كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

وفد المعارضة السورية يعلن رفضه لأي تدخّل خارجي في بلاده

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 28/06/2011 الساعة 07:46

جاي كارني المتحدث بإسم البيت الأبيض: الإجتماع قد يفقد زخمه بسبب التدخل الحكومي وإستمرار بالهجمات الدموية على المتظاهرين

المرصد السوري لحقوق الإنسان يقول إن 1342 مدنيا قتلوا في الحملة الحكومية على المعارضين، كما قتل 342 من قوات الأمن


أعلن وفد المعارضة السورية الذي يزور موسكو رفضه لأي تدخل خارجي في بلاده، معبرا عن ثقته بقدرة المعارضة على إسقاط النظام بالطرق السلمية وشرح عدالة قضية الشعب السوري في تطلعاته.
ووصل الوفد إلى موسكو الاثنين بمبادرة من منظمات روسية من بينها "الجمعية الروسية للتضامن والتعاون مع شعوب آسيا وأفريقيا". وأضاف الوفد في مقابلة مع وكالة (نوفوستي) إن "روسيا لديها مكانة سياسية ودولية هامة ونطمح لوقوفها إلى جانب الشعب السوري في قضاياه العادلة".

 

 مباشر عن قناة الجزيرة

* ناقشوا هذا الخبر على
صفحة موقع العرب على الفيس بوك

 

رحبت الولايات المتحدة بالإجتماع العلني الذي عقدته بعض قوى المعارضة السورية في دمشق ووصفته بأنه خطوة جديرة بالإهتمام. لكن المتحدث بإسم البيت الأبيض شدد على ضرورة وقف العنف في البلاد. وقال المتحدث جاي كارني إن الإجتماع قد يفقد زخمه بسبب التدخل الحكومي وإستمرار ما وصفه بالهجمات" الدموية على المتظاهرين". كما أكدت المتحدثة بإسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند أن العديد من المعارضين على إتصال بالسفارة الأمريكية في سورية.
وكان الإجتماع الذي سماه منظموه "سورية للجميع في ظل دولة ديمقراطية مدنية" قد إختتم أعماله ببيان طالب فيه بالتوقف عن إستخدام الأساليب الأمنية وإطلاق سراح جميع المعتقلين. وقد أكد المعارضون السوريون في ختام إجتماع هو الأول من نوعه في العاصمة السورية دعم الإنتفاضة الشعبية السلمية التي تريد الإنتقال الى الديمقراطية، مطالبين في الوقت نفسه بإنهاء الخيار الأمني. وطالب البيان بسحب القوى الأمنية من القرى والمدن وتشكيل لجنة تحقيق في قمع التظاهرات المناهضة للنظام السوري والمستمرة منذ منتصف مارس/ آذار الماضي. كما طالبوا بالإنتقال الى دولة ديمقراطية تعددية. وفي الإطار نفسه دعا "الإعلام الرسمي بعدم التمييز بين المواطنين".

التدخل الأجنبي
وأدان البيان ما وصفه بـ "التحريض الطائفي وأي ممارسات تشجع على التدخل الأجنبي" معتبرا ان "العملية الأمنية الجارية في سوريا هي التي تستدعي التدخل الأجنبي". وإتفق المجتمعون على عقد لقاءات مماثلة في المحافظات السورية مؤكدين أن المشاركين في الإجتماع ليسوا بديلا لاي تنظيم معارض"، في إشارة الى معارضين سوريين في الخارج رفضوا حضور الإجتماع وإتهموا المشاركين فيه بأنهم "مسيرون من النظام". وأفتتح الإجتماع في فندق سميراميس بكلمة للناشط ومنظم الإجتماع لؤي حسين أشار فيها إلى أن الإجتماع هو الأول الذي يعقد منذ عقود وبشكل علني داعياً المشاركين إلى تحمل مسؤولياتهم أمام الشعب السوري.

زوال نظام الإستبداد
وأضاف "إن الحاضرين هنا ليسوا مسلحين أو إرهابيين أو مخربين"، مشدداً على أن "نظام الإستبداد لا بد من زواله وأن تسود المواطنة بين السوريين التي تحقق المساواة في ما بينهم، مضيفاً أن هذا اللقاء هو محاولة لوضع آليات للإنتقال إلى دولة ديمقراطية ووضع تصور لإنهاء حالة الإستبداد والإنتقال السلمي إلى دولة العدالة". ولفت حسين إلى أن المشاركين لن يدافعوا عن أنفسهم أمام إتهامات السلطة أو أمام إتهام من يقول أنهم يساومون على دماء الشهداء، ولن يكونوا - حسب لؤي حسين - إلا أمام شعبهم وضميرهم.

مواجهة الأزمة السورية
وحذر من إحتمال أن يكون في الغد إنهيار للنظام السياسي وبالتالي "علينا أن نحافظ على بنية الدولة" مشيراً إلى أن الحراك الذي يسود سورية منذ أشهر ليس صراعاً على السلطة وإن السلطة تعاملت معه بشكل يعاكس فعل التطور والتاريخ. من جانبه حذر المعارض ميشيل كيلو من إعتماد الحل الأمني لمواجهة الأزمة التي تمر بها سورية وقال إن هذا الحل "يؤدي الى تدمير سورية". وشارك في الإجتماع الذي عقد تحت شعار "سورية للجميع في ظل دولة ديمقراطية مدنية" نحو 200 شخصية بينهم معارضون بارزون من الداخل والخارج، دون مشاركة لأي من "رموز السلطة". ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من لندن مقرا له إن 1342 مدنيا قتلوا في الحملة الحكومية على المعارضين، كما قتل 342 من قوات الأمن ايضا.

لقاء تشاوري
من جانبها أعلنت السلطات السورية عن تحديد العاشر من يوليو/ تموز المقبل موعدا لإنعقاد اللقاء التشاوري الذي دعت له هيئة الحوار الوطني. وجاء في بيان صادر عن هيئة الحوار التي يترأسها نائب رئيس الجمهورية، فاروق الشرع، ان اللقاء سيبحث التعديلات الدستورية ولا سيما المادة الثامنة منه والتي تتضمن "قيادة حزب البعث للدولة والمجتمع"، كما سيتم خلال اللقاء مناقشة قوانين الأحزاب والإنتخابات والإعلام. وأشار بيان الهيئة أن لا بديل عن المعالجة السياسية بأبعادها المختلفة وفتح الباب واسعا أمام جميع السوريين في بناء مجتمع ديمقراطي تعددي.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع