النائب بركة يلتقي بقيادة حزب اليسار الألماني الموحد
دعا النائب بركة غزيزي للقاء قيادة الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية، لدى زيارته القريبة إلى المنطقة
التقى النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، اليوم الإثنين مع قيادة حزب اليسار الألماني الموحد، في اطار زيارته إلى المانيا للمشاركة في نشاطات إحياء ذكرى النكبة.
الاعتراف بالدولة الفلسطينية
وشارك في اللقاء، رئيس المجموعة البرلمانية لحزب اليسار الموحد في البرلمان الالماني غريغوري غيزي، وهو من كان آخر سكرتير عام للحزب أيام ألمانيا الشرقية، كما شارك في اللقاء أول سكرتير عام للحزب بعد توحيد المانيا فولفانغ كريغر، وهو أيضا عضو برلمان ويتولى رئاسة قسم العلاقات الدولية لحزب اليسار، وتسيطر مجموعة اليسار الموحد في البرلمان الألماني على 75 مقعدا من اصل 600 مقعد.
وقد بحث النائب بركة ومستضيفيه سلسلة من القضايا الاقليمية والعالمية، وبشكل خاص الدور الأوروبي، وبالذات ألمانيا في القضية الفلسطينية، وهذا على ضوء انتشار معلومات تقول إن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تقود خطا سياسيا يرفض الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 1967، وأعلن قادة حزب اليسار، أنهم يستعدون لطرح مشروع قرار على البوندستاغ، يدعو للاعتراف بالدولة الفلسطينية.
المناورة الإسرائيلية المكشوفة
واستعرض النائب بركة التطورات السياسية على الساحتين الإسرائيلية والفلسطينية، خاصة مع اقتراب شهر أيلول (سبتمبر) الذي من المفترض أن تعرض فيه منظمة التحرير الفلسطينية على الجمعية العمومية للأمم المتحدة مطلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية على أساس حدود 1967.
وقال بركة، إن حكومة إسرائيل ليست معنية بأي تقدم في المفاوضات والوصول إلى حل حقيقي قادر على الحياة، مبني على اساس اقامة الدولة الفلسطينية على اساس حدود 1967 وعاصمتها القدس، وضمان حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، وشدد على ان الجرائم والمجازر التي اقترفتها إسرائيل ضد المتظاهرين العزل في الأراضي السورية واللبنانية، وأيضا في غزة، إنما يعطس بشكل واضح وجهة هذه الحكومة.
كما توقف بركة عند الثورات العربية وانعكاسها على المناخ العام في الشرق الأوسط، وقال إن إسرائيل ترى بهذه الثورات ذريعة جديدة للتهرب من مستحقات الحل، وعلى العالم أن يهعي الحقيق ويصد المناورة الإسرائيلية المكشوفة.
هذا وفي ختام اللقاء الودي، دعا النائب بركة الرفيق غزيزي للقاء قيادة الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية، لدى زيارته القريبة إلى المنطقة.