كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

طلب وساطة روسيا وحكومة القذافي تعرض الحوار مع المعارضة ووقف إطلاق النار

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 27/05/2011 الساعة 14:12

عرض رئيس الوزراء الليبي، البغدادي المحمودي على المعارضة في بلاده وقفا لإطلاق النار

البغدادي المحمودي: معمَّر القذافي هو في قلب كل ليبي، وإن هو غادر، فإن كافة الشعب الليبي سوف يغادر


طلب قادة دول مجموعة الثماني من الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف -في اللقاءات الثنائية على هامش قمة المجموعة بمدينة دوفيل الفرنسية- أن تلعب بلاده دور الوسيط لتحقيق تسوية للوضع المتأزم في ليبيا، فيما أبدت الحكومة الليبية استعداداً للحوار مع المعارضة ووقف إطلاق النار.

 

 
 

قمة مجموعة الدول الثماني
فيما نقلت وكالة الاعلام الروسية عن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي قوله يوم الجمعة ان روسيا تعتقد ان الزعيم الليبي معمر القذافي فقد شرعيته وأن موسكو مستعدة للتوسط لتسهيل تنحيه عن السلطة.
وأوضحت ناتاليا تيماكوفا السكرتيرة الصحفية للرئيس الروسي أن هذا الطلب طرح في كل اللقاءات الثنائية التي أجراها ميدفيديف.
وقد أعلنت الخارجية الروسية أن رئيس الوزراء الليبي البغدادي المحمودي أجرى اتصالاً هاتفيا بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي يرافق الرئيس ميدفيديف إلى قمة مجموعة الدول الثماني الكبرى.

 

رئيس الحكومة الليبية: مستعدون لوقف إطلاق النار والحوار مع المعارضة
إلى ذلك، عرض رئيس الوزراء الليبي، البغدادي المحمودي، على المعارضة في بلاده وقفا لإطلاق النار، كاشفا للمرة الأولى إن طرابلس مستعدة للحوار معها، وذلك في إشارة إلى أن أكثر من 100 يوم من القتال الدائر في البلاد والقصف الكثيف لقوات الناتو قد يكونان أفلحا بانتزاع تنازلات من نظام الزعيم معمَّر القذافي.
وقال المحمودي إن الزعيم الليبي العقيد معمَّر القذافي "هو في قلب كل ليبي، وإن هو غادر، فإن كافة الشعب الليبي سوف يغادر".
وخاطب رئيس الحكومة الليبي الصحفيين في العاصمة طرابلس الخميس قائلاً إنه مستعد شخصياً لإجراء محادثات مع "كافة الليبيين"، بمن في ذلك أفراد من "إدارة المتمردين المتمركزة في مدينة بنغازي الوقعة شرق البلاد.
وأضاف "إن ليبيا جادة للغاية بشأن عرض وقف إطلاق النار، إلاَّ أنه يتعيَّن أن يكون جزءا من ترتيب لا يجب أن يشمل المتمردين فقط، بل قوات الناتو أيضاً".

ترتيبات خاصة
وأردف قائلا: "لكل اتفاق وقف إطلاق نار ترتيباته الخاصة به، بما يخصص الفنيين والأشخاص العسكريين. وسوف تُناقش كافة الأمور، حالما نتوصل إلى اتفاق بهذا الشأن".
وقد بعث المحمودي برسائل إلى الحكومات الأوروبية، حيث طالب من خلالها بدعم تلك الدول لاقتراحه.
إلا أن مسؤولين آخرين من نظام القذافي قالوا إنهم لن يجروا حوارا مع حكومة المعارضة (أي المجلس الليبي الانتقالي المعارض)، قائلين إن المعارضة لا تمثل كل الشعب الليبي".
من جانبه، كرَّر المجلس الانتقالي الليبي المعارض، ومقره بنغازي، تأكيده أنه "قبل إجراء أي اتفاق لوقف إطلاق النار مع الحكومة، فإنه لا بد لنظام القذافي من أن يرضخ لكافة شروطه ومتطلباته".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع