كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

الاستخبارات الإسرائيلية:عباس يفضل التفاوض على التوجه الى الأمم المتحدة

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 05/07/2011 الساعة 18:42

كوخافي:

لا يمكن الإستهتار برزمة الاصلاحات التي بدء الأسد بدفعها

الخطوات الاصلاحية التي أعلنها الأسد قد تؤدي إلى انتهاء الانتفاضة الشعبية

الرئيس السوري بشار الأسد أدرك أن الخيار الأمني لمواجهة الإنتفاضة الشعبية في سوريا لن يفضي إلى حل ويرى أن نظامه سيبقى مستقراً

قال رئيس شعبة الإستخبارات في الجيش الإسرائيلي (أمان)، أفيف كوخافي، أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست مساء الثلاثاء ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يفضل التفاوض على التوجه الى الامم المتحدة. وأعرب عن إعتقاده بأن حرب الإنترنت ستتطور مستقبلاً لتصبح ذات تأثير اقوى من الحروب التقليدية.

 

وأوضح كوخافي، إن الرئيس السوري، بشار الأسد، أدرك أن الخيار الأمني لمواجهة الإنتفاضة الشعبية في سوريا لن يفضي إلى حل ويرى أن نظامه سيبقى مستقراً طالما لم تصل المظاهرات إلى دمشق، زاعماً أن إيران وحزب الله يقدمان العون للنظام السوري من خلال تزويده بوسائل تفريق المظاهرات وبقدرات وخبرات في المجال التكنولوجي.
وقال إن:" الأسد يدرك اليوم أن الحل من ناحيته لن يتم بوسائل أو من خلال وسائل عسكرية، لذا توجه إلى طريق الاصلاح"، وأضاف أن:" الأسد واثق اليوم من أن ولاء الجيش له أكبر من ولاء الشرطة". وألمح كوخافي إلى أن الخطوات الاصلاحية التي أعلنها الأسد قد تؤدي إلى انتهاء الانتفاضة الشعبية، وأوضح: "لا يمكن الاستهتار برزمة الاصلاحات التي بدء الأسد بدفعها".

تغيير جدي في النظام
وتطرق كوخافي إلى الجيش السوري، وقال إن:" معظم الجيش بقي ولاءه للأسد، وبالأساس الضباط الكبار، فقد خرج لقمع أعمال الشعب، معتقداَ في هذه المرحلة على الأقل، أن الحديث يدور عن مهمة شرعية لمنع الوصول لأعمال شغب جارفة. ولا توجد انشقاقات في الجيش، فقط ما بين ٢٠ إلى 30 من الضباط تركوا الجيش".
وقدّر كوخافي أن "تغيير جدي في النظام سيضعف جداً المحور المتشدد (إيران وحزب الله)، حتى لو بقي الأسد في منصبه". وقال إنه حتى في حال تراجع حجم الاحتجاجات الشعبية ستبقى مكانة الأسد متأرجحة جداً، حسب تعبيره.

استقرار سلطة الأسد
وعن التأثير الروسي على النظام السوري، قال كوخافي إن:" روسيا تعمل لاستقرار سلطة الأسد، لأنها تخشى أن تخسر قبضتها وتأثيرها الحصري في الدولة"، فيما زعم أن "إيران وحزب الله لديهم خشية جدية من سقوط الأسد، لذا تتدخل إيران بشكل عميق جداً بهدف خفض مستوى أعمال الشغب، لكن لا يدور الحديث عن قوات مقاتلة إيرانية وإنما من خلال نقل معرفة (خبرات) ووسائل (قمع)".
وقال إن إيران تستغل التقلبات الحاصلة في الشرق الأوسط لزيادة تغلغها داخل عدة دول ومنظمات ومنها سوريا ولبنان والسودان واليمن والعراق وقطاع غزة، زاعماً أن إيران تحاول التأثير على الأوضاع السياسية في مصر من خلال محاولاتها للتواصل مع حركة الإخوان المسلمين.

اقتحام السياج الحدودي
وزعم أن لإيران كان دوراً في محاولات اقتحام السياج الحدودي في الجولان المحتل في ذكرى النكبة والنكسة، وتسعى لأن تتكرر مثل هذه الأحداث، وعبر عن خشيته من وصول أسلحة سورية إلى حزب الله أو جهات أخرى داخل سوريا نفسها، وأشار إلى أن معسكرين للجيش السوري تعرضاً للنهب في بداية الانتفاضة الشعبية، وتمت سرقة أسلحة خفيفة من المعسكرين.
وقال إن الفرصة الإيجابية في ما يجري في العالم العربي من جهة إسرائيل قد تظهر بعد عدة سنوات، حتى لو تشكل نظام ديمقراطي، زاعماً أنه سيكون ما وصفه بنظام "ديمقراطي لايت".

النووي الإيراني
تطرق كوخافي إلى المشروع النووي الإيراني وعن العلاقات الإيرانية - التركية، وقال إن إيران تعزز علاقاتها مع تركيا وزيادة تأثيرها، وأضاف أن إيران تشغل حالياً ٥ آلاف جهاز طرد مركزي، وتسعى لتشغيل 8 آلاف جهاز.
وقال إن إيران أنتجت حتى اليوم يورانيوم مخصب بدرجة 3.5، يصل حجمع إلى 4300 كليو، وأضاف أن بمقدور إيران أن تنشئ منشأة عسكرية نووية خلال فترة تتراوح ما بين العام والعامين، موضحاً أن إيران تمكنت من "الانتعاش" من وقع العقوبات الاقتصادية الدولية، على الرغم من أنها كانت مفاجئة بالنسبة لها.
وأتهم إيران بالوقوف خلف تنظيم المظاهرات التي وقعت على الحدود السورية الإسرائيلية في يومي النكبة والنكسة الفلسطينية.

استمرار المظاهرات
وأشار "كوخافي"، بأن إيران تعمل جاهداً من أجل استمرار هذه المظاهرات والاحتجاجات ضد إسرائيل، منوهً إلى أن إيران تقدم المساعدات للحكومة السورية وتمدها بالأسلحة والوسائل القتالية للتصدي للمتظاهرين المعارضين للحكومة، خوفاً من امتداد المظاهرات إلى أراضيها. وفي الشأن المصري، قال كوخافي إن حركة الإخوان المسلمين تسعى لأن تجري الانتخابات البرلمانية أقرب ما يمكن، كونها تتمتع بقدرات تنظيمية غير متوفرة لدى الحركات الأخرى، فيما تضغط جهات دولية عدة لإرجاء الانتخابات.
كما زعم أن سيطرة قوات الأمن المصرية على سيناء تراجعت في أعقاب الثورة المصرية.

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع