انتقادات بين قعوار وغسان عباس
* نعمان قعوار: " الاتفاقية ألزمت غسان عباس بإبقاء المبنى على ما هو عليه بترميماته وشكله عند انتهاء مدة الاتفاقية".
* غسان عباس: "ما فعلته كان طلب المحامي وطلب العائلة التي تملك الملك من المحكمة المركزية في الناصرة".
انتقادات شديدة وجهها نعمان قعوار احد أصحاب الملك الذي أقيم فيه مسرح اللجون في سوق الناصرة للفنان غسان عباس مدير المسرح الذي أغلقه وتركه قبل فترة وجيزة.
وفي حديث لموقع العرب مع نعمان قعوار من مدينة الناصرة، " حمل الفنان غسان عباس مسؤولية الوضع المزري للمبنى الذي احتوى المسرح على مدار خمس سنوات والذي تبين بعد أن خرج عباس منه حسب الاتفاقية التي أبرمت بين أصحاب الملك وبينه وبقرار من المحكمة بإخلائه".
وفي ردة على سؤالنا حول حالة المبنى قال نعمان قعوار : " لقد استأجر غسان عباس المبنى قبل خمس سنوات وبحسب الاتفاقية التي أبرمت بيننا كان علية أن يرممه عند دخوله إليه وإعداده للعمل كمسرح وهذا ما كان فعلا ".
وأضاف نعمان قعوار:" إلى جانب ذلك فان الاتفاقية ألزمت غسان عباس بإبقاء المبنى على ما هو عليه بترميماته وشكله عند انتهاء مدة الاتفاقية لكنني فوجئت بالمبنى وحالته بعد خروج عباس منه حيث كانت عدة من أقسامه محطمة ناهيك عن تحطيم الأبواب والشبابيك والمرايا فأصبح المبنى كالخرابه حتى أن التيار الكهربائي لا يصله لكون عباس قد فكك لوحة مفاتيح الكهرباء والأمانات، ما اعتبره خرقا للاتفاقية التي أبرمت بيننا، ولا يسعني سوى أن أقول ان هذه الأعمال لا تليق لفنان كغسان عباس وبجمعية فنون وثقافة تحمل رسالة اجتماعية".
واختتم نعمان قعوار حديثة قائلا باستهجان، " لا ادري في الحقيقة ما السبب الذي يقف من وراء هذا التصرف الذي يدفعنا للانتقال إلى أروقة المحاكم وتقديم شكوى ضده وضد الجمعية بخرقهما للاتفاقية".
تجدر الإشارة إلى ان المحكمة المركزية قد أصدرت أمرا بموجبة ألزم غسان عباس بإخلاء المبنى حتى تاريخ الحادي والثلاثين من الشهر الماضي.
نعمان قعوار
تعقيب الفنان غسان عباس مدير مسرح اللجون:
عقب الفنان غسان عباس مدير مسرح اللجون على أقوال نعمان قعوار قائلا: " بالنسبة لإعادة المكان كما كان سابقا فهذا كان طلب المحامي وطلب العائلة التي تملك الملك من المحكمة المركزية في الناصرة".
وأكد عباس، " ان قرار المحكمة قضى بإعادة مبنى مسرح اللجون في الناصرة كما كان قبل أن أستلمه حتى تاريخ أقصاه 2007-12-31".
وأردف عباس قائلا: " سأقوم بمقاضاة نعمان قعوار لأنه أجرنا مكانا لا يملكه، لأنه بعد أن وقعنا الاتفاقية اتضح لنا بأن هذا المكان هو ملك بهيج واسكندر قعوار".
وأكد عباس ان " هنالك خلافا كبيرا بين عائلة قعوار على تقسيم المبنى على اعتبار انه مشاع، لذلك خلال السنوات الخمس التي مرت، بدل من أن يشتكي أحد أصحاب الملك على نعمان قعوار الذي أجرنا مكانا ليس ملكه، قدم العديد من الدعاوى القضائية ضدنا".