كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

سليم لحام: العرب نائمون والدولة هي المستفيدة من جنون إرتفاع أسعار الشقق

كتبت: مرفت أشقر- خاص لموقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 20/07/2011 الساعة 12:28

رجل الأعمال النصراوي سليم لحام عضو رئاسة إتحاد المقاولين في تل أبيب:

السبب الأساسي لارتفاع الشقق السكنية بصورة هستيرية هو زيادة التكلفة وزيادة التطلبات التي يعرضها المشتري

قبل أربع سنوات دفعنا سعر المصعد في شقة سكنية حوالي 70 ألف شيكل واليوم يكلفنا المصعد نفسه حوالي 130 ألف شيكل

المشكلة تكمن في الفارق الكبير بين قدرة العائلة متوسطة الحال التي تبذل جهدها لتوفير لقمة العيش ودفع المشكنتا والدخل المتدني

القانون يفرض علينا إتمام وضع جهاز تنقية الهواء الملوث في الغرفة الآمنة كلفته 8 آلاف شيكل وهو عبارة عن 1% من سعر الشقة اليوم

"العرب نائمون" بالرغم من أنهم المتضرر الأكبر وهم ينامون كما نام العرب في الدول العربية ويغطون في رقاد عميق والمطلوب منهم التحرك

سعر الشقة السكنية المكونة من أربع غرف تراوحت في الثلاث سنوات الأخيرة بين 550 و650 ألف شيكل، وهو سعر منخفض جدا واليوم يصل الى 800 ألف شيكل

الدولة هي المستفيد لأنها تأخذ المال من الشركات التي تشتري الأراضي للبناء ، وترفع أسعار الشقق وتتعامل مع الموضوع كتاجر محنك لا يهدف الى خفض الأسعار


لا شك أن الظاهرة الجنونية لارتفاع أسعار المنازل والشقق السكينة التي تجتاح البلاد لها أسبابها العديدة، ولكن هذا التحدي الصعب لن يتغير إلا بتحرك شعبي واجتماعي مناضل ومكافح وثائر لا يرضخ ولا يقبل بأقل من إحداث التغيير الجذري.


رجل الأعمال النصراوي سليم لحام عضو رئاسة إتحاد المقاولين في تل أبيب

يشرح رجل الأعمال النصراوي سليم لحام عضو رئاسة إتحاد المقاولين في تل أبيب أسباب الظاهرة المقلقة بالقول في حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب: "إن السبب الأساسي لارتفاع الشقق السكنية بصورة هستيرية هو زيادة التكلفة وزيادة التطلبات التي يعرضها المشتري ناهيك عن أن معهد المواصفات متطلب جدا بهدف تحسين مواصفات الشقق من حيث الأمانة في الخدمة والإرتفاع في جودة البناء. كل هذا يسبب إرتفاعا مستمرا في الشقق السكنية بالإضافة الى عامل مؤثر في بالغ الأهمية وهو سعر الأرض إذ هنالك فرق في سعر الأرض التي تكلف 50 ألف شيكل أو 100 ألف شيكل".

غلاء السعر المعيشي
ويضيف سليم لحام قائلا: "قبل أربع سنوات دفعنا سعر المصعد في شقة سكنية حوالي 70 ألف شيكل واليوم يكلفنا المصعد نفسه حوالي 130 ألف شيكل. وفي عام 1990 قمنا ببناء شقة مكونة من أربع غرف مساحتها 110 أمتار، أما اليوم فإننا نبني نفس المنزل على مساحة بين 130 الى 140 مترا نتيجة لغلاء السعر المعيشي".

جهاز تنقية الهواء الملوث
ويؤكد سليم لحام في حديثه لموقع العرب وصحيفة كل العرب قائلا: "إن القانون يفرض علينا إتمام وضع جهاز تنقية الهواء الملوث في الغرفة الآمنة في حين تصل تكلفته الى 8 آلاف شيكل وهو عبارة عن 1% من سعر الشقة اليوم".

دالة تصاعدية
"يجب أن نميز بين ما يحصل في تل أبيب من حيث ارتفاع أسعار الشقق السكنية وما يحصل في ضواحي تل أبيب حيث أن أسعار الشقق مرتفعة جدا وفي دالة تصاعدية. سعر الشقة السكنية المكونة من أربع غرف تراوحت في الثلاث سنوات الأخيرة بين 550 و650 ألف شيكل، إذ أن هذه الأسعار لا تعتبر باهظة على الإطلاق وإنما تعتبر منخفضة جدا واليوم يصل سعر الشقة نفسها الى 750 أو حتى 800 ألف شيكل". هذا ما أضافه رجل الأعمال النصراوي سليم لحام لموقع العرب وصحيفة كل العرب، مضيفا بأن الأسعار في تل أبيب ليست أقل من مليون شيكل بل وأكثر.

إضرابات إحتجاجية
وكشف سليم لحام عمق الأزمة قائلا: "المشكلة في إسرائيل ليست في ارتفاع الشقق وإنما تكمن في الفارق الكبير بين قدرة العائلة متوسطة الحال التي تبذل كل جهدها لتوفير لقمة العيش وتوفير أقساط المشكنتا والدخل المتدني وهذا الأمر يفرض علينا واقعا متأزما يتمثل في الإضرابات التي تنتقل من مجموعة الى أخرى".

دولة هي المستفيد
وأضاف ردا على سؤال موقع العرب وصحيفة كل العرب بخصوص الحل الأمثل لإنهاء الأزمة بالقول: "الواقع يحتم على الدولة رفع المعاشات أو يجب على المواطنين إخماد النيران من خلال محاربة الشركات ومقاطعتها لإجبارها على تخفيض الأسعار، علما أنني لا أتوقع زيادة المعاشات لأن دولة إسرائيل هي المستفيد من هذا الحال، لأنها تأخذ المال من الشركات التي تشتري الأراضي للبناء، وترفع أسعار الشقق وتتعامل مع الموضوع كتاجر محنك لا يهدف الى خفض الأسعار".

"العرب نائمون" وحل الأزمة بيدنا
وختم رجل الأعمال سليم لحام عضو رئاسة اتحاد المقاولين في تل أبيب حديثه لموقع العرب وصحيفة كل العرب بالقول: "للأسف فإن "العرب نائمون" بالرغم من أنهم المتضرر الأكبر وهم ينامون كما نام العرب في الدول العربية ويغطون في رقاد عميق والمطلوب منهم التحرك لأن حل الأزمة هو بيدنا".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع