دير الأسد تستضيف وفداً فلسطينياً في اجواء اخوية ووطنية
قدورة موسى:اعتز في دير الاسد البلد الذي خرج شعراء المقاومة والبلد المعطاء في كل شيء حتى وان الشعراء من دير الاسد قد تغنوا بالوحدة وكان صداها في رام الله وغزة
الأب صالح الخوري: اعبر عن اطيب التحيات للوفد الضيف والجميع يشكرون الاخ المضيف وانه يشعر بالراحة والاطمئنان
استضافت بلدة دير الاسد مساء يوم أمس الاثنين في منزل رجل الأعمال محمد احمد طه وفدا فلسطينيا رفيع المستوى يتصدره عطوفة محافظ جنين قدورة موسى"أبو موسى" وعطوفة محافظ محافظة رام الله والبيرة الدكتورة ليلى غنام ورئيس بلدية اريحا حسن صالح ومدير الارتباط المدني في السلطة الفلسطينية لواء الشمال بسام صبيحات،ورئيس لجنة اهالي الاسرى، في حين كان باستقبالهم رجل الاعمال محمد طه وافراد عائلته الكريمة ورئيس المجلس المحلي في البلدة المحامي نصر صنع الله ونائبه ابراهيم اسدي ورئيس مجلس البعنة المحلي الحاج عباس تيتي ورئيس بلدية الشاغور السابق احمد ذباح والحاج صالح ذباح من وجهاء المنطقة والشيخ كمال طريف من وجهاء الطائفة الدرزية، ومدراء مدارس ،وحشد من الوجهاء والضيوف، كما وحل وفد من مؤسسة شخصية العام برئاسة الدكتور كمال الحسيني والاب صالح الخوري ورشيد خير والدكتور خالد سنداوي وحسين الشاعر ، ووفد من مدينة سخنين بمشاركة الدكتور غزال أبو ريا الناطق بلسان بلدية سخنين والحاج المربي المتقاعد تركي طربيه ، وعضوي اللجنة الشعبية وليد غنايم ويوسف شاهين، في حين تولى عرافة اللقاء الاستاذ محمد طه والذي رحب بجميع من حضر وشارك في هذا اللقاء والعرس الوطني بوجود أبناء الشعب الواحد في ضيافة رجل الاعمال محمد احمد طه.
نعشق الحرب ونعشق الحرية
الكاتب احمد طه رحب باسم العائلة المضيفة بجميع المشاركين باللقاء مع التأكيد أن الجميع سعداء به وأن دير الاسد التي خرجت العديد من الشعراء والادباء الذين تغنوا بالشعب والقضية كانوا رسل السلام والمحبة لهذه البلدة التي يعتز اهلها بامتدادهم الوطني،أما المحامي نصر صنع الله فألقى كلمة البلد المضيف وأكد أن قيام الدولة الفلسطينية على الأبواب وأن الحلم كان وما زال يراودنا بأن نكحل العيون بدولة ديمقراطية يعيش عليها جميع ابناء شعبنا الفلسطيني، وأن العرب الفلسطينيين في الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة صبروا وصمدوا على أرضهم وحافظوا على ارضهم وامتدادهم مع ابناء شعبهم الفلسطيني، وان الوفد الضيف بين الاهل ،في حين أكد احمد ذباح بأن السلام سيجلب الكثير من الطمأنينة وراحة البال وان ما نتمناه ان نلتقي في اللقاء القادم على أرض السلطة الفلسطينية وقد اقيمت الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
أما الدكتور كمال الحسيني مدير عام مؤسسة "شخصية العام" فأكد أن الجليل تسعد اليوم بالكوكبة من الوفد وان الجرمق ليس ببعيد من دير الاسد وهي اعلى جبال الوطن وللغرب هناك بلدة يركا التي لها معاني طيبة في القلب، وان السلام لن يكون الا بتحرير كامل الاسرى الفلسطينيين ونحن نعلم قيمة السلام ،وكما قال الرئيس الفلسطيني، فنحن نعشق السلام ولا نعشق الحرب ونعشق الحرية ولا نعشق الدماء والموت.
السلام والتحرر
أما الدكتورة ليلى غنام ومع بدءها بإلقاء كلمتها قام الحاج يحيى سرحان بتقليدها عباءة الاحترام والوقار أما هي فقالت في كلمتها المعبرة عن روح الانتماء وصدق المشاعر مع أبناء الشعب الواحد وان كان الجدار العزل العنصري قد حاول أن يفصل بين ابناء الشعب الواحد الا أن الارادة هي من جعلت اللقاء يزهو وان كانت السلطات الاسرائيلية قد منعت العديد من الشخصيات ان ترافقها في دخول الاراضي الـ 48 الا انها اكدت انها تنقل تحيات قيادة الفلسطينية وتحيات الرئيس الفلسطيني محمود عباس "ابو مازن" وتحيات الاهل في رام الله حيث الارض التي يحتضن ثراها الرئيس الراحل الرمز البطل ياسر عرفات "أبو عمار"، وان وجودها في دير الاسد فإنه الشعور بانها بين افراد عائلتها الفلسطينية الكبيرة ، كما هو الحال مع جميع بلدات ومدن الوطن الحبيب ، وأكدت ان الشعب الفلسطيني تواق للسلام والتحرر وان يعيش في دولة فلسطينية ، وان هناك اكثر من 6 آلاف عائلة فلسطينية تعاني من الاسر ، وان التحية للاهل في دير الاسد وجميع بلادنا لأن النضال الحقيقي من حافظ على الارض والعرض في بلادنا ، وان ارواحنا موحدة في هذا الاتجاه ، ونفخر بلقاءنا هذا، وتحققت رؤية الرئيس بالوحدة الذي طالما كنا نخجل منها الا وبتوفيق الله تمت المصالحة والوحدة .
أما قدورة موسى،فعبر عن اعتزازه في دير الاسد البلد الذي خرج شعراء المقاومة والبلد المعطاء في كل شيء حتى وان الشعراء من دير الاسد قد تغنوا بالوحدة وكان صداها في رام الله وغزة ، اما الأب صالح الخوري فعبر عن اطيب التحيات للوفد الضيف وأكد ان الجميع يشكرون الاخ المضيف وانه يشعر بالراحة والاطمئنان ، وان الدكتورة ليلى غنام تستحق كل الخير على المعاني الانسانية التي القتها.