كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

غلاء في الاسعار وانتعاش في الحركه التجاريه بقرية دبوريه بحلول شهر رمضان

من احمد عزايزه- مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 31/07/2011 الساعة 23:50

المتسوق محمد عزايزه:
التسوق في رمضان اعتادت عليها فئات كثيرة في المجتمع فهي مرة تتكرر في السنة ولكن للاسف المبالغة في عملية الشراء عند البعض اصبحت عادة ، والتسوق ينبغي ان يكون حسب الحاجة
 


تشهد الاسواق والمراكز التجارية المحلية خلال هذه الفترة انتعاشا وحركة تعج بالمستهلكين الذين يتهافتون على الشراء وحمى التسوق بدات منذ فترة ليأتي رمضان وقد انهى كل فرد مسؤولياته من توفير المؤن الغذائية لعائلته.

 

شهر رمضان المبارك يختلف عن غيره من الشهور فهو شهرعبادة كما انه مرتبط بعادات معينة عند سكان دبورية في اعداد اصناف متعددة من الوجبات ومن ناحية اخرى تشكل العروض التي تروج عنها بعض المراكز مصدر جذب للمستهلكين بينما يجمع الجميع ان الاسعار هذا العام تشهد ارتفاعا بالرغم من التباين في السلع.موقع العرب استطلعت الحركة الشرائية واراء المتسوقين وانطباعاتهم وملاحظاتهم.

الشهر الفضيل
كما كانت لنا لقاءات مع عدد من المتسوقين والتي شدت الرحال الى الاسواق استعدادا لشراء ما يلزمها لشهر رمضان الكريم حيث قال المتسوق محمد عزايزه: انا شخصيا استعد لاستقبال الشهر الفضيل منذ فترة طويلة جدا على اعتبار ان الاسعار في تلك الفترة تكون افضل واقل نسبيا كما ان الزحمة قليلة فتكون لي مساحة من الحرية في التسوق ولكن ما لاحظته ان الاسعار في تصاعد مستمر لا تقف عن حد فلا نعلم ما هي الاسباب برغم ما تبذله الجهات الحكومية من تحذيرات للتجار لاستغلال الفرصة في رفع الاسعار فالجميع خلال هذه الفترة يكثرون من التسوق ربما كعادة باتت من الضروري القيام بها وفكر سائد لدى الكثيرين فيتحمل رب الاسرة اعباء اضافية في عملية الشراء خاصة لهيب الاسعار اصبح كالشبح المخيف وما تخفيه المراكز التجارية في تباين في الاسعار بالرغم من العروض المغرية واغلبها ليس في صالح المستهلك".

التسوق في رمضان
واضاف محمد عزايزه :"التسوق في رمضان اعتادت عليها فئات كثيرة في المجتمع فهي مرة تتكرر في السنة ولكن للاسف المبالغة في عملية الشراء عند البعض اصبحت عادة ، والتسوق ينبغي ان يكون حسب الحاجة وعدم اعتبار الامر منافسة استعراضية بين المتسوقين فلا بد من تمتع الناس بالثقافة الشرائية حتى لا يكون مصير المواد الغذائية والتموينية صناديق القمامة اضافة الى ضرورة عدم الانجرار وراء العروض والتنزيلات التي ترافق السلع التي يطرحها اصحاب المراكز والمحال قبل ومع بداية الشهر الفضيل حيث تغري هذه العروض العديد من المتسوقين وتدفعهم لشراء ما هم ليسوا بحاجة اليه ".

التنافس بين المراكز والمحال التجارية
ويقول اسلام قنوات احد اصحاب المحال التجاريه للالبسه: "اصبحت المنافسة شديدة بين المراكز والمحال التجارية وخاصة مع حلول شهر رمضان الكريم والكل يسعى الى جذب زبائن اكثر وكسب رضاهم من خلال العروض المغرية التي تقدمها هذه المراكز لزبائنها خلال الشهر الفضيل في ظل الحركة التي تشهدها هذه المحلات والمراكز خلال هذه الفترة والتي يستعد الناس فيها للتسوق ".

المستهلك
وأضاف قنوات: "صحيح أن المنافسة الحاصلة بين هذه المراكز وخلال هذه الفترة هي في صالح المستهلك ولكن لا بد ان ننتبه الى موضوع جودة هذه المنتجات لان بعض المحال والمراكز التجارية لا تراعي مسألة الجودة وهمها الاول والاخير تحقيق مبيعات جيدة خلال هذه الفترة وفي مثل هذه المناسبات وكسب الزبائن لان اسعارها تكون رخيصة حيث ان هذه المنتجات تنافس المنتجات الاخرى ذات الجودة العالية وبالتالي هنا فان اغلب المستهلكين يذهبون او يأخذون مسألة الاسعار في الاولوية ويهملون جودة هذه المنتجات ".
وأشار المتسوقون إلى أهمية قيام الجهات المختصة بمراقبة الأسعار ومنع التجار من استغلال مناسبة قدوم الشهر الفضيل لزيادة الأسعار على جميع السلع الرمضانية وأكد على ضرورة تكثيف المتابعة من جانب الجهات المسؤولة للمحال والمراكز التجارية لمراقبة عملية البيع وذلك لوضع سقف سليم ومتوازن للأرباح وتحديد الأسعار وفق برنامج متقن يرضي المستهلكين والتجار وذلك لأن الأسعار في الأسواق أصبحت في تزايد مستمر علاوة على أهمية قيام العديد من الوسائل الإعلامية بتوعية المستهلكين وإرشادهم إلى الطرق الصحيحة في عملية الشراء وذلك دون إسراف.

ميزانية خاصة
وقال المتسوق بدر السعدي: ان شهر رمضان يحتاج إلى ميزانية خاصة مع زيادة مستوى الاستهلاك وانه قد حدد ميزانية في المعقول ، ويرى انه مع قرب شهر رمضان وزيادة مستوى الاستهلاك تبدأ الأسعار في الارتفاع مشيرا إلى ان الحد من ارتفاع الأسعار ليس بتقليل الاستهلاك وإنما بمراقبة وتوعية التجار والمراكز التجارية، وهو من وجهة نظره من أفضل وأنسب الحلول.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع