بركة: النضال الاجتماعي الحقيقي مرتبط بالنضال من أجل الديمقراطية والسلام
بركة: لا يكون النضال صادقا إذا تم تحييد الجماهير العربية منه
أكد النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، اليوم الإثنين، امام الهيئة العامة للكنيست، على أنه لا يمكن فصل النضال الاقتصادي الاجتماعي الحقيقي عن النضال من أجل الديمقراطية، كما لا يمكن فصل النضال من اجل الديمقراطية عن النضال من أجل السلام، ولا يمكن أن يكون النضال صادقا إذا تم تحييد جمهور بأكمله، وأهملت قضاياه، والحديث عن الجماهير العربية في البلاد.
الشرائح الفقيرة
وجاء هذا في كلمة النائب بركة، في النقاش البرلماني لسلسلة اقتراحات حجب الثقة عن الحكومة، وقال بركة في كلمته، كان لي شرف المشاركة في مظاهرة تل أبيب مساء السبت الأخير، والمشاركة في الأجواء المنعشة التي يشهدها النضال الاقتصادي الاجتماعي في الآونة الأخيرة، فعلى مدى سنوات طوال كان هذا النضال يقتصر على جمهور محدود، واليوم بتنا نرى قطاعات واسعة، وبشكل خاص من الجيل الشاب.
وتابع بركة قائلا، سمعنا اليوم هنا في الكنيست، وايضا في أوساط على هامش النضال ضد أسعار المساكن، تتحدث عن رغبتها بابقاء هذا النضال بعيدا عن السياسة، ونحن نقول إن هذا تفكير ساذج، لأن النضال الاقتصادي الاجتماعي لا يمكن فصله عن النضال من أجل الديمقراطية، كما لا يمكن فصل النضال من اجل الديمقراطية عن النضال من أجل السلام، وهذه المركبات الثلاثة هي الأساس لوضع رؤية واضحة لسياسة اقتصادية حقيقية تلبي احتياجات الجمهور الواسع، وتتصدى لسياسة هذه الحكومة، التي سحقت الشرائح الفقيرة، وتركز ضرباتها الآن على الشرائح الوسطى لتضعفها أكثر.
وقال بركة، إن من يناصر هذا النضال عليه ان يعي حقيقة أخرى، وهي أنه لا يمكن ان يكون هذا النضال صادقا، في حال تم تحييد جمهور كبير بأكمله، واقصد هنا الجماهير العربية في البلاد، وكلامي هذا ليس موجها للائتلاف لأنه لا أمل من حكومة كهذه وائتلافها، بل موجها للمعارضة، التي عليها أن ترى الحقيقة، وأن لا تعمل هي أيضا على تحييد العرب من النضالات، وتغض الطرف عن قضاياهم الحقيقية، بل أن تدعم مطالبهم، خاصة وانهم الشريحة الاولى الضحية لهذه السياسة .