حنين:محاولات التهجير تبدأ ضد العرب
شارك د. دوف حنين، عضو الكنيست من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، مطلع هذا الأسبوع، في تظاهرة احتجاجية لسكان مدينة يافا وأحياء الفقر في جنوبي تل أبيب ضد سياسة بلدية تل أبيب يافا، الهادفة إلى اخلاء المدينة من سكانها العرب والفقراء اليهود لصالح المستثمرين ومشاريعهم.
وجاءت هذه المظاهرة الصاخبة أمام منزل رئيس البلدية، روني خولدائي، في أعقاب قيام وحدات معززة من الشرطة قبل نحو أسبوع بطرد حوالي عشرين عائلة يهودية من قرية كفار شليم وهدم منازلهم، بحجة "تسللهم إلى أرض خاصة" علما أن معظم هذه العائلات كانت تعيش في هذه المنازل منذ أربعة عقود أو كثر، بعدما استصدرت في حينها إذنا بذلك من السلطات المختلفة.
وبخطوة احتجاجية وجه المتظاهرون "أمرا بإخلاء المنزل" إلى خولدائي واتهموه بأنه يعمل وكيلا لدى المستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال، لتهجير العرب والفقراء ولتمكينهم من بناء مشاريع سكنية، تجارية وسياحية فخمة، على حساب السكان الأصليين.
ومن جهته فقد حثّ د. دوف حنين المتظاهرين على خوض النضال بشكل وحدوي ومشترك، إذ قال "محاولات التهجير التي بدأت ضد المواطنين العرب في يافا لم تتوقف عندهم، ولن تتوقف في حي كفار شليم، إنما ستتواصل ضد المواطنين العرب والفقراء اليهود على حد سواء إلى حد إخلاء المدينة نهائيا منهم. ولهذا الغرض، تضيِّق السلطات المختلفة الخناق على المواطنين وتتجاهل كافة مسؤولياتها تجاههم، بما فيها المسؤولية بتوفير الحقوق الأبسط كالحق بالمأوى والحياة الكريمة."