قطعان اليمين تهاجم نشطاء الجبهة اليهود والعرب وتعتبرهم طابوراً خامساً
الجبهة تطلق حملة اعلامية واسعة لاستقطاب الجيل الشاب لمظاهرة الاعتراف بالدولة الفلسطينية
الحملة الاعلامية الجبهوية تركز على وجوب الاعلان عن القدس الشرقية كعاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة ووجوب إيجاد حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين
الحملة الاعلامية للمظاهرة انطلقت على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك والذي يستهدق أساساً شريحة الشباب. هذا وقد أكد على حضور المظاهرة من بين الشباب حوالي الف متظاهر منذ إطلاق الحملة قبل يومين وحتى الآن كما لا زال العدد في تزايد مستمر. كما يقوم فرعا الجبهة الديمقراطية والحزب الشيوعي في مدينة تل-أبيب بتعليق اللافتات والملصقات الداعية لمشاركة أوسع جمهور في المظاهرة مع التركيز على الجيل الشاب في المدينة ويتم التركيز في الحملة الاعلامية للجبهة على حدود العام 1967 كأساس لإقامة الدولة الفلسطينية وكرد واضح على خطاب نتانياهو والذي يحاول تجاهل الشروط الأساسية لتحقيق السلام العادل والدائم.
كما تركز الحملة الاعلامية الجبهوية على وجوب الاعلان عن القدس الشرقية كعاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة ووجوب إيجاد حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين على أساس القرار الدولي رقم 194 والقاضي بعودة اللاجئين وتعويضهم.
التعاطف مع العدو
ومن الجدير بالذكر ان الحملة الاعلامية الجبهوية تواجه هجوماً شرساً من قبل أوساط يمينية يهودية اذ تكثر رسائل التهديد والوعيد من قبل قطعان اليمين ضد النشطاء العرب واليهود من الجبهويين متهمين النشطاء اليهود بخيانة الدولة "والتعاطف مع العدو". النائب الجبهوي د. دوف حنين اعتبر ان حملة التحريض اليمينية تستمد "شرعيتها" من خطاب نتانياهو في الكنيست والذي اعتبر ان الظروف التي تمر بها اسرائيل اليوم هي ظروف حرب بقاء وان كل من يقوم بالضغط أو الاحتجاج على سياسته الهدامة يعتبر خائناً وبالتالي يجب مهاجمته وضربة. حنين اعتبر ان هذا الهجوم وهذه التهديدات لن تثني الرفاق من اليهود والعرب وكل محبي السلام من الخروج يوم السبت القادم الى الساحات وإطلاق صوت مجلجل ضد الفاشية ومن أجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية.