الجيش السوري يحشد قواته والسلطات تدعو سكان جسر الشغور إلى العودة
دبابات اقتحمت عدة قرى وبلدات قرب جسر الشغور
دعت الحكومة السورية سكان جسر الشغور إلى العودة إلى البلدة
احتشدت قوات سورية مدعومة بالدبابات قرب بلدة معرة النعمان شمال البلاد في ما يعتقد أنه استعدادٌ للهجوم عليها. وتقول السلطات السورية إن عمليتها تهدف للتصدي لمسلحين سيطروا على المقرات الحكومية في البلدة، وإنها سوف تستغرق فترة طويلة.
وأعلن بيان للجيش السوري أن قواته توصل مطاردة من وصفهم بجماعات إرهابية مسلحة، وأكدت دمشق أنها بدأت "عملية عسكرية محدودة" في معرة النعمان.
مباشر عن قناة الجزيرة
* ناقشوا هذا الخبر على صفحة موقع العرب على الفيس بوك
أسلحة رجال الأمن
وقالت أنباء إن الجيش السوري بدأ حملة تمشيط واسعة في محيط مدينة معرة النعمان تمهيدا لدخولها بعد أن قالت مصادر حكومية إن المسلحين سيطروا عليها بشكل كامل.
وكانت مصادر عسكرية قد أفادت لبي بي سي أن أولئك المسلحين قد انتقلوا إلى معرة النعمان من مدينة جسر الشغور بعد سيطرة الجيش عليها.
وأضافت المصادر أن المسلحين استولوا على المقار الحكومية في معرة النعمان بشكل كامل وكذلك على أسلحة رجال الأمن فيها. لكن المصادر العسكرية توقعت أن تطول العمليات في معرة النعمان أكثر من تلك التي حدثت في جسر الشغور.
من جهة اخرى خرج مناصرون للنظام السوري في مسيرات في العاصمة دمشق حاملين صور الرئيس بشار الأسد والاعلام السورية. وعرض التلفزيون الرسمي صورا مباشرة للمسيرة التي نظمت في منطقة المزة.
دعوة للعودة
وتفيد تقارير بأن دبابات اقتحمت عدة قرى وبلدات قرب جسر الشغور في ما وصفه مراقبون بمحاولة للقضاء على فرص تنظيم احتجاجات جديدة.
وقد ذكر التلفزيون السوري في نبأ عاجل له أنه تم "اكتشاف مقبرة جماعية جديدة تضم جثثا لشهداء قوى الأمن والشرطة الذين قتلتهم التنظيمات الإرهابية المسلحة في جسر الشغور".
ودعت الحكومة السورية سكان جسر الشغور إلى العودة إلى البلدة، وذلك بعد ثلاثة أيام من استعادة الجيش سيطرته عليها. وقالت السلطات السورية إن الحياة في البلدة تعود إلى طبيعتها تدريجياً، ولكن وحدات الجيش تواصل مطاردتها لما تصفهم بالمسلحين عبر التلال المحيطة بها.
وقالت السلطات إنها طلبت من الهلال الأحمر السوري تنسيق عودة الآلاف من اللاجئين الذين فروا إلى تركيا. وفي الوقت نفسه تفيد الأنباء بحشد الجنود والدبابات من أجل شن هجوم على بلدة معرة النعمان المجاورة.