النائب غنايم: نتنياهو يريد سلاما مع ائتلافه وكرسيّه وليس مع العرب
نواب اليمين المتطرف ميخائيل بن آري، وأرييه إلداد، وميري ريغف، قاموا بمقاطعة خطاب النائب غنايم عدة مرات
في خطابه أمام الهيئة العامة للكنيست، مساء اليوم الثلاثاء، عقّب النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير) على خطاب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الذي ألقاه أمس في الولايات المتحدة، أن "نتنياهو لا يريد سلاما مع العرب والفلسطينيين، بل يريد سلاما فقط مع ائتلافه الحكومي ومع كرسيّه".
مسعود غنايم
وأضاف النائب غنايم في خطابه في الكنيست: "إن المعركة على السلام لا تحسم بالكلمات ولا بالخطابات، وإنما بالأفعال. وهذا السلام يصنع مع العرب ومع الفلسطينيين، وليس مع الأمريكيين. لذلك، كل المواقف المتصلبة لنتنياهو حول حدود عام 1967 تثبت أنه لم يفهم حتى الآن بأن الأرض لا توفر الأمن، بل السلام الحقيقي والعادل وإعادة الأراضي المحتلة هي التي يمكن أن توفر الأمن".
حدود إطلاق نار
ونوّه النائب غنايم إلى أنه "لا توجد إلى اليوم حدود دولية لإسرائيل، فالحدود الحالية هي حدود وقف إطلاق نار، أو حدود فصل قوات، وكما يبدو فإن نتنياهو يصر على إبقاء هذه الحدود، ولا يريد حدود سلام، لأنه لو كان ينوي ذلك لاعترف بدولة فلسطينية في حدود 1967".
وقال غنايم أيضا: "لقد حاول الرئيس الأمريكي إفهام نتنياهو بأن الشرق الأوسط والعالم يتغير ويتحرك بسرعة، لذلك عليه تغيير مواقفه وأخذ هذه التغيرات بعين الاعتبار، لكن نتنياهو لم يفهم، أو لا يريد أن يفهم، وهو مستمر بتعنّته وتصلبه وكأن شيئا لم يحدث". وأكد غنايم أن "المواجهة الحقيقية لنتنياهو هي هنا في المنطقة، وليس في الكونغرس أو في البيت الأبيض، وسنرى ما سيفعله نتنياهو". يذكر أن نواب اليمين المتطرف ميخائيل بن آري، وأرييه إلداد، وميري ريغف، قاموا بمقاطعة خطاب النائب غنايم عدة مرات.