كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

سورية: لاجئو جسر الشغور ينتظرون الخطوة القادمة للجيش على أمل العودة

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 13/06/2011 الساعة 19:40

سكان محليون وناشطون في مجال حقوق الانسان: القوات السورية بدأت بقصف جسر الشغور في وقت مبكر من صباح الاحد، بينما حلقت مروحياته الحربية في سماء المنطقة


يتجمع مئات السوريين على حدود بلادهم الشمالية مع تركيا، وذلك استعدادا لعبورها في حال واصلت القوات السورية تقدمها شمالا بعد استيلائها على بلدة جسر الشغور يوم امس الاحد.

 

  

 

مباشر عن قناة الجزيرة

* ناقشوا هذا الخبر على
صفحة موقع العرب على الفيس بوك

السلطات التركية
على صعيد آخر، قالت مصادر عسكرية سورية لبي بي سي إن الجيش سيتوجه الى بلدة معرة النعمان القريبة وذلك "لمطاردة المسلحين الذين فروا يوم امس من جسر الشغور.
وتقول الحكومة السورية إنها تحاول اعادة الامن والنظام الى المنطقة بعد مقتل 120 من رجال الامن في جسر الشغور على ايدي مسلحين في الاسبوع الماضي، ولكن سكان المنطقة يقولون إن رجال الامن قتلوا من قبل زملائهم بعد ان اعلنوا العصيان.
وقد هرب الآلاف من سكان المنطقة الى تركيا، حيث يقيمون الآن في مخيمات اقامتها لهم السلطات التركية.
يذكر ان سورية لا تسمح بدخول الصحفيين الاجانب، مما يجعل من المتعذر التأكد من التقارير الواردة من البلاد بشكل مستقل.

قصف جسر الشغور
انتظارويقول اوين بنيت جونز، مراسل بي بي سي على الجانب التركي من الحدود مع سورية، إن اكثر من خمسة آلاف لاجئ سوري قد سجلوا اسماءهم مع السلطات التركية لحد الآن. الا ان مراسلنا يضيف ان خمسة آلاف لاجئ آخرين دخلوا تركيا بشكل غير رسمي، بينما ما زال المئات ينتظرون على الحدود ليروا ما الذي سيتخذه الجيش من خطوات.
ويضيف مراسلنا ان هؤلاء يترددون في ترك مواشيهم وممتلكاتهم، ولن يعبروا الحدود الا اذا قرر الجيش التقدم شمالا.
ويقول سكان محليون وناشطون في مجال حقوق الانسان إن القوات السورية بدأت بقصف جسر الشغور في وقت مبكر من صباح الاحد، بينما حلقت مروحياته الحربية في سماء المنطقة.

 قتل رجال الامن
ولكن اللواء رياض حداد مدير الادارة السياسية في الجيش السوري كان قد نفى قيام قوات الجيش بقصف جسر الشغور، واصر على ان القوات السورية انما تطارد المسؤولين عن قتل رجال الامن الـ 120.
ونقل مراسل بي بي سي الذي كان يرافق القطعات السورية عن مصدر عسكري سوري قوله إن العديد من المسلحين "انتقلوا إلى الجبال المحيطة" وأنهم "يقومون بعمليات قنص ضد الجيش،" بينما لا تزال الحواجز تنتشر في محيط جسر الشغور رغم دخول القوات العسكرية إليها.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع