كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

د.منصور يحاضر عن النكبة: العصابات الصهيونية هدمت المدن وقتلت أهلها

من: أمين بشير- مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 11/05/2011 الساعة 13:09

الشعب العربي الفلسطيني عاش على أرضه وهو يمتلك كافة مقومات الشعب رغم محاولات الاستعمار البريطاني والحركة الصهيونية لتفكيكها

د. جوني منصور في محاضرته:

العصابات الصهيونية هدمت الحياة المدنية في فلسطين، إذ قامت بتهجير أهلها العرب منها، وهدم الكثير من المباني والمنشآت

يافا كانت المزود للبرتقال لكل فلسطين، وبرتقالها كان يصدر الى كافة انحاء العالم، لسمعته المرموقة، حتى أن اليهود يستعملون اسم يافا "jaffa" حتى اليوم


قدم المؤرخ والباحث الدكتور جوني منصور محاضرة في نادي التجمع في سخنين تحت عنوان "المدينة الفلسطينية قبل النكبة"، حضرها العشرات من كافة الفئات العمرية، الذين تفاعلوا مع المحاضرة بشكل ملفت لما تضمنته من معلومات وتحليلات قيمة. وقال سكرتير فرع التجمع في سخنين بأن المحاضرة تتزامن مع عشية الذكرى الـ63 للنكبة، لتدحض الادعاء الصهيوني بأن هناك شعب بلا أرض استوطن أرضاً بلا شعب، إذ أننا نعرف أن على أرض فلسطين عاش الشعب العربي الفلسطيني، وهو يمتلك كافة مقومات الشعب رغم محاولات الاستعمار البريطاني والحركة الصهيونية لتفكيك هذه المقومات، وتأتي هذه المحاضرة لتلقي الضوء على المدينة الفلسطينية.

 

وركز الدكتور منصور في محاضرته على مدينتين فلسطينيتين مهمتين، هما يافا وحيفا، وبين بالصور والمعلومات والحقائق، أنّه في هاتين المدينتين الساحليتين، عاش الفلسطينيون حياة مدنية متكاملة ومتطورة، مبينا المراحل والمحطات المهمة في تاريخ هاتين المدينتين. وشهدت هذه المدن حراكاً اقتصاديا، تجاريا، ثقافيا ورياضياً، ففي حين ازدهرت التجارة في هذه المدن الساحلية، التي كونت شريان الحياة الأهم في فلسطين، نتيجة لتطوّر الموانئ في هاتين المدينتين، ساهمت سكة حديد الحجاز التي وصلت الى حيفا، وخط البترول كركوك حيفا، ومصانع تكرير البترول والبتروكيماويات دوراً مهما في الحياة الاقتصادية لمدينة حيفا، أما يافا فكانت المزود للبرتقال لكل فلسطين، في حين أن برتقالها كان يصدر الى كافة انحاء العالم، لسمعته المرموقة، حتى أن اليهود يستعملون حتى اليوم اسم يافا "jaffa" على البرتقال الذي يصدر الى الخارج، كما كان الصيد عصبا مهماً في اقتصاد يافا.


د. جوني منصور

حياة ثقافية نشطة
وعلى الصعيد الثقافي عاشت فلسطين حياة ثقافية نشطة، خاصة مع بداية القرن العشرين، فانتشرت الصحف الاخبارية والمجلات الثقافية، كما انتشرت المسارح والفرق الفنية في يافا وحيفا والقدس، وعملت اذاعة الشرق الأدنى في يافا. وعرض الدكتور منصور صوراً ليافا وحيفا تظهر التطور العمراني في هاتين المدينتين في سنوات الثلاثينيات، خاصة في ميدان الساعة والمرافق التجارية في يافا، اذ انتشرت العمارة المتطورة والمنظمة، والحدائق العامة، وتم تنسيق الميادين وزرعها بالورود وزينت بالنوافير بطريقة لافتة من حيث التخطيط والتنفيذ.

العصابات الصهيونية‍!
وفي القسم الثاني من المحاضرة تطرق الدكتور منصور الى أن العصابات الصهيونية هدمت الحياة المدنية في فلسطين، إذ قامت بتهجير أهلها العرب منها، وهدم الكثير من المباني والمنشآت لكي تضمن عدم عودة المهجرين الى مدينتهم، كل ذلك من خلال خطط عسكرية محكمة وتحت نظر ورعاية الجيش البريطاني، الذي كانت له مساهمة كبيرة في فرض التفوق العسكري الصهيوني.

الناصرة وأم الفحم وسخنين بعد النكبة
وتطرق الدكتور منصور إلى المدن الفلسطينية التي تطورت داخل فلسطين بعد النكبة، من الناصرة وأم الفحم وسخنين، مبيناً انها تفتقر الى المساحات العامة والخاصة، نتيجة سياسة حكومية ممنهجة.
وفي نهاية المحاضرة أبدى الجمهور إعجابهم بالمعلومات القيمة التي سمعها، وتلقى الدكتور منصور عدة دعوات لتقديم محاضرات اضافية لفرقة الجاعونة للتعرف على فلسطين وغيرها من المؤسسات في سخنين.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع