كل العربالنسخة الكاملة ↗
جامعات / مدارس

ضمن سلسلة فعالياتها لإحياء ذكرى النكبة: الجبهة الطلابية تنظم جولة للقرى المهجرة

من: ابراهيم ابوعطا - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 19/05/2011 الساعة 15:05

ستقيم الجبهة الطلابية في جامعة تل ابيب أمسية سياسية فنية يوم الأثنين القادم الموافق 23.5 في الجامعة


نظمت الجبهة الطلابية بجامعة تل أبيب، يوم الأحد المنصرم، جولة للقرى المهجرة التي على أنقاضها قامت مدينة تل أبيب، وذلك ضمن سلسلة الفعاليات التي تقيمها الجبهة الطلابية إحياء للذكرى ال63 للنكبة.



تهجير السكان واقتلاع القرى
وقد شارك عشرات الطلاب، العرب واليهود بالجولة، حيث بدأت من قرية الشيخ مونّس التي على أنقاضها أقيمت الجامعة، ومن ثم كان التوجه لقرية جمّاسين واختتاما بقرية صُمّيل. وقد قدّم بروفيسور جادي الغازي رئيس قسم التاريخ بجامعة تل أبيب ومرشد الجولة، شرحاً مُفصلاً، بإرفاق مستندات وصور تاريخية، عن القرى والظروف المؤلمة والمأساوية التي أدّت إلى تهجير السكان، مؤكّدا على أن عملية التهجير لم تتم كحدث زمني منفرد، إنما هي سلسلة من العمليات والتخطيطات التي نظمتها العصابات الصهيونية، التي أدت الى تهجير السكان واقتلاع القرى. كما توقّف بروفيسور الغازي على العلاقات التي ربطت بين أحداث نكبة القرى الثلاث والعلاقة بين سكان القرى وتأثيرها على التهجير. كما وتجلّى لأعين الطلاب عملية الطمس الممنهجة لبقايا البيوت الفلسطينية والنكبة التي تنتهجها السياسة الاسرائيلية، عن طريق البنايات العالية والمراكز التجارية ومواقف السيارات.



أمسية سياسية فنية 
وفي تعقيب الطالب محمد عبد القادر، طالب سنة أولى للعلوم السياسية وادارة الاعمال، وعضو الجبهة الطلابية، قال:" إن احياء ذكرى النكبة عن طريق زيارة القرى المهجرة والتعرف على المعالم الأصلية للمكان الذي نعيش به، هو بمثابة رد واضح على المراهنين بنسياننا لنكبة شعبنا الفلسطيني ورد واضح لمحاولات طمس الذاكرة وكم الأفواه التي تنتهجها الحكومة اليمينية عن طريق القوانين العنصرية."
وفي تعقيب الطالبة نوره حاج، طالبة لقب ثاني لغة انجليزية، قالت: "أعتبر هذه الجولة إحدى أهم الفعاليات التي اشتركت بها إحياء لمناسبة وطنية، فقد تغيّرت لدي الرؤية للمكان الذي اعيش وأتعلم به، وذلك بعدما رأيت ولمست نكبة القرى بشكل حقيقي، وخاصة بأماكن كنا نمر بها بشكل يومي دون التفكير ما يستتر من وراء ناطحات السحاب والشوارع الرئيسية. لقد انقسم لدي الشعور بين الصدمة والأسى للمشاهد والقصص التي انكشفنا لها."
وقد أعرب المشاركون بالجولة عن اندهاشهم للمشاهد التي انكشفوا لها في مدينة تل أبيب العصرية، مؤكدين على أن الذاكرة لن تُمحى وعلى ضرورة كشف الوجه الأصلي والمختبئ للمدينة.
هذا وستقيم الجبهة الطلابية في جامعة تل ابيب أمسية سياسية فنية يوم الأثنين القادم الموافق 23.5 في الجامعة، إحياء لذكرى النكبة، والتي ستتخلل عرض مسرحية المتشائل للفنان والمخرج محمد بكري وباستضافة عضو الكنيست محمد بركة.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع