أدهم حصادية يكشف عن موقع فرصة للتسوق الإلكتروني في الوسط العربي
أدهم موسى حصادية مدير موقع فرصة للتسوق الإلكتروني:
عدد العرب والعائلات العربية التي تتسوق عبر شبكة الأنترنت في تزايد
بكل فرح وسرور نعلن عن إنطلاق الموقع الأول والوحيد للمشتريات في الوسط العربي باللغة العربية "فرصة
مجتمعنا العربي يملك، ومنذ زمن طويل، كل المؤهلات والإمكانيات التقنية التي تخول له الأداء الإلكتروني
موقع فرصة يهتم بطرح أرخص الأسعار للسلع المختلفة من مختلف الشركات، كما ويلتزم بجودة السلعة وتزويدها في الوقت
الوسط العربي بحاجة الى وسائل مساعدة في اختيار وشراء الأجهزة الكهربائية، والحصول على تشكيلة واسعة من الرحلات السياحية داخل وخارج البلاد عبر الإنترنت
عندما نرى الناس "هنا وهناك" يتحدثون عن فرصة نعلم جيداً أن ذلك لم يأت من فراغ بل من جهد كبير وعمل وخطط استمر كثيرا، ًتعاون الجميع أدى الى طفرة كبيرة في الشبكة العنكبوتية، "فرصة" رغم صغر سن الموقع والتأسيس إلا أنه قدم الكثير من الخدمات والحملات التي ساهمت في مساعدة الكثير من العائلات توجيهيا وماديا أيضا مما خفف العبء المالي على الكثير من العائلات، ولا تنسوا الإقتصاد في الوقت وإزدحامات المرور، والحيرة بين منتوج وآخر وسعر وآخر.
هنا يأتي دور الإدارة التي تتعامل بكل إتقان وأمانة واحترافية تامة، نحن نعلم جيداً أن سر ابداعهم وسر تطورهم جميعاً من دون استثناء لم يكن من جهد شخصي بل من تعاون الجميع وتكاتف الإخوة والتعامل هنا كالأسرة الواحدة.
أدهم موسى حصادية
موقع العرب اختار موقع "فرصة" لكونه موقع التسوق الأول والوحيد في مجتمعنا العربي وعليه التقينا إداري موقع فرصة أدهم موسى حصادية، في هذا اللقاء:
العرب: حدثنا بداية عن نفسك، ومن أين أتت الفكرة لتأسيس الموقع؟
أدهم: أنا أدهم موسى حصادية إبن رجل الأعمال موسى حصادية من سكان قرية الفريديس. أعمل كمدير وحدة الإنترنت في مجموعة شركة بوبليسوز سيكتورس، ومن هذه الوحدة خرجت المبادرة والفكرة، إذ رأيت وبكل تواضع أن وسطنا العربي اليوم أولا ناضج وجاهز لمثل هذه الخدمة في ظل التطور التكنولوجي والإنترنت، ونحن على دراية أن وسطنا العربي بحاجة ويستطيع ان يتقبل مثل هذه الخدمة، وبالفعل هذا ما كان فالتوجه والإتصال بنا قد فاق التصور، وهذا يدل أن وسطنا العربي بحاجة ويريد هذه الخدمة، من هنا يجب أن نثبت لأنفسنا أولا وللجميع بأننا الأفضل وما قدمناه من مدة ليس الا بداية وانطلاقة نحو ثقافة جديدة للتسوق في مجتمعنا العربي.
بكل فرح وسرور نعلن عن إنطلاق الموقع الأول والوحيد للمشتريات في الوسط العربي باللغة العربية "فرصة"، إن طرح فكرة وإقامة الموقع جاء على خلفية أن الوسط العربي بحاجة الى وسائل مساعدة في اختيار وشراء الأجهزة الكهربائية، والحصول على تشكيلة واسعة من الرحلات السياحية داخل وخارج البلاد عبر الإنترنت، موقع فرصة يقدم متعة التسوق التي تتيح التجزئة، الى جانب التشكيلة الواسعة من السلع بأسعار جذابة تلائم الجميع.
العرب: على ماذا يحصل زوار الموقع؟
أدهم: بأمكان زوار الموقع أن يحصلوا على تشكيلة تلفزيونات، ثلاجات، غسالات، نشافات، مكيفات هوائية، جلايات، أجهزة الحاسوب، كاميرات، غازات وأفران من مختلف العلامات التجارية، منها – سامسونج، أمكور، توشيبا، ديل، الكترا، كريستال وغيرها الكثير.
العرب: وماذا عن الأسعار؟
أدهم: يهتم موقع فرصة بطرح أرخص الأسعار للسلع المختلفة من مختلف الشركات، كما ويلتزم بجودة السلعة وتزويدها في الوقت، ولراحة الزبائن يعطي الموقع خدمة طلبات عبر الهاتف باللغة العربية.
العرب: هل فكرة "فرصة" تناسب الوسط العربي الذي اعتاد على ثقافة التسوق الشعبي؟
أدهم: نتحدث عن التطور والتغيير المتطور في مجتمعنا العربي في ثقافة التسوق. الجميع اليوم الصغير والكبير الشاب والشابة الزوج والزوجة يجلسون على الإنترنت لساعات طوال فيما ذلك في أمور التسوق والشراء واليوم نحن على عتبة ثقافة جديدة تشق طريقها بين شبابنا والأزواج الشابة، فالكثير من الأزواج تتوجه لنا من خلال موقع "فرصة" خلال عملية التسوق وبناء البيت واحضار مختلف المسلتزمات وهنا أشير أن جمهور المتصفحين في الإنترنت في الوسط العربي هم دون جيل الـ35 وهذا يشير الى الجيل الشبابي الذي يهتم بالإنترنت في مجتمعنا العربي. يبدو أن عدد العرب والعائلات العربية التي تتسوق عبر شبكة الأنترنت في تزايد. ولا عجب في ذلك، فهذه الطريقة الحديثة في التسوق، التي تعرف بالـ«إي شوبينغ»، تُوفّر العديد من التسهيلات وتُؤمّن،بشكل جيد، المعاملات المالية وطرق التسليم.
العرب: كيف كنت تعرف التسوق الإلكتروني؟
أدهم: يعتبر التسوق الإلكتروني فرعا من فروع التجارة الإلكترونية، المعروفة بـ«إي كوميرس». وإذا رجعنا عشر سنوات إلى الوراء، سيتبيَّن لنا أن شراء الملابس عبر الأنترنت كان مقتصرا فقط على المشاهير والأغنياء. لا يخفى على أحد أن الـ"إي شوبينغ" في مجتمعنا العربي قطاع جد متأخر، مقارنة مع القطاعات التكنولوجية الأخرى، لعدة أسباب، منها أن هذا القطاع يعتمد على عوامل مختلفة، منها ما هو تقني ومنها ما هو اقتصادي وما هو نفسي. ولا يكفي امتلاك معدات إلكترونية جيدة وبرامج «إي شوبينغ» و»إي كوميرس» لكي تقنع الزبون باستعمال هذا النمط الجديد للتسوق، فأصعب شيء أن تدفع أموالا مقابل شيء «افتراضي»، لهذا فالأمر معقد للغاية ويتطلب، في المقام الأول، وضع إستراتيجية تدفع الزبون إلى الثقة في هذه المواقع. ورغم أن عددها في تزايد، فهي هذه البداية فقط نحو ثقافة تكنولوجية جديدة. ولا ننسى أن مجتمعنا العربي يملك، ومنذ زمن طويل، كل المؤهلات والإمكانيات التقنية التي تخول له الأداء الإلكتروني، من خلال تزويد الشركات بالبنية التحتية الإلكترونية والتقنية اللازمة لتأمين المعاملات المالية الإلكترونية . وهكذا أنشأنا موقع "فرصة" على الشبكة العنكبوتية رغم وجود برامج للتسوق عبر الهاتف المحمول في وسطنا العربي وفي البلاد عامة، فنحن ما زلنا في بداية الطريق لثقافة تسوق جديدة نعمل ونثق بنجاحها .
العرب: على ماذا يعتمد نجاح "أي يشوبينغ"؟
أدهم: يبقى السر في نجاح الـ"إي يشوبينغ" هو الثقة التي لا يجرؤ مجتمعنا العربي على وضعها في هذا القطاع الإفتراضي، المهيكَل والقانوني، لهذا يتعيّن علينا جميعا كمجتمع وجهات مالية كالبنوك مثلا أن نتحرك لندخل على الخط ونتحمل مسؤوليتنا بهذا الخصوص، لضمان أمن وسرية المعاملات المالية ولتعويض الزبون، في حالة تعرضه للإحتيال. وكما هو عليه الحال في جميع دول العالم، فإن البنوك هي الوحيدة التي تضمن للزبون سلامة المعاملات المالية الإلكترونية.
العرب: هل تعتبر التسوق آمنا على الإنترنت؟
أدهم: أقول وبشكل واضح إن التسوق عبر الإنترنت آمن. ولا يمكن للزبون في "فرصة" ان يقع ضحية سرقة بطاقته الإئتمانية على الإنترنت ، واقول للزبون تمتع بخدمة التسوق عبر الإنترنت من خلال وسيطك "فرصة" بشك حر بأمانة وطمأنينة. وأقول لزبائن "فرصة" لا تجعل عدم وجود بطاقة ائتمانية لديك عائقا من شرائك من الإنترنت .... تمتع بالتسوق و الشراء من الإنترنت و الشراء من موقع "فرصة" وشراء الماركات التي تزين فيها عائلتك وانت بحاجة لها بسعادة وأمان .نحن نضمن وصول السلع سليمة إلى منزلك ... كما نضمن عدم وقوع أموالك بين يدي لصوص الإنترنت.
العرب: ما هو رأيك بالتكنولوجيا الحديثة؟
أدهم: بكل صراحة ومهنية أقول إن التكنولوجيا الحديثة رافعة حقيقية للإقتصاد حيث يعتبر استعمال التكنولوجيات الحديثة رافعة حقيقية للإقلاع الإقتصادي في إسرائيل ومختلف دول العالم المتطورة، ويتمثل هذا الرهان، حاليا، في تمكين البلاد من الإندماج الكلّي في مجتمع المعرفة وفي تحفيز كل الفاعلين اقتصاديين على الإستخدام الواسع لتكنولوجيا المعلوميات. علينا كمجتمع عربي إذا أردنا وعلينا أن نكون شريكين في هذه التكنولوجيا الحديثة من خلال خلق ديناميكية جديدة تقوم على صياغة أهداف طموحة وواقعية وتحديد الأولويات وإنجاز أنشطة ذات وقع كبير والإجراءات المواكبة لضمان نجاح هذه الأنشطة،وتوفير الموارد المالية اللازمة، عبر تعبئة مختلف الفاعلين العموميين وتقييم النتائج، طيلة المدة الزمنية التي يغطيها المخطط.
علينا ان نمركز هذه الإستراتيجية، والتي إنطلقت بدايتها من موقع "فرصة"جعل تكنولوجيا المعلوميات عاملا رئيسيا في تحقيق التنمية البشرية وقِيمة مضافة بالنسبة إلى الإدارة العمومية وباقي القطاعات الإقتصادية، علاوة على تمكين مجتمعنا العربي من احتلال موقع رائد في هذا المجال على المستوى المحلي والقطري العام في الإقتصاد الإسرائيلي وحتى على المستوى الإقليمي بين الدول العربية الجارة" .
العرب: كلمة أخيرة!
أدهم: "ان الإلكترونية (إي كوميرس) قطاع في طور النمو ومجتمعنا العربي من خلال "فرصة" يسير بخطى حثيثة نحو تطبيق إستراتيجية "المجتمعات الإلكترونية"، التي تحوم حول دمج أكبر واستخدام أوسع لتكنولوجيا المعلومات في الخدمات الخاصة والعمومية المالية والتسوية.
وهنا أشير الى نقطة جوهرية ومركزية في هذا المجال وهي أن تطور التجارة الإلكترونية في مجتمعنا العربي خصوصا أننا في البداية يرتبط، إرتباطا وثيقا، بأمن الشبكات والتبادل الإلكتروني وكذا بحماية معطيات الزبون الشخصية ومكافحة الجريمة الإلكترونية وأقصد الغش والإحتيال ومكافحة هذه الظاهرة لضمان الثقة للزبون وبناء ثقة قوية له في سبيل تطوير هذه الثقافة التسوقية الإلكترونية الحديثة المتطورة التي تشق طريقها في مجتمعنا العربي الذي نحاول في تحويلها الى ثقافة تسوقية جديدة.