر عندما قال له أبوه خلال دراسته الثانوية إنه لو باع حطته وعقاله فلن يتنازل عن تعليمه، وبالتالي فأول معاش ذهب بطبيعة الحال إلى والده.
يذكر أن النائب السابق محاميد نفى أن يكون قد حرق أكثر من عشرين ألف صوت عندما فشل في جولة انتخابية سابقة الدخول إلى البرلمان دون أن تستفيد الجماهير العربية من هذه الأصوات.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع