أهل الداخل الفلسطيني يحيون الاقصى
شارك المئات من اهل الداخل الفلسطيني يوم السبت في فعاليات عدة لإعمار واحياء المسجد الاقصى المبارك ، وتوزعت الاعمال بين صيانة وتنظيف مطاهر ومتوضآت المسجد الأقصى ، تبليط ممرات الاقصى ، حلقات العلم والفقه ، وذلك بمبادرة مؤسسة الأقصى ومؤسسة مسلمات من اجل الاقصى ، بهدف تعزيز اعمال ومشاريع دائرة الاوقاف في المسجد الاقصى ، في ظل محاولات الشرطة الاسرائيلية التدخل واعاقة اعمال الصيانة في أنحاء المسجد الأقصى المبارك .
وفي التفاصيل فقد شارك أيوم السبت العشرات من النساء وبمبادرة من مؤسسة مسلمات من اجل الاقصى في معسكر عمل تطوعي لتنظيف وصيانة عدد من مطاهر ومتوضآت المسجد الأقصى المبارك ، خاصة في وحدات باب المطهرة ، وقالت الأخت علا حجازي – رئيسة مؤسسة مسلمات من اجل الاقصى- :" ان هذا العمل يأتي ضمن أعمال مؤسسة مسلمات من اجل الاقصى لخدمة المسجد الاقصى المبارك ولتعميق التواصل مع أولى القبلتين ومسرى المصطفى" .
في حين شارك امس السبت ايضا العشرات من أهل الداخل الفلسطيني في أعمال تبليط ممرات المسجد الاقصى جنوبي صحن قبة الصخرة ، وهي والاعمال والمشاريع التي تقوم عليها دائرة الأوقاف في القدس ، وتأتي هذه المساهمة تعزيزاً لأعمال دائرة الأوقاف ولجنة الاعمار في المسجد الاقصى .
من جهة أخرى يواصل الشيخ خالد غنايم بإلقاء درس فقهي اسبوعي كل يوم سبت قبل صلاة الظهر في محراب المسجد الاقصى ، ويستقطب هذا الدرس الفقهي المئات من أهل الداخل الفلسطيني وأهل القدس من مصلي المسجد الأقصى المبارك ، وتعتبر هذه الدروس الفقهية ضمن فعاليات مؤسسة الأقصى في مشروع إحياء مصاطب العلم في المسجد الاقصى المبارك .