كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

صحيفة: المرحلة الإنتقالية في مصر حرجة وتحتاج للوعي والتعقل

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 15/07/2011 الساعة 10:24

حركة شباب 6 أبريل: المعتصمون باقون في ميدان التحرير لحين تحقيق مطالبهم

المجلس العسكري لم يفتح أي حوار حتى اللحظة للحديث حول صلاحيات الحكومة، وهو ما يجعل العديد من القوى السياسية في حالة غضب شديد

صحيفة الخليج:

الخطوات الواجب سلوكها تحتاج إلى أن تكون مدروسة وواثقة وهادفة للوصول بأرض الكنانة إلى بر الأمان


إعتبرت صحيفة الخليج الإماراتية أن المرحلة الانتقالية التي تمر بها مصر مرحلة حرجة تحتاج إلى كثير من الوعي والتعقل. مشيرة إلى أن "ميدان التحرير" ما زال نابضا، كما غيره من الميادين خارج القاهرة.  وقالت الصحيفة فى مقالها تحت عنوان (مصر وبر الأمان) إن ثمة إعادة فرز سياسي تشهدها مصر، من خلال بث الروح في الحياة الحزبية بألوانها السياسية كافة، لافتة النظر إلى أن المجلس العسكري الذي يقود المرحلة الانتقالية يراقب ويتابع، ويؤكد حتى الآن مواقفه السابقة التي كان لها بالغ التأثير في حسم رحيل الرئيس السابق حسنى مبارك وأركان نظامه، كما أن حكومة الدكتور عصام شرف تعمل وتجتهد وتسعى إلى التغيير في بنيتها وفي بنى جميع المؤسسات.
ودعت الصحيفة إلى تعاون جميع العقلاء والحكماء لتمرير المرحلة الانتقالية، بأمان، وبما يعيد لمصر قوتها وحضورها الفاعل في منطقة يختل توازنها كليا، وأن تكون مصر كما يرتجى كل كل مصري وكل عربى من الماء إلى الماء. ورأت الخليج - أنه ليس من السهل إنهاء تركة نظام سابق في مصر استمر عقودا من الزمن بين ليلة وضحاها، ولا في بضعة أشهر، وأن الخطوات الواجب سلوكها تحتاج إلى أن تكون مدروسة وواثقة وهادفة للوصول بأرض الكنانة إلى بر الأمان.

مباشر عن قناة الجزيرة

* ناقشوا هذا الخبر على
صفحة موقع العرب على الفيس بوك

 

تواصل توافد المصريين على ميدان التحرير والميادين الرئيسية بعدد من المحافظات، استعداداً لمظاهرات حاشدة دعت لها القوى السياسية وقوى الثورة غداً تحت اسم جمعة "الإنذار الأخير". وقد أكدت حركة شباب 6 أبريل في بيان أن المعتصمين باقون في ميدان التحرير لحين تحقيق مطالبهم، في حين قالت جماعة الإخوان المسلمين إنها ترفض "الفوضى". ويستمر آلاف المحتجين اعتصامهم في ميدان التحرير وسط القاهرة، رغم تحذيرات المجلس العسكري الذي يدير شؤون البلاد وتأكيده أن جميع الخيارات مفتوحة لفض الإعتصامات التي تخالف القانون وتعطل مؤسسات الدولة.
وقال المتحدث باسم شباب 6 أبريل، محمد عادل، إن المعتصمين في ميدان التحرير باقون لانتزاع ما سماها صلاحيات الحكومة وتشكيلها، بحيث تكون "حكومة ثورة وليس سكرتارية المجلس العسكري" من أجل إدارة البلاد بشكل حقيقي ووضع القرارات في يد مجلس الوزراء. وأضاف في بيان أنه لا توجد "نية واضحة" لدى المجلس العسكري لوضع صلاحيات لمجلس الوزراء ود.عصام شرف، مؤكدا أن المجلس لم يفتح أي حوار حتى اللحظة للحديث حول صلاحيات الحكومة، وهو ما يجعل العديد من القوى السياسية في حالة غضب شديد.

الإعلان الدستوري
ودعت الحركة الشبابية المجلس العسكري لإعادة صياغة صلاحياته وصلاحيات مجلس الوزراء ومهامه في الإعلان الدستوري، وخاصة أن صلاحيات المجلس العسكري لم يتم التصويت عليها في الاستفتاء، مثلما جاء في البيان. وبخصوص حالة المعتصمين في ميدان التحرير، قامت اللجان الطبّية التي شكلها المعتصمون بجهود لإسعاف عدد من المضربين عن الطعام منذ عدة أيام أصيبوا بهبوط حاد بفعل ارتفاع حرارة الجو.

جرائم فساد
من جهتها، واصلت الآليات الخفيفة للقوات المسلحة حماية مبنى مجلس الوزراء ومباني مجلسي الشعب والشورى والوزارات الحيوية والسفارات الأجنبية المعتمدة بالقاهرة. ويأتي هذا الإصرار من طرف القوى السياسية والشبابية بالرغم من موافقة مجلس القضاء الأعلى على طلب رئيس الوزراء السماح بنقل محاكمات المتهمين بارتكاب "جرائم فساد" وقتل المتظاهرين إلى قاعات تسمح بحضور عدد مناسب من الجمهور، وعلانيتها عبر شاشات خارج قاعة المحكمة تتيح سماعها ومشاهدتها لمن لم تتسع لهم قاعة المحكمة.

تغيير الحقائب
وفي سياق محاولات تحقيق مطالب المتظاهرين، يواصل د. شرف مشاوراته لتغيير عدد من الحقائب الوزارية بحكومته، ويُنتظر أن تعلن أسماء تلك الحقائب بوقت لاحق اليوم، وفق ما صرح الناطق الرسمي باسم مجلس الوزراء السفير محمد حجازي.

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع