كل العربالنسخة الكاملة ↗
اولاد

خاص للأمهات:لا تعلمي أطفالك الصغار الخجل

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 31/05/2011 الساعة 21:07

الخجل عادة تنشأ منذ الصغر، وينمو مع الانسان، قد يصل الى حالة مرضية أحيانا

الطفل الخجول عادة يتحاشى الآخرين ولا يثق بالغير ويبقى متردد، ولا يميل لمشاركة الآخرين

لا شك أن كل أم وكل أب يتمنى أن يرى أبناءه من أفضل الخلق على وجه الأرض، ويحبان النجاح والسعادة لأبنائهما، وكل منا يسعى لتربية أبنائه وتنشئتهم تنشئة صالحة تجعلهم من الفائزين بالسعادة في الدنيا وفي الآخرة، وتربية أبنائنا تفرض علينا أن نغرس فيهم القيم والصفات والسلوكيات الفاضلة، كما تفرض علينا أن نخلصهم من بعض الصفات والسلوكيات السلبية والسيئة. وفي هذا الموضوع اخترنا أن نطرح معا موضوع الخجل و الحياء.


صورة توضيحية

لنتعرف أولا على الخجل
الخجل عادة تنشأ منذ الصغر، وينمو مع الانسان، قد يصل الى حالة مرضية أحيانا. وهو سلوك يصدر من الطفل فيشعر بالضيق لأنه أخطأ أو وقف محرج، والطفل الخجول عادة يتحاشى الآخرين ولا يثق بالغير ويبقى متردد، ولا يميل لمشاركة الآخرين، ويخير الصمت أو الحديث المنخفض، والانزواء، وأن يختفي خلف المقاعد و الستائر عند مجابهة الغرباء.

لنتعرف على الحياء
صفة بشرية حبا الله بها الانسان وهي ضرورية ومطلوبة. والحياء هو التزام مناهج الفضيلة وآداب الاسلام. والحياء شعبة من شعب الايمان، والفرق بين الحياء والخجل شاسع ذلك لأن الحياء فضيلة وصفة محمودة، ومعناها أن يترفع الانسان عن المعاصي والآثام. وأما الخجل فهو العكس فإنه منقصة وذلك لشعور الطفل بقصوره أمام الآخرين فلا يطالب بحقه لخجله، ولا يقول كلمة الحق لخجله ولا يتحدث أمام الآخرين لشعوره بالخجل، وما يهمنا في هذا الموضوع أننا نريد أن نتعاون و نستفاد من تجارب بعض وكل أم تقول لنا كيف ممكن أن نخلص أبناءنا من صفة الخجل و كيف يمكننا أن نغرس في فلذات أكبادنا صفة الحياء.

أجعل لغته ولسانه هم وسيلته
تعمد أن يلقوا كل ما يحفظوه سواء أمام الأصدقاء، وحتى بالهاتف مع العائلة، فيجدون الاطراء من الجميع، فحتى الصغير ابن السنتين يريد هو كذلك أن يلقي علينا ما عنده، وأترك له المجال ليقول ما يريد بلغته،
وفي البيت نقوم بتمثيل بعض الأدوار فيأخذ الصغير دور المعلم ليعلمنا، ودور قائد الجيش، وأجدهم يستمتعون حتى في تدريسهم أطلب من الصغير أن يقف على الكرسي ليلقي عليكم ما حفظ، أو يقرأ درسه وفي النهاية تصفقون له.
أطلب من أحد الأبناء أن يستفسر عن بضاعة ما في احدى المحلات، أو أطلب منه أن يقوم بدفع ثمن المشتريات، ومهم أن لا يقال للطفل بأنه خجول، لأنه عندما يكبر يبقى كلام الأهل الذي يطلقونه عليه مطبوعا في ذهنه، مما يجعله يصدق هذه الصفة في نفسه، ومهم كذلك عدم انتقاد الطفل أمام الآخرين أو وصفه بأي صفة سلبية وخاصة أمام أقرانه.

موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.co.il

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع