كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

مقتل 38 سوريا في تظاهرات إحتجاجية وإطلاق سراح معتقلين

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 06/06/2011 الساعة 07:30

زيادة الضغط على الرئيس بشار الاسد مطالبين في الوقت نفسه بإجراء تحقيق مستقل حول القمع الدامي للتظاهرات المناهضة للنظام السوري

مقتل 38 مدنيا في تظاهرات إحتجاجية بسورية يوم الأحد فيما أطلقت السلطات سراح 450 معتقلا سياسيا منذ إعلان العفو العام يوم الثلاثاء الماضي

تواصل الاضراب الشامل بمدينة حماة وتوقف الحركة التجارية تماما واغلقت المحلات ابوابها حدادا على الضحايا الذين سقطوا خلال التظاهرات التي عمت المدينة والذين وصلت أعدادهم الى سبعين قتيلا


سقط عشرات القتلى في الإحتجاجات المستمرة بسورية يوم الأحد، فيما اطلقت السلطات سراح 450 معتقلا سياسيا منذ إعلان العفو العام يوم الثلاثاء الماضي، بينما يتواصل الاضراب الشامل بمدينة حماة. وأعلن رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان، ان 28 شخصا قتلوا برصاص قوات الامن السورية الاحد في منطقة جسر الشغور (شمال غرب) حيث تتواصل العمليات الامنية. واوضح عبد الرحمن ان حصيلة القتلى خلال 24 ساعة في هذه المنطقة قرب ادلب (330 كلم شمال دمشق) بلغت 38 شخصا بينهم ستة عناصر امنيين.

 

واضاف ان "عمليات امنية وعسكرية لا تزال مستمرة (في هذه المنطقة) منذ السبت" لافتا الى ان الحصيلة مرشحة للارتفاع. ، افاد ناشط في المكان ان ثلاثة مدنيين قتلوا برصاص قوات الامن السورية خلال تفريق تظاهرة في بلدة جسر الشغور. من جهتها، تحدثت وكالة الانباء السورية الرسمية سانا عن مقتل عنصر في الجيش واصابة شرطي في المواجهات في جسر الشغور، مضيفة ان "مجموعات مسلحة" هاجمت مراكز للشرطة في هذه البلدة. كما قال مقيمون يوم الاحد ان عشرات اصيبوا برصاص القوات السورية التي تصدت لسبعة الاف محتج قاموا بمسيرة خلال الليل في مدينة دير الزور من اجل اسقاط  تمثال للرئيس الراحل حافظ الاسد.

مظاهرة مناهضة لحكم الرئيس بشار الاسد
وقال شاهد عيان "أطلقت قوات الامن ومدرعات الشرطة النار على حشد لمنعه من اسقاط الصنم". ويبلغ ارتفاع التمثال ستة امتار. وقال مقيم اخر ان المحتجين تجمعوا في البداية حول منزل الصبي معاذ الرقاد البالغ من العمر 14 عاما والذي قتل بالرصاص يوم الجمعة خلال مظاهرة مناهضة لحكم الرئيس بشار الاسد نجل الرئيس الراحل. وأضاف المقيم الذي يعمل طبيبا في المدينة "التمثال الكبير هو الوحيد القائم في دير الزور. جميع التماثيل الخاصة بحافظ اسقطت".

تواصل الاضراب الشامل بمدينة حماة
يأتي ذلك في وقت تواصل الاضراب الشامل الذي عم مدينة حماة وسط سورية لليوم الثاني، حيث توقفت الحركة التجارية تماما واغلقت المحلات ابوابها حدادا على الضحايا الذين سقطوا خلال تظاهرات يوم الجمعة التي عمت المدينة والذين وصلت أعدادهم الى سبعين قتيلا، حسب بعض المصادر. وقال أحد سكان المدينة إن الاضراب يعم المدينة في ظل غياب كامل للأجهزة الأمنية عنها. ويأتي اضراب المدينة تلبية لنداء وزع في شوارع حماة عقب وقوع القتلى موجه من قبل "أهالي الشهداء والثوار"، حسبما ورد في النداء. ودعا النداء أهالي المدينة إلى الإضراب التام من السبت حتى نهاية يوم الإثنين، مستثنيا من ذلك الأطباء والصيدليات والأفران.

إطلاق سراح 450 معتقلا سياسيا
من جانب آخر اعلن رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان الاحد انه تم الافراج عن اكثر من 450 معتقلا سياسيا بينهم اسلاميون واكراد منذ الاعلان الثلاثاء عن عفو عام في سوري. وشمل العفو 15 أردنيا بحسب تصريح لرئيس لجنة السجون والمعتقلات في المنظمة العربية لحقوق الإنسان في الأردن عبد الكريم الشريدة، الذي أعلن الأحد انه تلقى معلومات تفيد بالإفراج عن 15 أردنيا من السجون السورية بموجب العفو العام الذي أصدره الرئيس السوري بشار الأسد.

 زيادة الضغط على الأسد
وفي بروكسل، دعا ممثلون للمعارضة السورية في اوروبا الاحد المجتمع الدولي الى زيادة الضغط على الرئيس بشار الاسد، مطالبين في الوقت نفسه باجراء تحقيق مستقل حول القمع الدامي للتظاهرات المناهضة للنظام السوري. وقال منظمو مؤتمر "التحالف الوطني لدعم الثورة السورية" الذي جمع السبت والاحد اكثر من مئتي شخصية سورية في الانتشار "هناك حاجة الى مزيد من الضغط على النظام". واضاف هؤلاء في مؤتمر صحافي "من الاهمية بمكان فرض عزلة دبلوماسية على النظام السوري وعدم السماح له بان يكون ممثلا في المحافل الدولية". وفرض الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة خلال الاسابيع الاخيرة عقوبات تستهدف الرئيس السوري وقريبين منه. واعتبر المعارضون ان قيام الرئيس السوري بتشكيل هيئة لاطلاق "حوار وطني" هو بمثابة "مهزلة". وتابعوا "لا يمكن الحديث حاليا عن حوار وطني" فيما القمع مستمر في سوريا.

مقتل 38 مدنيا في تظاهرات إحتجاجية بسورية
وقال سكان يوم الأحد إن القوات السورية قتلت 38 مدنيا منذ يوم السبت أثناء مظاهرات في بلدة جسر الشغور في شمال غرب البلاد حيث طالب المحتجون بتنحي الرئيس بشار الأسد. وأضافوا أن أعمال القتل بدأت عندما أطلق القناصة المنتشرون على سطح مبنى مكتب البريد الرئيسي وابلا من الأعيرة النارية على جنازة لستة محتجين قتلوا يوم الجمعة عندما تعرضت مظاهرة كبيرة تطالب بالديمقراطية لإطلاق النار. وقال ساكن يدعى أحمد ويعمل مدرسا للتاريخ إن مشيعين غاضبين أضرموا النيران في جزء من مكتب البريد بعد إطلاق النار.

31 مدنيا وأربعة من الشرطة قتلوا
وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء أن "مجموعات إرهابية مسلحة" قتلت أربعة من رجال الشرطة في البلدة وهاجمت أبنية عامة وأثارت "الخوف والرعب في قلوب المواطنين الذين ناشدوا السلطات المختصة التدخل بقوة لحمايتهم". وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 31 مدنيا وأربعة من الشرطة قتلوا. وقال عمار قرابي رئيس منظمة حقوق الإنسان السورية إن قوات الأمن قتلت 20 مدنيا على الأقل. ووصف قرابي أعمال القتل في جسر الشغور بأنها عمل انتقامي من قبل الدولة بسبب احتجاجات الجمعة ومحاولة أخرى لإسكات بلدة سورية من خلال استخدام العنف.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع