المعلم: الاتصالات السورية مع الادارة الامريكية لم تنقطع
واشنطن تستدعي السفير السوري لسؤاله عن "تصوير موظفي السفارة لمتظاهرين"
قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن الاتصالات مع الخارجية الأميركية لم تنقطع،على الرغم من تصريحات الادانة الشديدة اللهجة من الرئيس الامريكي وعدد من المسؤولين في ادارته.
ونقلت قناة الإخبارية شبه الرسمية عن المعلم قوله إنه تلقى يوم الثلاثاء اتصالاً من مساعد وزيرة الخارجية الأميركية وليم بيرنز دون أن يكشف عن مضمونه.
مباشر عن قناة الجزيرة
* ناقشوا هذا الخبر على صفحة موقع العرب على الفيس بوك
اجراء اصلاحات
جاء ذلك في وقت تصاعدت فيه الضغوط الغربية ومواقف الادانة ضد النظام في دمشق في اعقاب التوتر الدبلوماسي الذي تسببت فيه الهجمات على السفارتين الامريكية والفرنسية في العاصمة السورية.
اذ حذر الرئيس الامريكي باراك اوباما الثلاثاء سورية بعد الهجوم على السفارة الامريكية في دمشق، وقال خلال لقاء تلفزيوني "وجهت رسالة واضحة مفادها انه ليس مسموحا لاحد ان يتعدى على سفارتنا. واننا سنتخذ كل التدابير اللازمة لحماية سفارتنا. واعتقد انهم تلقوا الرسالة جيدا."
وأضاف ان الرئيس السوري بشار الاسد "اضاع الفرصة تلو الاخرى" لاجراء اصلاحات وانه "يفقد شرعيته في نظر شعبه".
"امر غير مقبول"
وبدورها وصفت فرنسا اعتراض روسيا والصين على اصدار قرار من مجلس الامن يدين العنف والقمع الجاري ضد المتظاهرين في سورية بأنه "امر غير مقبول".
وجاء ذلك على لسان وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغيه الذي قال ردا على سؤال من محطة "ال سي إي" بشان الموقف المطلوب اتخاذه في الأمم المتحدة "يجب اقناع الصين وروسيا بأن هذه العرقلة غير مقبولة".
وأضاف "هي غير مقبولة لأن الرئيس السوري بشار الأسد حشد إمكانيات كبرى لإنهاء المعارضة".