النائب إبراهيم صرصور يزور السفارة التركية لبحث قضية الطلاب العرب
النائب إبراهيم صرصور:
إستعرض قضية الطلبة منذ ذهابهم لتركيا لتعلم اللغة والتحضير لإمتحان القبول
أكد على حدوث تغيير كبير بعد احداث أسطول الحرية في معاملة المسؤولين الأتراك للطلبة العرب ممن يحملون جواز السفر الإسرائيلي
قدم طلباً رسمياً لشمل المجتمع العربي في إسرائيل في إطار مشروع الدولة التركية للمنح الدراسية للشعب الفلسطيني أسوة بالمملكة الأردنية الهاشمية
القائم بأعمال السفير التركي، وطاقمه أكدوا على أنه ما من سياسة تغيير التعامل معمول بها في تركيا، فالحكومة التركية تكن الإحترام الكبير للجماهير العربية في إسرائيل، وتعرف تماماً وضعهم
إلتقى الإثنين 13-06-2011 الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية، ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، بكبار المسؤولين في السفارة التركية، وعلى رأسهم القائم بأعمال السفير السيد تولفا أولغو، والمستشار بورج سيليان، والسيدة أيفير فوليا يوجيك .
وبدأ اللقاء بقيام الشيخ صرصور بإستعراض قضية الطلبة منذ ذهابهم لتركيا لتعلم اللغة، والتحضير لإمتحان القبول المعروف بإسم "اليوس"، مؤكداً على حدوث تغيير كبير غير مقصود بعد أحداث أسطول الحرية قبل عدة شهور في معاملة المسؤولين الأتراك للطلبة العرب، ممن يحملون جواز السفر الإسرائيلي، ويحتاج إلى متابعة دقيقة لما له من أهمية بالنسبة لعشرات الطلبة العرب من الداخل الذين كانت لهم تجربة غير مريحة مع الجامعات التركية، وآخرين من الذين ينتظرون الحل حتى يلتحقوا بهذه الجامعات.
كما وأكد على أن الأغلبية الساحقة من الطلبة والبالغ عددهم نحو 100 طالب إضطروا للعودة، وإكمال مشوارهم التعليمي في دول أخرى بسبب هذه المعيقات، وأشار إلى أن هناك الكثير من الشكاوى تشير إلى أنه وبعد أحداث أسطول الحرية المؤسفة، والتي قتلت فيها إسرائيل وبدم بارد ثمانية من المواطنين الأتراك، كان هناك تغيير مفاجئ من قبل المسؤولين الأتراك في المؤسسات التعليمية مع الطلاب العرب ممن يحملون الجنسية الإسرائيلية.
الطلاب ولدوا وترعرعوا لعائلات عربية تشبثت في أرضها
وأضاف: " الطلبة العرب، وإن كانوا يحملون الجواز الإسرائيلي، فهم جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، والأمة العربية والإسلامية، وأن حملهم الجواز الإسرائيلي لا يعني أنهم يهود أو يمثلون الدولة الإسرائيلية بأي شكل من الأشكال". وشدّد على أن الطلاب ولدوا وترعرعوا لعائلات عربية تشبثت في أرضها ورفضت الخروج منها عام 1948، ذلك العام الذي وقعت فيه النكبة وقامت فيه دولة إسرائيل.
وطالب الشيخ المسؤولين الأتراك بالتدخل الشخصي لمعالجة هذه الظاهرة، والعمل على إيجاد حل جذري لتشجيع الطلبة العرب لإختيار تركيا من أجل إكمال تعليمهم الجامعي.
الحكومة التركية تكن الإحترام الكبير للجماهير العربية في إسرائيل
من جهتهم أكد القائم بأعمال السفير التركي، وطاقمه على أنه ما من سياسة من هذا النوع معمول بها في تركيا، فالحكومة التركية تكن الإحترام الكبير للجماهير العربية في إسرائيل، وتعرف تماماً وضعهم الخاص، ولا شك لديهم في أن المسألة ليست أكثر من سوء فهم، سيتم معالجته في المستقبل القريب.
هذا وانتهز الشيخ صرصور الفرصة للتهنئة بالعرس الديمقراطي التركي، وبنجاح حزب العدالة والتنمية، متمنياً لتركيا رئيساً وحكوماً وشعباً دوام التوفيق في خدمة قضايا الأمة الكبرى، كما وقدم طلباً رسمياً لشمل المجتمع العربي في إسرائيل في إطار مشروع الدولة التركية للمنح الدراسية للشعب الفلسطيني أسوة بالمملكة الأردنية الهاشمية.