النائب الطيبي يطرح على جدول اعمال الكنيست قضية النقص في الروضات العربية
النائب أحمد الطيبي :
منطقة المثلث تعاني من الإهمال والتمييز وخاصة روضات الأطفال
الخدمات التي تُقدم لأطفال آخرين في هذه البلاد، لا تُقدم لأطفال المثلث
وزير التعليم جدعون ساعر: سندخل 5 قرى بالمثلث لدعم الروضات تدريجيا خلال 3 سنوات
طرح النائب أحمد الطيبي على جدول أعمال الكنيست قضية النقص الكبير في روضات الأطفال في البلدات العربية عامة، وفي منطقة المثلث خاصة، وذلك بوجود وزير التعليم جدعون ساعر، حيث قال الطيبي في خطابه: "نحن نكرر طرح هذه القضية لأنها لم تُحل حتى الآن مما يدب على وجود خلل، وهناك عائلات تعاني من ذلك، إنعدام أطر الأطفال من روضات وبساتين في منطقة المثلث، حيث آلاف الأطفال في الأعمار 3- 4 سنوات ليسوا في أطر رسمية معترف بها، أو أنهم في أطر خاصة لا تفي بالمعايير المطلوبة. إن منطقة المثلث تحديدا تعاني وتدفع الثمن بسبب قربها في البلدات اليهودية فهي تُستثنى من التطوير، كما أنها خارج عمل وزارة تطوير النقب والجليل وفقاً لتعريفها، وهذا ما رد به ايضاً الوزير سيلفان شالوم عندما طالبناه بتطوير المثلث".
النائب أحمد الطيبي
وأضاف الطيبي: "منطقة المثلث تنقصها البنية التحتية، منظومة الشوارع، المياه، غرف دراسية، روضات أطفال، أماكن عمل، حتى المؤسسات الرسمية كالتأمين الوطني خرجت منها، كما أن الخدمات التي تُقدم لأطفال آخرين في هذه البلاد، لا تُقدم لأطفال المثلث مثل الطيبة، كفر برا، زيمر، باقة، جت، كفر قاسم، الطيرة، جلجولية، ميسر، أم القطف، قلنسوة".
ثم إستشهد الطيبي ببعض الأرقام: "إن عدد الأطفال في المثلث في الأعمار 3-4- سنوات 7،269 طفلاً، من بينهم 4،046 في روضات خاصة، بينما 3،223 طفلاً غير موجودين في أي إطار، وفي الطيبة 1،793 طفلاً في هذه الأعمار، 700 منهم في روضات خاصة، 1،100 غير موجودين في أي إطار. في كفر قرع 686 صفر منهم في روضات عامة، 130 في روضات خاصة، 556 بدون أي إطار، يوجد قانون التعليم الإلزامي، ولكن نحن نطالب بتطبيق هذا القانون".
دعم للعائلات لتغطية نفقات الروضات
كما تطرق الطيبي إلى أهمية هذه الروضات لتمكين النساء الأمهات من الخروج إلى سوق العمل، وبأن الروضات الخاصة باهظة الثمن تشكل عبئاً على العائلة العربية لذلك يجب على الوزارة تأمين روضات عامة.
ثم جاء رد وزير التعليم جدعون ساعر مستعرضاً عدد الروضات في البلدات العربية عامة، ولكنه أضاف بأنه سيتم خلال السنوات الثلاث القادمة ضم البلدات التي تندرج في تدريج إجتماعي إقتصادي مستوى 3، وهي ليست مناطق أفضلية قومية مثل قرى الشمال، إلى البلدات التي تتلقى دعماً لتغطية تكاليف الروضات، بحيث تصل نسبة الدعم الى 80% في ختام السنوات الثلاث، بشكل تدريجي، وهذا يشمل الطيبة، وكفر برا، وجلجولية وكفر قاسم وأبو غوش. وسيتم تأمين الميزانية لهذا الدعم للعائلات لتغطية نفقات الروضات، في موازنة العام القادم، ومن ثم تم التصويت على إقتراح النائب الطيبي، وتمت المصادقة على مطلبه بنقل التداول بالقضية في لجنة التعليم البرلمانية.
وزير التعليم جدعون ساعر