صدور كتاب للأستاذ الأديب يوسف ناصر بعنوان "قلائد العقيق"
الكتاب "قلائد العقيق" حصل على جائزة "أنجليك باشا" من مؤسسة ناجي نعمان الثقافية لتميّزه بموضوعاته وفكره ولغته
ناجي نعمان: أنْ نقرأ يوسف ناصر متعة وإفادة، أيّهما! وأن نستخلص من كتاباته شخصيّته وتميّزه الإنساني تشويق وقدوة، ما احلاهما!
الأستاذ يوسف ناصر يعمل اليوم محاضرًا للغة العربيّة في جامعة القدس، بعد أن درّس اللغة العربيّة في ترشيحا، ويعمل الآن على إصدار أعمال أدبيّة أخرى تنتظر الطبع
صدر هذا الأسبوع في لبنان كتاب جديد للأستاذ الأديب يوسف ناصر بعنوان " قلائـد العقيـق" تمّ طبعه في مؤسسة ناجي نعمان الثقافية في بيروت، وتزيّن غلاف الكتاب لوحة للرسام المعروف حبيب ياغي، بعد أن حصل الكتاب على جائزة "أنجليك باشا" من المؤسسة نفسها لتميّزه بموضوعاته وفكره ولغته.
الأديب يوسف ناصر
وقد إشتمل الكتاب على أروع النصوص الأدبيّة التي تعالج قضايا إنسانيّة ووطنيّة وإجتماعيّة شتّى، خاصّة في مقالة "هنا دفنوك يا قلبي" و"أين الأزاهير التي كانت هنا" و "هاتِ إسقني يا قلم" و"هنا قتلـني أبـي"، حيث يتحدث في هذا المقال عن أيّام طفولته، ومعاناة أبناء الأسرة كمثل لمعاناة الأسرة الفلسطينيّة، وما قد كسبه من أبيه، دونما إستعلاء، من تربية مميزة في المحبّة والإخلاص، والتضحية في خدمة الناس والمجتمع، والإنتماء إلى الأرض والوطن.
كتاب يتميز بالإنسانية والتشويق
وقد جاء في كلمة ناجي نعمان مدير المؤسسة في الكتاب ومؤلّفه قائلاً: "صدر عن المؤسسة كتاب "قلائد العقيق" للشاعر والأديب الفلسطيني يوسف ناصر، وأنْ نقرأ يوسف ناصر متعة وإفادة، أيّهما! أن نستخلص من كتاباته شخصيّته وتميّزه الإنسانيّ تشويق وقدوة، وما أحلاهما! إنّه قلم الألم والأمل، وريشة الدم والمدى، الأسرة لديه، كما لديّ أسرة، والأرض هي الغالية، هنيئًا لك أيّها الجليليّ "قلائدك العقيقيّة" التي ستغدو قلائد الكثيرين من عشّاق العربيّة، وليعشْ شعارانا القائلان "الثقافة الحرّة والمنفتحة، تصنع السلام" و" الثقافة لا تُشرى ولا تباع".
تجدر الإشارة إلى أنّ الأستاذ يوسف ناصر يعمل اليوم محاضرًا للغة العربيّة في جامعة القدس، بعد أن درّس اللغة العربيّة في مدرسة ترشيحا الثانويّة مدة أربعة عقود، كما يحاضر في مراكز تأهيل معلمي اللغة العربيّة في المدارس الثانويّة، ويعمل الآن على إصدار أعمال أدبيّة أخرى تنتظر الطبع.