اتساع رقعة الإحتجاج بعد انضمام السلطات المحلية وتخوف من تدخل الهستدروت
* معلقون سياسيون: يجب على الجيش خفض ميزانيته الضخمة والتي تصل الى أكثر من 20% من مجموع الدخل القومي في البلاد
* رئيس الأركان: تقليص ميزانية الأمن سيؤدي الى خفض قدرات الجيش على منح الرد اللازم لكل ما هو مطروح أمام الجيش من تحديات
* السلطات المحلية قررت الإنضمام الى موجة الإحتجاجات ابتداء من اليوم الإثنين، في مختلف الخدمات البلدية باستثناء بلدية القدس
وسط ازدياد واتساع رقعة المطالب وارتفاع سقفها والضغط على حكومة نتنياهو ووزير المالية يوفال شطاينتس بالشروع باصلاحات فورية خوفا من تفاقم الأوضاع وخروج الملايين الى الشوارع تنضم الهستدروت الى الإحتجاجات، ما يشكل ضربة قاسمة لحكومة نتنياهو التي تتغنى باقتصاد إسرائيل المزدهر.
صورة من الإحتجاجات الأخيرة
ووسط هذا الجدل ومطالب المحتجين التي أعلنت بالأمس يرى معلقون سياسيون أنه يجب على الجيش خفض ميزانيته الضخمة والتي تصل الى أكثر من 20% من مجموع الدخل القومي في البلاد. وعليه، قال رئيس أركان الجيش في حديث لصحيفة هآرتس إن تقليص ميزانية الأمن سيؤدي الى خفض قدرات الجيش على منح الرد اللازم لكل ما هو مطروح أمام الجيش من تحديات لا سيما وأن البلاد تعيش في حالة من عدم الإستقرار وعدم اليقين ولا يمكنها التنازل عن جهوزيتها.
يذكر أن السلطات المحلية قررت الإنضمام الى موجة الإحتجاجات ابتداء من اليوم الإثنين، في مختلف الخدمات البلدية باستثناء بلدية القدس.