عائلة عويضة المقدسية تناشد لإنقاذ حياة ابنها المُعتقل بشبهة رشق الحجارة
عائلة خالد موسى ابراهيم عويضة لموقع العرب:
الوضع الصحي لخالد مقلق وهو يعاني من رضوض بالغة في عينه اليسرى وساقيه ولتعرضه للضرب المبرح من قبل الوحدات المستعربة اثناء اعتقاله في بداية الشهر الجاري
الشرطة مددت توقيف صلاح لعرضه على المحكمة وهناك أمر القاضي بالأفراج المشروط بدفع كفالة 1500 شيكل والإقامة الجبرية في المنزل لعشرة أيام ومنع العائلة من رؤية إابنها خالد
شهود عيان:
لحظة إعتقال خالد وصلاح قامت وحدة من المستعربين بالاعتداء عليهما بالهراوات بشكل وحشي وعنيف دون مراعاة صغر سنهما
ناشد والد المعتقل خالد موسى إبراهيم عويضة نادي الأسير الفلسطيني ولجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين وجمعيات حقوق الانسان بذل قصارى جهدهم من أجل إطلاق سراح ولده من معتقل أوفيك. وينظر الوالد أبو جهاد بعين الحذر والخوف على الوضع الصحي لابنه خالد لمعاناته من رضوض بالغة في عينه اليسرى وساقيه، لتعرضه للضرب المبرح من قبل الوحدات المستعربة، اثناء اعتقاله في بداية الشهر الجاري.
والدة الطفل عويضه
وروى الوالد عن اعتقاله: "في الساعه الثامنة والنصف مساء بتاريخ 1- 6 – 2011 كان ابني خالد 15 عاما وصلاح 13 عاما يجلسان بالقرب من منزلنا عند رأس البستان بقرية سلوان، وفوجئا بإقتراب سيارتين تقلان عشرين مستعربا نزلوا بسرعه، ثم هجموا عليهما واعتدوا عليهما بالضرب وقاموا باعتقالهما دون معرفة السبب .
وحدة المستعربين تعتدي بوحشية على صلاح وخالد.. وتهدد بدهس أحدهما!!
وحسب شهود عيان كانوا لحظة اعتقال خالد وصلاح قالوا للعائلة، ان وحدة من المستعربين اعتدت عليهما بالهراوات بشكل وحشي وعنيف دون مراعاة صغر سنهما، كما صدموا رأس الفتى خالد بالسيارة عدة مرات، في حين قال أحد أفراد الوحدة المستعربة للآخر لو تضعه تحت عجل السيارة وندهسه ونقول أننا دهسناه بغير عمد ، كما روى أحد شهود العيان للعائلة انه شوهد صلاح بالمسكوبية وهو ينزف دما من عينه، دون تقديم العلاج له من قبل طبيب المسكوبية. واشار الوالد الى أنه تلقى بعدها إتصالا هاتفيا من المسكوبية يبلغه فيه بإعتقال ولديه ، وطلب منه الوصول الى المركز لحضور التحقيق معهما .
إنتظار حتى ساعات الفجر لرؤية صلاح وخالد في المسكوبية
وتوجهت عائلة عويضة الى المسكوبية وبقيت فيه من الساعة العاشرة مساء حتى الثالثة فجرا دون السماح لهم برؤية خالد أو صلاح، ولدى توجه الوالد للسؤال عنهما سمح له برؤية صلاح أثناء التحقيق، ووجهت له تهمة رشق الحجارة على القوات الإسرائيلية، الا ان الفتى نفى ذلك مؤكدا انه مهتم بدراسته وامتحاناته النهائية.
إفراج مشروط عن الفتى صلاح
ومددت الشرطة توقيف الفتى صلاح لعرضه على المحكمة، وهناك أمر القاضي بالأفراج المشروط بدفع كفالة 1500 شيكل والاقامة الجبرية في المنزل لعشرة أيام. وذكر الفتى صلاح انه تعرض للضرب على وجهه أثناء التحقيق، كما وجهت له كلمات نابية، كما ومنعت العائلة من رؤية ابنها خالد. وأضاف عويضة : لم يسمح لنا برؤية خالد الا بعد اعتقاله بأربعة أيام في قاعة المحكمة، حيث توجهت والدته لمحكمة الصلح لحضور محاكمته فطلب المدعي العام بتوقيفه لحين انتهاء الاجراءات القانونية بحقه، فرفض القاضي ومدد توقيفه لمدة 20 يوما ، وقد حددت له جلسة في المحكمة في تاريخ 27 – 6 – 2011 .
حالة صحية ونفسية صعبة
من جهتها قالت والدته عن ولدها خالد بقولها:" لقد فوجئت بالمحكمة لدى رؤيتي ولدي خالد يعاني من رضوض بالغه وإنتفاخ في عينه اليسرى، وحينها أخذت بالبكاء على حالته الصحية ووضعه النفسي السيء، خاصة وانه غير قادر على المشي والكلام. وأشار والده انه حاول إدخال الملابس له في المسكوبية مرتين فرفضت الشرطة وسمحوا بإدخالها بالمرة الثالثة ، ولاحقا تم نقل الفتى خالد الى معتقل أوفيك.