ردود الفعل الاسرائيلية حول اتفاق المصالحة الفلسطينية: المصالحة طريق للارهاب
وزير الأمن الداخلي : دولة اسرائيل تنظر بخطورة بالغة إلى اتفاقية المصالحة
زئيف إيلكين: اتفاق فتح حماس يدل على أن أبو مازن اختار طريق الإرهاب
إيلكين: حان الوقت لدفن فكرة إقامة الدولة الفلسطينية إذ إن دولة كهذه ستتحول إلى "حماستان"
توالت ردود الفعل الاسرائيلية على توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس ظهر اليوم الأربعاء في العاصمة المصرية القاهرة, واصفة الاتفاق بالخطر البالغ على أمن دولة اسرائيل.
نقل الأموال إلى السلطة الفلسطينية
وزعم وزراء الحكومة أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتوقيعه اتفاق المصالحة مع حركة حماس اختار طريق الإرهاب ولا يريد السلام, مطالبين, بفرض عقوبات اقتصادية على حركتي فتح وحماس.
حيث أكد وزير الأمن الداخلي يتسحاق أهارونوفيتش, أن دولة اسرائيل تنظر بخطورة بالغة إلى اتفاقية المصالحة الفلسطينية التي أبرمت في القاهرة بين حركتي فتح وحماس.
وطالب وزير الأمن , حكومة نتنياهو بفرض عقوبات اقتصادية على حركتي فتح وحماس وعدم نقل الأموال إلى السلطة الفلسطينية.
العنف والإرهاب
ومن جانبه زعم رئيس إدارة الائتلاف الحكومي زئيف إيلكين, إن اتفاق فتح حماس يدل على أن أبو مازن اختار طريق الإرهاب.
وقال إيلكين, إنه حان الوقت لدفن فكرة إقامة الدولة الفلسطينية إذ إن دولة كهذه ستتحول إلى "حماستان", مثلما حدث في قطاع غزة.
مدعياً, أن حكومة القادمة ستهدد التجمعات الاسرائيلية مثل سديروت أو في الحالة الأسوأ مثلما حدث مؤخراً في مستوطنة إيتامار", حسب قوله.
بدوره قال النائب العمالي يتسحاق هرتسوغ, إنه لا يخشى المصالحة بين حركتي فتح وحماس, مشيراً إلى أنه إذا أراد الفلسطينيون توحيد صفوفهم فلا بأس إذ إنه من المحبذ أن تكون هناك دولة فلسطينية واحدة بدلاً من دولتين.
وأكد, أنه يتوجب على أي حكومة فلسطينية القبول بشروط الرباعية الدولية بخصوص الاعتراف بـ"إسرائيل" وكذلك قبول الاتفاقات الموقعة ونبذ العنف والإرهاب.