كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

سورية تسرع تزويد حزب الله بصواريخ تحسبا لحرب مع إسرائيل

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 15/07/2011 الساعة 18:05

تقرير صحفي:

الحدود البرية هي الطريق الرئيسة لتهريب الأسلحة

برنامج الصواريخ يديره مركز الدراسات والأبحاث العلمية في دمشق، وهو منظمة مدرجة على قائمة عقوبات أميركية

إنتاج الـ"سكاد" يرجع في الأساس الى الخبرات التي تتمتع بها كوريا الشمالية، وتعتبر احدى أكبر دول العالم في نشر تقنية الصواريخ

سوريا سرعت تزويدها متشددي حزب الله في لبنان بالأسلحة، بما فيها الصواريخ الباليستية، في خطوة يمكن أن تزيد من إشتعال منطقة مزعزعة الإستقرار

شارك ثلاثة صحافيين من صحيفة "ذي تايمز" اللندنية في كتابة تقرير نشرته الصحيفة تحت عنوان مثير يقول "الأسد يبني مدينة صواريخ سرية مع تسليحه حزب الله بصواريخ سكاد طويلة المدى". ويبدو أن الصحافيين الثلاثة، وهم ريتشارد بيستون محرر الشؤون الخارجية ونيكولاس بلانفورد وشيرا فرينكل استندوا الى معلومات مستمدة من الإستخبارات الإسرائيلية بصورة أساسية. وفي ما يأتي نص تقريرهم: "سرعت سوريا تزويدها متشددي حزب الله في لبنان بالأسلحة، بما فيها الصواريخ الباليستية، في خطوة يمكن أن تزيد من إشتعال منطقة مزعزعة الإستقرار أصلاً.


من اليمين حسن نصرالله، بشار الاسد وأحمدي نجاد

ووفقاً لمصادر إستخبارات في الغرب والشرق الأوسط، لم توقف الإضطرابات الحالية التي يواجهها نظام الرئيس السوري بشار الأسد لم يوقف حشده للمعدات العسكرية. وتندفع دمشق قدماً، بمساعدة خبراء من ايران وكوريا الشمالية في تطوير صواريخ متقدمة في موقع سري يلقب "مدينة الصواريخ" مقام داخل جبل قرب مدينة حماة، وهي من معاقل المعارضة.

دعم مالي وسياسي
ويزعم أن برنامج الصواريخ يديره مركز الدراسات والأبحاث العلمية في دمشق، وهو منظمة مدرجة على قائمة عقوبات أميركية. وقد صعد السوريون بدعم مالي وسياسي من ايران مساعدتهم العسكرية لحزب الله، الذي يعد الآن أقوى قوة عسكرية ليست دولة على صعيد العالم كله. وكانت "ذي تايمز" نشرت تقريراً العام الماضي جاء فيه أن حزب الله تسلم صاروخين من نوع "سكاد-دي" أرض – أرض يبلغ مدى كل منهما 700 كلم. ومنذ ذلك الحين سلم السوريون ثمانية صواريخ أخرى من هذه الأسلحة الباليستية التي تم تجميعها بمساعدة خبراء كوريين شماليين.

مقذوفات دقيقة التصويب
وهذه المقذوفات التي تحمل رؤوساً حربية زنة طن تمتاز بأنها بالدقة في التصويب بما لا يتجاوز عشرة أمتار، ويمكنها أن تجعل إسرائيل والأردن وقطاعات كبيرة من تركيا ضمن نطاق حزب الله. كما استلم حزب الله صواريخ أرض أرض "إم600 إس" على غرار صاروخ "فتح – 110" الايراني ويبلغ مداه 250 كيلومتراً ويحمل رؤوساً حربية زنة 500 كغم.



حقيقة جديدة
وجاء في تقرير استخباراتي اطلعت الصحيفة البريطانية عليه أن "فجر حقيقة جديدة قد بزغ. وهذه هي المرة الأولى الذي تحصل فيه منظمة إرهابية على صواريخ من هذا النوع، الذي يعتبر "استراتيجيا". ولم يكن هذا النوع من الصواريخ متوفراً في الماضي الا لدى الجيوش الوطنية فحسب".

إنتاج السكاد
ويرجع إنتاج الـ"سكاد" في الأساس الى الخبرات التي تتمتع بها كوريا الشمالية، وتعتبر احدى أكبر دول العالم في نشر تقنية الصواريخ. ويقول مارك فيتزباتريك، مدير المعهد الدولي للدراسات الاسترتيجية وبرنامج عدم الانتشار ونزع الأسلحة أن "كوريا الشمالية انتقلت من بيع صواريخ جاهزة بالكامل الى الترخيص بانتاج وتجميع الصواريخ (في دول العالم الثالث)".

تدفق الأسلحة
وقالت مصادر مقربة من حزب الله لصحيفة "ذي تايمز" أن تدفق الأسلحة التي تدخل سهل البقاع من سوريا تسارع في أذار عندما اندلعت الإحتجاجات ضد نظام الأسد. وذكر أحد مقاتلي حزب الله مازحاً أن شحنات الأسلحة إلى لبنان كانت كبيرة لدرجة "لم نعرف أين نضعها". وقال آخر أنها كانت إجراءاً طارئاً لا أكثر "ويمكننا أن نعيدها من حيث أتت عندما تهدأ الأمور في سوريا".

الطريق الرئيسة لتهريب الأسلحة
ورغم أن هناك إعتقاداً أن الحدود البرية هي الطريق الرئيسة لتهريب الأسلحة، فإن من المعتقد كذلك أن حزب الله يتلقى أسلحة عن طريق الجو والبحر. وفي العام 2009 اعتُرضت ثلاث سفن حامت شكوك حول نقلها أسلحة ايرانية في طريقها الى مواني في لبنان وسوريا. وقد عثر على شحنة تتكون من قذائف دبابات ومتفجرات في إحدى السفن، وهي سفينة "مونشيغورسك" التي احتجتزتها البحرية الأميركية في كانون الثاني 2009، وجرى تخزينها في قاعدة بحرية قرب ليماسول في قبرص وانفجرت يوم الاثنين ما أدى الى مقتل 12 شخصاً.

نقل أسلحة
كما أكدت الإستخبارات العسكرية الإسرائيلية أن حزب الله يعمل على بناء الأسلحة بشكل جدي. وقال مصدر استخبارات عسكرية إسرائيلية أنهم "نقلوا بعض الأسلحة قبل الإنتفاضات في سوريا عند بداية الوضع في مصر. لكنهم اليوم يرون إحتمال أن تكون سوريا غير مستقرة، ونشاهد حركة إنتقال الكثير من الأسلحة الى لبنان". وأضاف:" لم تكن الحدود مع لبنان أكثر هدوءاً منها الآن، إلا أن التهديد من هناك لم يكن أشد قط". وقال متحدث بلسان السفارة السورية في لندن أنه ليس لديه أي علم بالإتهامات المتعلقة بشحن أسلحة الى حزب الله.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع