الحركة الإسلامية: الثورات المسلمة والعربية المجيدة نالت من أوباما وبيبي
الحركة الإسلامية :
نوجه النداء لرص البيت الفلسطيني صفاً واحداً عبر مصالحة شجاعة وحقيقية تحمل في طياتها عناصر الديمومة
الخطاب قوبل بخطاب عدميٍ لا يقل عنه وقاحة ً وصلفاً من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي يصب في نفس المصب تقريباً
عمم المحامي زاهي نجيدات الناطق الرسمي باسم الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني بيانا ردا على خطاب نتنياهو، وجاء في البيان: على أرضنا باقون، لا نذلُ ولا نهون،أطل علينا هذا الأسبوع الرئيس الأمريكي باراك أوباما بخطاب صلفٍ ووقح طرح من ضمن ما طرح فيه فكرة تبادل الأراضي المفضي إلى التبادل السكاني بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، بل وأطل علينا مقرراً ومؤكداً مصطلح "الدولة اليهودية" متنكراً بذلك ونافياً وجودنا الفلسطيني نهائياً، ثم تباكى على الجندي الاحتلالي شليط ناسياً ومتناسياً آلاف الأسرى الفلسطينيين ومعاناتهم، هذا الخطاب قوبل بخطاب عدميٍ لا يقل عنه وقاحة ً وصلفاً من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي يصب في نفس المصب تقريباً.
زاهي نجيدات
مصالحة شجاعة
واضاف البيان: وإننا في الحركة الإسلامية نؤكد على أننا نحن أهل الداخل الفلسطيني لسنا عرضاً تجارياً يقدمه أوباما أو نتنياهو ومن لف لفيفهما، إن هذا الطرح فيه تطاولٌ على أهل البلد وأصحاب الدار المنغرسين في أرضهم أباً عن جد، الثابتين رغم الفاشية والعنصرية الإسرائيلية، فعلى أرضنا باقون لا نذلُ ولا نهون!!.
وتابع البيان: ومن هنا نوجه النداء لرص البيت الفلسطيني صفاً واحداً عبر مصالحة شجاعة وحقيقية تحمل في طياتها عناصر الديمومة والاستمرار أملاً بالوصول لقرار فلسطيني مستقل، بل أملاً بالوصول إلى دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف.
إن الثورات المسلمة والعربية المجيدة والتي نالت من أوباما وبيبي "الثناء الكاذب"، بل ثناء المغلوب على أمره، لتقرع آذان كل من به صممٌ أن القضية الفلسطينية في إقبال لأن الرياح معها وأن المشروع الصهيوني في إدبار وانحسار لأن الرياح بدأت تخالف لديه مجرى الإبحار.
{والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}.