كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

الجريمه والتعليم بالمدن المختلطه

كل العرب · 16/01/2008 الساعة 09:35

"الضائقة التي تعاني منها المدن المختلطة في إسرائيل أصبحت مشكلة أساسية ومن الدرجة الأولى وهي تلقي بظلالها على العلاقات بين اليهود والعرب في إسرائيل. فأوضاع الجريمة والعنف والسكن والتربية والتعليم تتواصل في التدهور في مدن مثل اللد ويافا والرملة ومن شأنها أن تفضي إلى انفجار". هذا ما يقوله الدكتور إيلي ريخس مدير برنامج كونراد ادناور للتعاون اليهودي العربي بمناسبة صدور كتاب جديد: "معًا، لكن كل على حدة: مدن مختلطة في إسرائيل".

يتناول الكتاب بصورة مسهبة قضايا تتميز بها مكانة السكان العرب ومجمل العلاقات بين اليهود والعرب في المدن المختلطة عكا وحيفا ويافا والرملة واللد: كيف يتمّ التعبير عن الفصل بين الشريحتين السكانيتين اللتين من المفروض أن تعيشا سويًّا؛ طرق النهوض بحقوق السكان العرب في شتى المجالات مثل التخطيط والتنظيم، التربية والسكن؛ هل من المفضل أن يكون الجهاز التربوي مختلطا أو منفصلا؛ مجالات التدخل الممكنة للسلطة المحلية وللمنظمات غير الحكومية وللمعاهد الأكاديمية وكيف من الممكن أن تخفف من الضائقة الاجتماعية الاقتصادية في الأحياء العربية؛ ما هي العبر التي يمكن استخلاصها من حالات المدن المختلطة في أماكن أخرى في العالم وكيف يمكن تطبيقها في الحالة الإسرائيلية.

يشارك في كتابة مقالات الكتاب نخبة من الباحثين الجامعيين والشخصيات العامة والنشطاء الميدانيين من البلاد والخارج: يتسحاق شنل، حنا سويد، حاييم يعقوبي، روعي فبيان، حسين اغبارية، زهير بهلول، رافيت غولدهبر، نبيل سمور، غانم يعقوبي، دانييل مونترسكو، نيتع زيف، إيلي ريخس، بثينة ضبيط، درور امير، فردريك بول، ماري فيتسداف، جوليا دميخليس، أندرو فختال وانتوني كريستوفر.

وأردف ريخس وهو محرر الكتاب يقول: " الصورة التي تظهر من صفحات الكتاب غير مشجعة. الحالة الإسرائيلية للمدن المختلطة تدل على الفصل والتمييز والإهمال. إن المدن المختلطة تعاني من الدونية الاجتماعية والاقتصادية والتنظيمية. المستوى الاجتماعي الاقتصادي متدنٍّ أكثر من باقي قطاعات المجتمع العربي في إسرائيل حيث إن هذه المناطق هي مناطق فقر وضائقة. وعلى سبيل المثال فإن حي المحطة في اللد اتفق على تسميته بـ "مكب القمامة في الدولة". إن الإجرام والجنوح والعنف هي ظواهر رائجة في كلّ الأنحاء: "صرافات" لبيع المخدرات، مدمنون على المخدرات، دعارة، ابتزاز وحروب دامية بين عائلات الإجرام".

وأجمل ريخس بالقول: "إن غض الطرف وتجاهل الواقع يخلق حالة خطيرة من المفروض أن تثير قلقا كبيرا في صفوف المسؤولين في الدولة".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع