براك: الأسد يشجع الإضطرابات على الحدود ولكنه سيسقط لأنه فقد شرعيته
وزير الأمن الإسرائيلي إيهود براك:
مصير الأسد قد تحدد بالفعل، واعتقد أن مصير علي عبد الله صالح في اليمن ومعمر القذافي في ليبيا قد تحدد كذلك
الأسد سيسقط لقد فقد شرعيته، ربما لا زال قادرا على المحافظة على استقراره لستة أو تسعة أشهر أخرى، ولكنه سيضعف كثيرا
إذا توقف عن استخدام العنف اليوم، فسينظر إليه على أنه ضعيف وستتم الإطاحة به. وإذا ما استمر، فإن القتل سيزداد وستبدأ التصدعات
توقع وزير الأمن الإسرائيلي إيهود براك الاثنين سقوط الرئيس السوري بشار الأسد الذي اتهمه بتشجيع الإضطرابات على الحدود الإسرائيلية السورية لتحويل الانتباه عن مشاكله الداخلية. وصرح براك للإذاعة العامة بقوله "أعتقد أنه سيسقط. لقد فقد شرعيته، ربما لا زال قادرا على المحافظة على استقراره لستة أو تسعة أشهر أخرى، ولكنه سيضعف كثيرا". وأضاف "إذا توقف عن استخدام العنف اليوم، فسينظر إليه على أنه ضعيف وستتم الإطاحة به. وإذا ما استمر، فإن القتل سيزداد وستبدأ التصدعات في الظهور بما في ذلك في صفوف الجيش".
وأكد أن "مصيره قد تحدد بالفعل، واعتقد أن مصير علي عبد الله صالح في اليمن ومعمر القذافي في ليبيا قد تحدد كذلك". وقال أيضا "قد يكون السوريون هم الذين يشجعون الاحتجاجات على الحدود ربما كانوا يعتقدون أنها ستساعد على تحويل الانتباه". وأضاف "ليس أمامنا خيار، علينا أن ندافع عن حدودنا، وبرأيي فإن الأسد سيسقط في النهاية".
الدفاع عن الحدود
وقال براك إن إسرائيل ستواصل الدفاع عن حدودها وأن الأسد لن يتمكن من استغلال المواجهات على الحدود لتجنب تبعات الحركة الإحتجاجية الواسعة التي تهز سوريا. وكان التلفزيون السوري الحكومي قد ذكر أن 23 شخصا قتلوا كما أصيب 350 آخرين برصاص الجنود الإسرائيليين.