كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

وزارة الأمن ترد بخصوص المعاملة الفظة التي يمارسها المستوطنون ضد العرب

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 24/05/2011 الساعة 13:23

الوزارة: قوات الأمن التي تخدم في الضفة تسعى للتدخل لمنع المس بالإنسان والممتلكات مهما كانت دون تمييز بين يهود وفلسطينيين


ردت وزارة الأمن على الإستجواب الذي قدمه الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، حول تصرفات المستوطنين الهمجية في المناطق الفلسطينية المحتلة ، والتي تنعكس في اعتداءاتهم المتكررة على الفلسطينيين وفي إقتلاع أشجار الزيتون وتدمير البيوت والسيارات ، وحتى الاعتداء الجسدي ...  وفي رده أعترف الوزير بحدوث مثل هذه الممارسات، وقدم جوابا عاماً مشيراً إلى أن هذه الممارسات لا تقتصر على اليهود بل ( يقوم فيها الفلسطيون أيضاً !!!).

 

وذكر وزير الجبهة الداخلية متان فيلنئي أن الحديث هنا يدور عن قيام مجموعات من الطرفين بأخذ القانون بيدها وإستعمال غير قانوني بالقوة، إن كان ذلك عن طريق إقتلاع الأشجار ، حرق الممتلكات ، الإخلال بالنظام ضد قوات الأمن ، وأعمال عنف ضد الغير ،وغير ذلك . وأشار إلى أنه عندما يكون لقوات الأمن معلومات عن وجود نية لدى أي طرف للقيام بمثل هذه الأعمال فأنها تتحرك فوراً لمنعها، وعندما لا تكون هناك معلومات تعمل قوات الأمن ( جيش شرطة وحرس حدود ) الموجودة في المنطقة على وقف هذه الأعمال حسبما ينص عليه القانون .
وأنهى جوابه بالتأكيد على أن ( قوات الأمن التي تخدم في الضفة تسعى للتدخل لمنع المس بالإنسان والممتلكات مهما كانت دون تمييز بين يهود وفلسطينيين ).

رد غير مقبول
في تعليقه على هذا الرد ، قال الشيخ صرصور :" هذا رد غير مقبول ، خاصة وأن ما يحدث على أرض الواقع يناقض تماماً ما يدعيه الوزير، حيث أن الجيش والشرطة وحرس الحدود تتعامل بوحشية مع الفلسطينيين، بينما تنحاز في أكثر الأحيان للمعتدي اليهودي ضد الضحية الفلسطيني. محاولة الوزير المساواة بين الجلاد والضحية يعتبر مع الأسف إعترافاً من الحكومة بعدم الموضوعية في معالجة هذا الملف الهام. الشعب الفلسطيني يعيش تحت إحتلالين ، الأول إحتلال الجيش ، والثاني إحتلال المستوطنين ، يمارسان أفظع السياسات الوحشية ضد فلسطين إنساناً وأرضا ومقدسات. إسرائيل تتعامل مع عتاة المستوطنين بقفازات من الحرير، بينما هي تنقض بكل ثقلها على الفلسطينيين لأتفه الأسباب. أعتقد أن الحل لهذه الثنائية لن يتم إلا بزوال الإحتلال وهذا ما أتمناه"..

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع