كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

ميدان التحرير: تدفق الملايين في جمعة توحيد الصف ولم الشمل

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 29/07/2011 الساعة 10:04

مسؤول أمني يؤكد وجود خطط بديلة في حال نشوب صدام بين المتظاهرين

الناشطة السياسية المصرية إسراء عبدالفتاح:

أستبعد حدوث أي صدام بين القوى السياسية المشاركة في مليونية اليوم

مليونية اليوم لا تستهدف الضغط كما في المليونيات السابقة، بل تهدف إلى إظهار مزيد من التوافق الوطني الهام في هذه المرحلة

د. عبدالجليل مصطفى، مساعد المنسق العام للجمعية الوطنية للتغير:

عدم التوقيع لا يعني رفض الجمعية التوافق مع القوة الوطنية بل يعني رفض الإملاءات السياسية، أو أن تكون الجمعية جزءاً من بيان يتبنى ما وصفه بشعارات مغلوطة

العقيد علاء محمود:

قوات الأمن سوف تتواجد بكثافة لحماية المنشآت الحيوية في وسط البلد، وستكون في حالة تأهب ومتابعة الحالة في الميدان لطرح خطط بديلة في حال نشوب صدام


تسود ميدان التحرير أجواء ترقب لما ستفسر عنه مليونية اليوم الجمعة، والتي تخشى مصادر في العاصمة المصرية القاهرة من أن تنتهي بصدام بين القوى المشاركة فيها، بالرغم من الشعارات التوافقية التي سبقتها خلال الساعات الأخيرة، وتأكيد وزارة الداخلية المصرية أنها لن تتواجد نهائياً بأي قوات في ميدان التحرير، أو الشوارع المؤدية له، على الرغم من تأكيد مسؤول أمني وجود خطط بديلة في حال نشوب صدام بين المتظاهرين.

 


مباشر عن قناة الجزيرة
* ناقشوا هذا الخبر على صفحة موقع العرب على الفيس بوك

 

إلا أن الناشطة السياسية المصرية إسراء عبدالفتاح استبعدت حدوث أي صدام بين القوى السياسية المشاركة في مليونية اليوم، مشيرة إلى وجود ما وصفته بحالة من التوافق في جمعة "الوحدة" اليوم، والاكتفاء برفع الشعارات المطالبة بسرعة تطهير الهيئات الحكومية، وسرعة محاكمة قتلة الثوار، وعلانية محاكمة الرئيس المصري السابق حسني مبارك، وإقصاء رموز النظام السابق من الحياة السياسية. وأضافت عبدالفتاح، أن مليونية اليوم لا تستهدف الضغط كما في المليونيات السابقة، بل تهدف إلى إظهار مزيد من التوافق الوطني الهام في هذه المرحلة.

ذكرى النصر
وأشارت إلى وجود حالة من التوافق بين القوى الثورية لتعليق الاعتصام، لإعطاء فرصة للحكومة الجديدة والمجلس العسكري لتحقيق المطالب والعودة ثانية يوم 10 رمضان إلى الميدان للإحتفال بذكرى نصر العاشر من رمضان، إلا أنها أكدت أن الخلاف الذي تخشاه وقد يشهده نهاية اليوم هو إصرار بعض القوى السياسية على استمرار الاعتصام في ميدان التحرير، في حين أن الأغلبية تريد بدأ تعليق الاعتصام لاستقبال شهر رمضان.

الإرادة الشعبية
أما د. عبدالجليل مصطفى، مساعد المنسق العام للجمعية الوطنية للتغير، فأكد أن عدم توقيع الجمعية على البيان المشترك للقوى السياسية المشاركة في مليونية اليوم الجمعة يعني عدم مشاركة الجمعية في المليونية، إلا أنه قال إن عدم التوقيع لا يعني رفض الجمعية التوافق مع القوة الوطنية بل يعني رفض الإملاءات السياسية، أو أن تكون الجمعية جزءاً من بيان يتبنى ما وصفه بشعارات مغلوطة. واعتبر أن ما طرحته فصائل من القوى الإسلامية تحت شعار "الإرادة الشعبية"، هو شعار يعبر عن موقف مسبق ضد الدستور، على حد قوله، كما اعتبر أن رفض فصائل من القوى المشاركة في المليونية الشعار الذي طرحته الجمعية الوطنية للتغير للجمعة "لم الشمل" أو "يد واحدة" غير مبرر.

الوزارة لن تتدخل في حماية الميدان
من ناحيته، أكد العقيد علاء محمود، مدير مكتب العلاقات العامة والإعلام بوزارة الداخلية المصرية، أن الوزارة لن تتدخل في حماية الميدان اليوم، وأن مهمة حماية الميدان متروكة للمتظاهرين أنفسهم. وأضاف، أن قوات الأمن سوف تتواجد بكثافة لحماية المنشآت الحيوية في منطقة وسط البلد، وأنها ستكون في حالة تأهب ومتابعة الحالة في الميدان لطرح خطط بديلة في حال نشوب صدام بين المتظاهرين، إلا أنه استبعد حدوث أي صدامات خلال مليونية اليوم. 

 

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع