السماح بنشر قضية اعتقال مشتبهين من شرقي القدس ورام الله
المشتبهون خططوا لاطق رصاص على بلدات اسرائيلية وخطف جنود وتفجير فندق قرب الشيخ جراح
سمح جهاز الامن العام (الشاباك) ظهر اليوم بنشر تفاصيل قضية اعتقال خمسة اشخاص تابعين للجبهة الشعبية قسم منهم من سكان شرقي القدس ممن يحملون الهوية الزرقاء، وذلك بشبهة ضلوعهم بالتخطيط لتنفيذ اعمال تفجيرية وخطف اسرائليين واطلاق رصاص باتجاه بلدات يهودية .
وحسب بيان جهاز الامن العام والجيش الاسرائيلي فإن المشتبهين اعتقلوا بعد ان خططوا لتنفيذ اعمال تفجيرية والحصول على ادوات قتالية، وقد تم التحقيق مع 20 شخصا الذين اشتبه بهم بانهم ينتمون للجبهة الشعبية.
القيام بأعمال ارهابية
وجاء في بيان عممه الناطق بلسان جهاز الأمن العام إنه "من بين المعتقلين ناصر ابو حدير (50 عاما) من قرية شعفاط الواقعة شمال القدس، الذي يعتبر ناشطا كبيرا في الجبهة الشعبية ولديه سوابق جنائية سابقة ومعروفة، وفي عام 1981 انفجرت بيده عبوة ناسفة خلال قيامه بتحضيرها الامر الذي اسفر عن اصابته في وجهه ويديه ، وفي عام 1986 اطلق سراحه واستمر بالعمل مع الجبهة الشعبية، وتم اعتقاله في كثير من المرات بشبهة ضلوعه باعمال ارهابية". كما ما جاء في بيان الشاباك .
واضاف بيان جهاز الامن العام ان ه"نالك معتقل اخر يدعى وليد حباس (31 عاما) من سكان قرية عقب ويحمل الهوية الزرقاء ، الذي قام بتجنيد اشخاص للعمل داخل الجبهة الشعبية ، واعترف بالشبهات التي وجهت له ، لا سيما انه من بين الشبهات التي وجهت لهم خطف جندي واطلاق الرصاص باتجاه بلدات اسرائيلية وجنود بالقرب من منطقة رام الله والقدس ، ووضع قنبلة داخل فندق قرب منطقة شيخ جراح".
وحسب البيان "فقد تم اعتقال كل من فارس برغوثي (33 عاما) من سكان بيت ريما ونائل طوحي (31 عاما) ووسيم رنتيسي (30 عاما) من سكان رام الله .