الطلاب والمعلمون في سخنين يتظاهرون من اجل وقف شلال الدماء على الطرقات
الحادث المأساوي الذي وقع بعد منتصف ليلة السبت كان له صدى محزن على جميع سكان المدينة وتجلى ذلك في المشاركة الكبيرة للجنازة التي شيعت خلالها الشاب بمشاركة الالاف ، مما يضع علامات تعجب وتساءلات عن اللامبالاة التي يتصف بها كل من له شأن بالموضوع
تظاهر مساء الاثنين على دوار الزيتونة في مدينة سخنين العديد من شبيبة جمعية سواسية ويرافقهم عدد من المعلمين والطلاب وذلك احتجاجاً على تجاهل الجهات المسؤولة للاحتياجات الملحة بالعمل على التخفيف من حوادث الطرق القاتلة التي تتسبب بمعاناة كبيرة للعائلات ، وذلك عقب ما نتج عن الحادث المروع الذي وقع بعد منتصف ليلة السبت على الدوار نفسه حيث انحرفت سيارة خصوصية عن مسارها لاسباب مجهولة وتسببت بمصرع الشاب محمد صبري شواهنة والبالغ من العمر 21 عاماً من سكان المدينة،كما ورافق المجموعة أحمد خلايلة"أبو خميس" ضابط الأمن والأمان في بلدية سخنين.
اللامبالاة من الجهات المسؤولة
هذا الحادث المأساوي كان له صدى محزن على جميع سكان المدينة وتجلى ذلك في المشاركة الكبيرة للجنازة التي شيعت خلالها الشاب بمشاركة الالاف ، مما يضع علامات تعجب وتساءلات عن اللامبالاة التي يتصف بها كل من له شأن بالموضوع ابتداءاً من الأهل ومروراً بجهاز التربية والتعليم والبلدية وانتهاءً بالشرطة التي يتهمها البعض بالقصور واللامبالاة.
المسؤولية تقع على على الجميع
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع مروان سيد أحمد مسؤول عن ملف الأمن على الطرقات ، المربي زياد خلايلة والمربي محمد ابو صالح والمربية فاتنة ابو يونس ، المربي عفو غنايم والمربي يوسف الياس ، المشاركين بالتظاهرة فقد اجمعوا ان المسؤولية لا تقع على احد بعينه اللهم الا انها تقع على الجميع ، وعلى المسؤولين من الاهل لتحمل مسؤولياتهم تجاه ابنائهم كما وان للمدارس دور والبلدية دور وخاصة في ايجاد الاطر المناسبة التي تستوعب الشبيبة ، كما وان للشرطة دوراً لا تقوم به كما ينبغي وعليها ان تبلور موقفاً لا تلعثم فيه فما معنى تنفيذ القوانين ما عدا قوانين السير على المخالفين والخارجين عن القانون ، كما وان للمؤسسات التربوية والثقافية دورا تلعبه من أجل التوعية حفاظاً على الارواح الذين في المركبات والذين عل الشارع ايضاً.