إغلاق ما يقارب 5000 ملف وتسديد مبلغ كلي ما يقارب 30 مليون شاقل بنطاق حملة السلطة
سلطة التنفيذ رصدت لصالح الحملة مركز الخدمات والمعلومات التابع للسلطة الذي استقبل مئات الإتصالات من قبل المدينين الذين توجهوا للإستفسار عن الحملة أو للتوصل للتسوية بملفاتهم
مدير عام سلطة التنفيذ والجباية دافيد مديوني: أثبتنا أن بالتفكير المبتدع، وبمشاركة الدائن في ملفات دائرة الإجراء نستطيع أن نساعد المدينين بالتوصل لتسوية بالدفع أيضاً في ديون معقدة وكبيرة
بأواسط شهر أيار توجهت سلطة التنفيذ والجباية وبنك لؤمي معاً للمدينين أصحاب ملفات ديون ببنك لؤمي الذين تم فتح ملفات ضدهم بدائرة الإجراءات. هذه الحملة هي الأولى من نوعها التي من خلالها أصبحت سلطة الإجراءات نشطة ببلورة وإبرام اتفاقيات تسوية ديون بين الدائن والمدين، خلال هذه الحملة التي أعلنت مسبقاً لمدة شهر واحد فقط توجهت السلطة برسالة شخصية للمدينين لفئة الحملة، وأيضاً بنشر حملة دعاية واسعة النطاق حيث شملت ألصحافة المكتوبة، الراديو، شبكة الانترنت و الشبكه الإجتماعية.
منح القروض
فئة هذه الحملة ضمت 13000 ملف قد تم فتحها قبل سنة 2007 وقد بلغ حجمها المالي 860 مليون شاقل، وبالإضافة حوالي 5000 ملف من ملفات المدينين الذين تم منحهم قروض من قبل مكتب العائدين الجدد عن طريقة بنك لؤمي وقد بلغ الحجم المالي من نوع هذه الملفات ما يقارب 53 مليون شاقل. لقد تم التوجه لأصحاب قروض صندوق الإستيعاب بأوج الحملة المذكورة.
التوصل للتسوية
سلطة التنفيذ رصدت لصالح الحملة مركز الخدمات والمعلومات التابع للسلطة الذي استقبل مئات الإتصالات من قبل المدينين الذين توجهوا للإستفسار عن الحملة أو للتوصل للتسوية بملفاتهم، هذه التوجهات المذكورة قد حولت لبنك لؤمي لقسم الجباية في البنك الذي بدوره قام بالإتصال بالمدينين بغرض التوصل معهم لوضع حلول وتسوية ديونهم.
بنطاق الحملة قد بلغ عدد إبرام التسويات إلى 1300 تسوية بملفات دائرة الإجراءات وقد بلغ عدد إغلاق الملفات عن طريقة التسوية أكثر من 3500 ملف بقيمة ما يقارب 30 مليون شاقل. البنك من جهته غفر عن ما يقارب 25 مليون شاقل. بنك لؤمي ذكر إن حجم إغلاق الملفات في هذه الحملة هو غير عادي.
إبرام الإتفاقيات
بسلطة التنفيذ والجباية وببنك لؤمي أعربوا عن إرتياحهم الكبير من نجاح الحملة التي شملت تجنيد كل من موظفي سلطة التنفيذ والجباية وموظفي بنك لؤمي الذين ساهموا بإبرام اتفاقيات التسوية بين المدينين والبنك.
مدير عام سلطة التنفيذ والجباية دافيد مديوني:" أثبتنا أن بتفكير مبتدع، وبمشاركة الدائن في ملفات دائرة الإجراء نستطيع أن نساعد المدينين بالتوصل لتسوية بالدفع أيضاً في ديون معقدة وكبيرة. حجم الجباية وإغلاق الملفات يؤشر أن المدينين معنيون بالدفع والتوصل لتسوية ديونهم من أجل بداء بصفحة جديدة. الموظفون بسلطة التنفيذ والجباية يعملون الآن لتخطيط لحملة تسوية جديدة تشمل شركة إتصالات كبيرة. بمشاركة شريحة كبيرة من المدينين.