احتمال التحقیق مع رئیس الاستخبارات السابق بسبب كشف العمیل مروان
النقاش حول تقديم لائحة اتهام ضد زعيرا جاء بعد شكوى تقدم بها رئيس الموساد السابق تسفي زامير إلى جانب ضباط رفيعين في جهاز الاستخبارت
كشفت صحيفة معاريف بأن المستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية المحامي يهودا آينشتاين أجرى نقاشا خاصا لدراسة إمكانية فتح تحقيق جنائي ضد الجنرال في الاحتياط إيلي زعيرا الذي شغل منصب رئيس الاستخبارات العسكرية السابق خلال حرب أكتوبر عام 1973.
أشرف مروان
وأوضحت الصحيفة أن التحقيق مع زعيرا في حال تم سيكون حول قضية كشف اسم المصري أشرف مروان الذي قتل في ظروف غامضة قبل أربع سنوات بعد اكتشاف أمره.
لائحة اتهام
وأشارت الصحيفة إلى أن النقاش حول تقديم لائحة اتهام ضد زعيرا جاء بعد شكوى تقدم بها رئيس الموساد السابق تسفي زامير إلى جانب ضباط رفيعين في جهاز الاستخبارت بينهم العميد في الاحتياط عاموس جلبوع والعقيد في الاحتياط يوسي لنغوتسكي.
حرب اكتوبر
وبدأت هذه القضية قبل ذلك بأعوام عندما بدأت وسائل الإعلام الإسرائيلية بنشر تقارير بأن مصدر مصري -لم ينشر اسمه بالكامل في البداية- هو الذي ضلل رئيس الموساد السابق تسفي زامير خلال لقاء في أوروبا يوم الرابع من أكتوبر 1973 قبل يومين من اندلاع حرب أكتوبر, وحذر إسرائيل من أن الحرب ستنشب مساء عيد الغفران إلا أن الحرب بدأت بشكل فعلي بعد ظهر ذلك اليوم.
العميل المزدوج
وحسب الشكوى ضد رئيس الاستخبارات السابق فإنه –زعيرا- قد لمح إلى أن أشرف مروان كان عميلا مزدوجا في محاولة للإدعاء بأن فشل الاستخبارات الذي سبق نشوب حرب 1973 كان نتيجة لعملية تضليل محكم ضد رئيس الموساد من قبل سوريا ومصر. إلا أن ضباط رفيعين في جهاز الاستخبارات يستبعدون أن يكون أشرف مروان كان عميلا مزدوجا, وتشير التقديرات في جهاز القضاء إلى أن زعيرا سرب اسم مروان لكتاب ومؤرخين.
وكان زعيرا ينفي طوال الوقت بأنه المسئول عن كشف أشرف مروان وحتى انه قدم شكوى ضد رئيس الموساد السابق تسفي زامير بادعاء أنه مارس التشهير ضده عندما ادعى انه هو من يقف وراء تسريب اسم مروان, وخلال التحقيق سيأخذ المستشار القضائي الضرر الذي من الممكن أن يلحق بالاستخبارات في حال فتح تحقيق.