كوادر الجبهة في طمرة تطالب الداخلية بتقديم موعد الانتخابات وإلغاء اللجنة المعينة
المحامي كامل أبو شاهين:
مطلبنا اليوم هو تحديد موعد مبكر للإنتخابات، وإعادة القرار إلى أهالي طمرة ليقرروا من خلال تصويتهم من كان مسؤولا عن تفكيك المجلس البلدي
الوضع الذي قرأناه وتبين صحته اليوم، أن هناك من يسعى إلى إدخال طمرة في وضع يغّيب فيه تأثير الأهالي، والحسم السياسي المحلي على مجريات الأمور والقرارات المهمة التي تقدم عليها
وجه المحامي كامل أبو شاهين بإسم كوادر الجبهة في طمرة رسالة إلى وزير الداخلية يطالبه فيها بتقديم موعد الإنتخابات في طمرة، بعد حل المجلس البلدي من قبل وزارة الداخلية في 6/12/2009 وتعيين لجنة معينة، وجاء في رسالة أبو شاهين أن وجود لجنة معينة اليوم لا يخدم أهالي مدينة طمرة، ولا يصب في صالحهم، ويختزل منهم التأثير على القرار ومجريات الأمور في البلدية.
وأضاف أبو شاهين: "إن مطلبنا اليوم هو تحديد موعد مبكر للإنتخابات، وإعادة القرار إلى أهالي طمرة ليقرروا من خلال تصويتهم من كان مسؤولا عن تفكيك المجلس البلدي"، وختم أبو شاهين رسالته مؤكدا: "أن الكوادر عازمة على إبداء إحتجاج شعبي لدعم هذا المطلب في حال عدم تجاوب وزارة الداخلية".
الإنتخابات وأصوات أهالي المدينة هي من تقرر مصير المدينة
وفي حديث مع المحامي كامل شاهين قال: "كوادر الجبهة صوتت إلى جانب الميزانية رغم التحفظات التي رفعناها في رسالة الى رئيس ومحاسب البلدية، وعرضناها في جلسات نقاش الميزانية، إلا أن الوضع الذي قرأناه آنذاك وتبين صحته اليوم، أن هناك من يسعى إلى مثل هذا الوضع وإدخال طمرة في وضع يغّيب فيه تأثير الأهالي، والحسم السياسي المحلي على مجريات الأمور والقرارات المهمة التي تقدم عليها، مثل قضية الأراضي وقسائم البناء والخارطة الهيكلية"، وأضاف: "إن مطلبنا لتقديم موعد الإنتخابات هو مطلب يتوحد حوله الشارع الطمراوي المسؤول، لأنه يعيد القرار لأهل المدينة، وبرأينا أن الإنتخابات وأصوات أهالي المدينة من حقها هي فقط أن تحدد مصير المدينة وتقرر من تعاقب عن مثل هذا الوضع".