يوم الحساب في مدرسة البطريركية اللاتينية في الرامة
طاقم الرياضيات ينظم للقسم الابتدائي في مدرسة اللاتين في الرامة يوم الحساب
جريس منصور مدير المدرسة: هذا اليوم مهم جدا للطلاب حيث يطورون ويقومون بمهام بحث حسابية وهذه المهام مرتبطة بالمواضيع التي علمت ضمن المنهاج التعليمي وفعاليات شيقة
نظم طاقم الرياضيات للقسم الابتدائي في مدرسة اللاتين في الرامة الأربعاء بتركيز المعلمة عفاف أبو حلو يوم الحساب ،وقد شمل اليوم فعاليات متنوعة وشيقة وعروض مختلفة في ساحة المدرسة التي لبست أحلى حللها وتزينت بالأرقام والأعداد والأشكال الهندسية المختلفة بعدها، شارك الطلاب بالفعاليات والألعاب المختلفة داخل الصفوف وتنقلوا بين المحطات المتنوعة ، وأثناء هذه الفعاليات تناولوا الكعك الذي صنع على شكل أرقام وأشكال هندسية مما أعطى رونقا وجمالا لهذه الفعالية.
في حديث مع مدير المدرسة الشماس جريس منصور عن أهمية هذا اليوم فقال لنا : هذا اليوم مهم جدا للطلاب حيث يطورون ويقومون بمهام بحث حسابية وهذه المهام مرتبطة بالمواضيع التي علمت ضمن المنهاج التعليمي وفعاليات شيقة فرحة ومرحة متحركة ومتجددة تطور التفكير الرياضي وتدمج نواحي رياضية مختلفة وتضع الطالب أمام تحديات ممتعة.
الألعاب الحسابية الهادفة تحبب الحساب إلى الطفل
فالألعاب الحسابية الهادفة تحبب الحساب إلى الطفل، ولاستعمال المواد المساعدة أهمية كبرى إذ أنها تثري التلاميذ وتقوي عندهم الحافز على تنفيذ المهام. فالمتعة والكيف عنصران أساسيان في هضم موضوعي الحساب والهندسة وبهما نشجع التلاميذ على طرق تفكير متنوعة مثل التفكير المباشر والتفكير المعكوس، اكتشاف القانونية ، التفكير الإبداعي، التقدير ،استنفاذ الإمكانيات.
الرياضيات هي لغة الطبيعة التي يتعرض إليها الطفل في جميع مجالات حياته
فعندما يقوم الطلاب بالبحث وصياغة الاستنتاجات يتحولون إلى رياضيين صغار يحبون الحساب ويعيشون معه لان الرياضيات هي لغة الطبيعة التي يتعرض إليها الطفل في جميع مجالات حياته. وأخيرا اشكر كل من ساهم بإنجاح هذا اليوم واخص بالذكر مركز الرياضيات في المدرسة المعلمة عفاف أبو حلو ومعلمات ومعلمي الرياضيات في المدرسة مع زملائهم الطاقم التدريسي والعاملين ورئيس مدرستنا قدس الاب ايلاريو انطونياتسي وراهباتنا الفاضلات ملائكة الرحمة وان أنسى لم أنسى فضل أولياء أمور الطلاب الذين دائما يقدمون وبدون حدود المساعدة والعدم لمدرستنا ولكم انتم أيها السفراء الأمناء مراسلي المواقع الالكترونية لجهدكم وتعبكم في إيصال الأخبار للقراء.