رغم انه متزوج .. أحببته والأن ...
أحببته منذ النظرة الأولى ولم أستطع مقاومة سيل العواطف الجياشة التي غمرني وحاصرني بها رغم علمي أنه متزوج، وخلال سبع سنوات عشناها في خيالات وأوهام الحب، لم أكن أسمع أو أرى شيئاً غيره، وتزوجنا بعدها برغم عدم الموافقة التامة من قبل أسرتي، وقد تخلى عني مادياً منذ أول أيام زواجنا وتكفلت أنا بكل شئ حتى سداد ديون الزواج التي تعاهدنا بسدادها سوياً .
ثم بدأ بالتدريج في التخلي عنى في كل شئ، والتمرد على كل شئ، حتى إنه بعد إنجاب ابنتنا الأولى بأقل من أسبوعين طلب مني أن ننفصل لأنه لا يستطيع الاستمرار، ولا يستطيع تحمل أي مسؤولية إضافية، فهو يكتفي بأسرته الأولي التزامه تجاهها، رفضت وتمسكت به ووعدته أن لا أطالبه بأي شئ فأنا لا أستطيع الحياة بدونه، واستمرت الحياة وهو يتركني أياماً طويلة وليس لديه سوى حجج واهية، وصبرت عليه وتحملته لسنوات، وحاولت خلالها إنشاء جسور معقولة من الصلة مع أهله رغم رفضه.
لكنه بعد إصراري وافق، حتى أنى تعرفت على زوجته الأولى وأولاده و قضينا بعض الأوقات سوياً وهو الأمر الذي لم أستطع الاستمرار به، وبدأ هو من جهته في التقرب إلى ابنتنا وبدأت مشاعر المودة بينهما بعد أن كانت مقطوعة تماما، وعندما بدأت آمن غدر الدنيا أنجبت طفلنا الثاني الذي فارق الحياة بعد شهره الرابع، وانهارت الدنيا من حولي رغم أنى متماسكة قدر المستطاع وراضية بقضاء الله لكنى لا أستطيع أن أعيش حياة طبيعية، و رغم أن زوجي بات أكثر تقربا إلى.
إلا أنني أصبحت ناقمة عليه على كل الهوان الذي سقاني إياه طيلة ست سنوات هي عمر زواجنا، صرت كارهة لنفسي لقبولي بكل ما مر بي معه و لتمسكي به، بت أؤنب نفسي على قبولي أن أكون زوجة ثانية فليس وضعي ولا مستواي الاجتماعي ليسمح بذالك لقد حقرت من شأني بارتباطي به، وأجهزت على البقية الباقية في نفسي باستمراري معه لا أستطيع تركه ولكنى لا أستطيع الاستمرار معه لا أدرى ماذا أفعل حتى أنى لا أعرف إذا كنت مازلت أحبه أم لا ؟