بركة: يجب الكشف عن الشرطي الذي أطلق النار وتسبب بفقدان زبيدات لعينة
محمد بركة : من المستهجن حقاً ان يتم استعمال القوة المفرطة خاصة وان المشجعين كانوا يحتفلون وليست هناك حاجة لإطلاق النيران تجاههم
اصابة للشاب محمد يجب أن تعالج بمعيارين الاول معاقبة الجاني الذي اطلق النيران والتعويض الشخصي
ويجب الا نمر مر الكرام على ذلك، مع أملنا بالله أن يكون الضرر بسيطا ولكن كما علمنا فان الضرر كبير
مصطفى أبو ريا: الشرطي الذي أطلق الطلقات التي أصابت محمد، هدف الى تعكير الأجواء، ونحن على استعداد أن نقدم كل الممتطلبات من أجل أن نظهر هوية الجاني
حنا سويد: نحن جاهزون للتوجه للسلطات المختصة ومتابعة القضية مع وزير الامن الداخلي وقيادات الشرطة من أجل السرعة في الكشف عن هوية الجاني
محمود عبود زبيدات:
لن نتراجع عن المطالبة الجادة بالكشف عن هوية ذلك الحاقد، الذي اطلق العيار المطاطي ومعاقبة الجاني مهما كان
الشرطة هي المسؤولة أولاً وآخراً عن الحادث الذي تسبب بتدمير آمال ابني في الحياة الكريمة
توجه وفد كبير من الجبهة الديمقراطية والحزب الشيوعي في سخنين يتقدمهم النائبان محمد بركة، وحنا سويد، وجمال طربية رئيس مجلس سخنين الأسبق، ومصطفى ابو ريا رئيس بلدية سخنين السابق، وسليمان بدارنة سكرتير الجبهة، والنقابي ماجد ابو يونس، وكمال ابو يونس رئيس كتلة الجبهة في البلدية، والعديد من كوادر الجبهة والحزب الى منزل الشاب محمد محمود عبود زبيدات، الشاب الذي أصيب في نهاية مباراة اتحاد ابناء سخنين مع بيتار القدس، وفقد عينه وذلك بهدف الوقوف الى جانب العائلة والمساهمة في المسارات التي تحتاج اليها العائلة، والتعبير عن شجب ممارسات الشرطة التي وقعت على استاد الدوحة عقب المباراة.
مصطفى أبو ريا رئيس بلدية سخنين السابق قال: "بالرغم من أننا أناس مؤمنين بالله وبالقضاء والقدر، واصابة ابني محمد من بين عشرين الف عين كانت في الإستاد، إلا أن هناك جناة أقدموا على ممارسات مرفوضة، وغير فانونية، وتصرفوا بشكل مسيء رداً على الفرحة العارمة التي شاهدناها على وجوه مشجعي اتحاد ابناء سخنين، وهذه الإصابة عكرت أجواء الفرحة، وهذا الشرطي الذي أطلق الطلقات التي أصابت محمد، هدف الى تعكير الأجواء، ونحن على استعداد أن نقدم كل الممتطلبات من أجل أن نظهر هوية الجاني، ونأمل أن نساعد الشاب محمد والجاني ينال عقابه، وأن هذه العنصرية لن تمر في سخنين".
العربي لا يجوز له ان يفرح ويبقى مستهدف
أما النائب الدكتور حنا سويد فقال: "كلنا نؤمن بالقضاء والقدر ونحن نحمد الله على سلامة الشاب محمد وان الاصابة لم تكن أكثر من ذلك، ونقدر المعاناة وألم لمحمد والحقيقة بما حدث انما هو يندرج ضمن العنصرية، وكأنه العربي لا يجوز له ان يفرح ويبقى مستهدفا وحتى اذا كان في بيته، فتأبى السلطات الا ان تعاقب العربي في كل الحالات ضمن المنطق العنصري، ونحن نستنكر هذا الحقد الاعمى ممن رفع السلاح واطلق النار، وكان من شأن هذه الرصاصة ان تقتل الشاب او غيره من المشجعين لا سمح الله كون ان الحقد قد أعماه، وكل الجماهير العربية تتابع القضية بأهمية لأنه من يهن يسهل الهوان عليه، واذا سكت الواحد على هذه الإعتداءات من قبل افراد الشرطة تتكرر وتنظر الى حياة العربي بنظرة اخرى". وأكد سويد: "نحن جاهزون للتوجه للسلطات المختصة ومتابعة القضية مع وزير الامن الداخلي وقيادات الشرطة من أجل السرعة في الكشف عن هوية الجاني".
عنصرية مقيتة ضد جمهورنا العربي عامة
أما النائب محمد بركة فقال:" من المستهجن حقاً ان يتم استعمال القوة المفرطة خاصة وان المشجعين كانوا يحتفلون، وليس هناك حاجة لإطلاق النيران تجاههم، واصابة للشاب محمد يجب أن تعالج بمعيارين، الاول معاقبة الجاني الذي اطلق النيران، والتعويض الشخصي، ويجب الا نمر مر الكرام على ذلك، مع أملنا بالله أن يكون الضرر بسيطا ولكن كما علمنا فان الضرر كبير، ونحن مستعدون لتقديم استجواب للوزير حول استعمال العنف المفرط بحق الجمهور الذي كان يفرح، لكي نعرف ما ادعاء الشرطة، مع العلم أن التقرير الطبي عنصر مساعد ويأتي بنفس المسار ويؤكد ان هناك ضررا ناجما لإصابة العين برصاصة مطاطية".
أما الحاج محمود عبود زبيدات فأكد: "أن الرصاصة التي انطلقت إستهدفت الجمهور العام من المشجعين ولم يختاروا ابني بالذات ولكن الهدف تنغيص الفرحة السخنينية والجمهور العربي، نحن نتوكل على الله في كل خطواتنا وما حدث لن يهز قناعاتنا بأن هناك عنصرية مقيتة ضد جمهورنا العربي عامة والسخنيني في الملاعب، ونشكر الله في السراء والضراء وعلى ما حدث، الا اننا لن نتراجع عن المطالبة الجادة بالكشف عن هوية ذلك الحاقد، الذي اطلق العيار المطاطي ومعاقبة الجاني مهما كان ومهما كانت رتبته وفي أي وحدة كانت، فالشرطة هي المسؤولة أولاً وآخراً عن الحادث الذي تسبب بتدمير آمال ابني في الحياة الكريمة، ونحمد الله ان الحادثة مع ابننا محمد قد منعت كوارث اكثر".