كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

صفحة فيسبوكية تطالب شباب القرى بعدم الزواج من نصراويات لأنهن مغريات ومتكبرات

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 06/07/2011 الساعة 12:24

المنتسبون على صفحة الفيسبوك يهاجمون فتيات الناصرة:

النصراوية تعامل زوجها على أنه كراكوز محتقرة أهله

فتيات الناصرة يقمن بتربية أولادهن على الإنحلال الخلقي والأنانية وكره الإسلام

فتيات الناصرة أرستقراطيات يمتنعن عن المشاركة بقطف الزيتون ويفضلن حفلات البيرث دي

ظاهرة الزواج من فتيات الناصرة لا تأتي لكونهن متفوقات إجتماعيا وأكاديميا وإنما لكونهن فتيات مغريات من حيث المواصفات الجسدية

 نطالب بمقاطعة شباب القرى الزواج من فتيات الناصرة لأنهن أقل دينا من بنات القرى، ويلبسن القصير في الثانويات والجامعات ويرتدين المايوه في شرم الشيخ

ومن هنا يتساءل موقع العرب:

لماذا يجب أن تعاقب فتيات الناصرة وفتيات مجتمعنا العربي واتهامهن بسبب عقلية مريضة حاقدة؟

اليس من المخزي والعار ان نصل الى هذه الدرجة من تعييب الناس مهما كانوا من القرية او المدينة ، ابناء فلاحين او ابناء تجار أو عمال أو موظفين؟

ألم يكن من الأفضل احترام عادات وتقاليد كل بلدة؟ ثم هل نسيتم اننا نسيج واحد وقلب واحد ومجتمع عربي واحد؟

هل نسيتم ان من يبحث عن الانحراف ومن يريد الابتعاد عن الدين والانغماس في ملذات الحياة قد يكون ابن مدينة أو قرية كما تسمونها والمخفي أعظم؟

نطلب من كل شبابنا وشاباتنا في كل البلدات العربية الحفاظ على تاريخ علاقاتنا الغالية والوقوف بثبات وعقلانية في وجه كل من يحاول تفرقتنا وتصنيفنا بألقاب متخلفة كالقروي والمدني لأن في ذلك ضربة قاسمة لمجتمعنا واهلنا في الناصرة والبلدات العربية المجاورة التي تتمتع بعلاقات طيبة ومشاركة حقيقية في الحياة اليومية اجتماعيا واقتصاديا، في ظل مواجهة مجتمعنا لأخطر حكومة اسرائيلية تسن قوانين عنصرية بحقنا وتزرع الفتنة بيننا وتتمنى تهجيرنا من خلال التضييق علينا

 


يبدو بأن حالة التفرقة والطائفية والفئوية والحاراتية آخذة بالنهش في مركبات مجتمعنا العربي الأصيل، الذي تربى وترعرع على اللحمة والأخوية والعادات والتقاليد النبيلة منذ آلاف السنين. ويبدو أن حالة الضعف والوهن التي تجتاح مجتمعنا الذي يعاني من آفات لا تعد ولا تحصى، ساهمت كثيرا في دخول بعض العناصر الغريبة الشاذة التي راحت تدق بيننا الأسافين لتعميق حالة البعد الإجتماعي التي نعيشها، وكره الإنسان لأخيه الإنسان، وهي استمرار لحالات مرضية إجتماعية تقض مضاجع أصحاب الضمائر الحية والمسؤولة في مجتمعنا.


صورة عن صفحة الفيسبوك

شباب القرى يقاطع الزواج من بنات الناصرة
لقد وصل الأمر بمجموعة من الأشخاص لفتح صفحة على موقع الفيسبوك الإجتماعي بعنوان: "شباب القرى يقاطع الزواج من بنات الناصرة" والتي شهدت إقبالا واسعا وأصبحت مسرحا لشن هجمات شرسة على فتيات الناصرة والمطالبة بمقاطعة الزواج منهن وكأن الإرتباط بهؤلاء الفتيات إنما هو وصمة عار على شباب القرى المحافظ. نحن لا نعرف من انشأ هذه الصفحة على الفيسبوك ولا نعرف من يقف ورائها وهنالك استياء عارم من الكثير من زوار موقع العرب الذين اتصلوا وطالبوا بازالتها وشطبها من الفيسبوك لكونها تسيء الى جمهور عريض في الناصرة التي تعتبر عاصمة للمجتمع العربي كما أن احدا لا يقبل بهذا التعميم الأعمى. وقد وصل عدد المؤيدين لهذه الصفحة الى 410 أشخاص. وإن كان صحيحا ما يدعيه "شباب القرى" او "شابات القرى" حول فتاة واحدة من الناصرة فهل ينطبق هذا على كل فتيات الناصرة ؟.

أين اللحمة الوطنية؟
إنه لمن المؤسف حقا والمخزي بحق مجتمعنا العربي الذي كنا نتوقع من شبابه وتحديدا في هذه المرحلة الحرجة اللحمة الوطنية والتجند للقضية العادلة إجتماعيا وسياسيا واقتصاديا أن يتآمر لاشعال الفتنة من خلال تمييز بين ابن القرية وابن المدينة والانجرار الى تبني رؤيا خطيرة جدا تتمثل بمقاطعة شباب القرى الزواج من فتيات الناصرة لاعتبارات مليئة بالحقد والكراهية التي لا مبرر لها وقد يكون ذلك موجها ليس لبنت الناصرة فحسب انما لبنات المدن كشفاعمرو وحيفا وسخنين وأم الفحم وغيرها!!.

مهاجمة فتيات الناصرة
هذا، وهاجم المنتسبون لصفحة الفيسبوك فتيات الناصرة بالقول إن "ظاهرة الزواج من فتيات الناصرة لم تنتشر لكونهن متفوقات إجتماعيا وأكاديميا وإنما لكونهن فتيات مغريات من حيث المواصفات الجسدية مشيرين الى أن الفتيات النصراويات جميلات وفاتنات كالألمانيات" كما كتب في الموقع. وقال المنتسبون لصفحة الفيسبوك إنه "وبالرغم من ارتفاع نسبة الأكاديميات في القرى إلا أن شباب القرية يفضلون الزواج من فتيات الناصرة لأنهن أكثر إغراء وليس لكونهن الأكثر تعليما!" كما كتب في صفحة الفيسبوك. وطالب المنتسبون "بمقاطعة الزواج من فتيات الناصرة بالقول:"نطالب بمقاطعة شباب القرى الزواج من فتيات الناصرة لأنهن أقل دينا من بنات القرى، ويلبسن القصير في الثانويات والجامعات ويرتدين المايوه في شرم الشيخ". وتابعوا بالقول: "نعم لمقاطعة الزواج من فتيات الناصرة لأنه وبعد أول يوم من الزواج تبدأ النصراوية بإبعاد زوجها عن أهله وتبدأ الغيرة من زوجات باقي الاشقاء وكل منها تبعد زوجها عن أهله حتى تبدأ عملية "هدم" منزل أهل الزوج، كما أن النصراوية تعامل زوجها على أنه كراكوز محتقرة أهله" كما كتب في صفحة الفيسبوك.

كره الإسلام!!!
وقال المنتسبون على صفحة الفيسبوك إن "فتيات الناصرة يقمن بتربية أولادهن على الإنحلال الخلقي والأنانية وكره الإسلام، مشيرين الى أن فتيات القرى أولى وأحق بالسترة لأنهن لسن قليلات دين ولا يتكبرن على أهلهن كما هو حال فتيات الناصرة – على حد تعبير المنتسبين لصفحة الفيسبوك. وهاجمت صفحة الفيسبوك فتيات الناصرة بالقول إنهن "أرستقراطيات يمتنعن عن المشاركة بقطف الزيتون ويفضلن حفلات البيرث دي - أعياد الميلاد-".


ومن هنا يتساءل موقع العرب:

لماذا يجب أن تعاقب فتيات الناصرة وفتيات مجتمعنا العربي واتهامهن بسبب عقلية مريضة حاقدة؟

اليس من المخزي والعار ان نصل الى هذه الدرجة من تعييب الناس مهما كانوا من القرية او المدينة ، ابناء فلاحين او ابناء تجار أو عمال أو موظفين؟

ألم يكن من الأفضل احترام عادات وتقاليد كل بلدة؟ ثم هل نسيتم اننا نسيج واحد وقلب واحد ومجتمع عربي واحد؟

هل نسيتم ان من يبحث عن الانحراف ومن يريد الابتعاد عن الدين والانغماس في ملذات الحياة قد يكون ابن مدينة أو قرية كما تسمونها والمخفي أعظم؟

نطلب من كل شبابنا وشاباتنا في كل البلدات العربية الحفاظ على تاريخ علاقاتنا الغالية والوقوف بثبات وعقلانية في وجه كل من يحاول تفرقتنا وتصنيفنا بألقاب متخلفة كالقروي والمدني لأن في ذلك ضربة قاسمة لمجتمعنا واهلنا في الناصرة والبلدات العربية المجاورة التي تتمتع بعلاقات طيبة ومشاركة حقيقية في الحياة اليومية اجتماعيا واقتصاديا، في ظل مواجهة مجتمعنا لأخطر حكومة اسرائيلية تسن قوانين عنصرية بحقنا وتزرع الفتنة بيننا وتتمنى تهجيرنا من خلال التضييق علينا

ويبقى السؤال مفتوحا للطرح والنقاش وتبقى المقولة: "الزواج قسمة ونصيب"


 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع