السجن 3 أشهر لقاصر من نتسيرت عيليت اعتدى على عربي على خلفية قومية
- بيان المحكمة:
* إدانة الشاب بالتسبب بكدمات بالغة والإعتداء في ظروف خطيرة على خلفية قومية وكره الآخر بطريقة عنصرية
* الحكم بالسجن الفعلي ثلاثة أشهر بالإضافة الى ثمانية شهور مع وقف التنفيذ والتوقيع على تعهد يمتنع بموجبه من القيام بمخالفات عنف
* المتهم سأل المشتكي فيما إذا كان عربيا وبعد أن أجابه بالإيجاب قام المتهم بنطح الفتى العربي برأسه وسرعان ما انقض المتهم ورفاقه على الفتى العربي واعتدوا عليه بالضرب المبرح
أدان قاضي محكمة الصلح في مدينة الناصرة قاصرا (16 عاما) من مدينة نتسيرت عيليت بالقيام بمخالفات تتعلق بالتسبب بكدمات بالغة والإعتداء في ظروف خطيرة وذلك على خلفية قومية وكره الآخر بطريقة عنصرية. وعليه أصدر القاضي حكمه على القاصر بالسجن الفعلي ثلاثة أشهر بالإضافة الى ثمانية شهور مع وقف التنفيذ والتوقيع على تعهد يمتنع بموجبه من القيام بمخالفات عنف، وإلزامه بدفع تعويض مالي بقيمة 10 آلاف شيكل للمشتكي في التهمة الأولى و5 آلاف شيكل للمشتكي في التهمة الثانية، كما جاء في بيان المحكمة.
صورة توضيحية
وحول خلفية القضية، قال بيان المحكمة كما وصلت عنه نسخة الى موقع العرب وصحيفة كل العرب أن الإتهام الأول يعود الى يوم 07.01.2009 عندما كان المشتكي برفقة ثلاثة قاصرين آخرين بمحاذاة المركز الجماهيري بيت-نطاع في شارع جلعاد بنتسيرت عيليت، حيث تواجد في المكان نفسه المتهم الذي بلغ آنذاك 14 عاما برفقة مجموعة من رفاقه.
أنت عربي؟ نعم!
وقال بيان المحكمة إن المتهم توجه الى المشتكي وسأله فيما إذا كان عربيا وبعد أن أجابه الشاب بالإيجاب قام المتهم بنطح الفتى العربي برأسه وسرعان ما انقض المتهم ورفاقه على الفتى العربي واعتدوا عليه بالضرب المبرح في كافة أنحاء جسمه.
التسبب بكدمات
وتابع بيان المحكمة بالقول إن الإتهام الثاني يعود الى يوم 18.11.2008 عندما مكث قاصران من مواليد العام 1993 في المركز الجماهيري المذكور عندما توجه المتهم الى الفتى ونطحه برأسه بكل قوة ما أدى الى سقوطه أرضا والتسبب له بكدمات وجروح في جسمه.
الإنتماء القومي
ونوه قاضي المحكمة كما جاء في البيان الى أن الإعتداء على الآخرين بسبب الإنتماء القومي يعتبر من المخافات الخطيرة الموجودة لا سيما وأن الدافع وراء الإعتداء في الإتهام الأول كان كره الآخر لا سيما وأن الحديث يدور عن أبناء الأقلية ما يستدعي جهدا أكبر لمنحهم الأمن والأمان.