تعرض محلات أبناء الشريف في عرابة للسرقة وخسائر بعشرات آلاف الشواقل
صاحب محلات ابناء الشريف:
فوجئت بضعفاء النفوس ينفذون أعمال سطو على اناس يتعبون هم واولادهم ويعملون ليلاً ونهاراً
ساعدت كل من توجه لي بالمساعدة ولم أبخل على أحد، ولم يخطر ببالي أن أتعرض لأي سطو لانني لم ازعج أحدا بحياتي ولم أتسبب بأذى ناهيك عن اني المحل غير مزود بجهاز انذار وغير مؤمن
أقدم مجهولون في الساعات الاولى من فجر اليوم الجمعة على تنفيذ عملية سطو كبرى على أثاث وكهرباء ابناء الشريف في بلدة عرابة البطوف قرب السوق البلدي، مستغلين عدم وجود أي فرد من ابناء العائلة اصحاب المحل التجاري في المكان حيث تواجد احد افراد العائلة حتى الثانية فجرا ومن ثم غادر المكان متوجهاً للمنزل، وعندها استغل الجناة ذلك الأمر وهم يعلمون أن المحل غير مجهز بكاميرات مراقبة ولا جهاز انذار فقاموا بقص الدرابزين الحديدي الذي يغطي نافذة طولها 4 امتار وعرضها مترين وبدأوا بتحميل المسروقات مباشرة للشاحنة.
جهاز الانذار في الكاميرات
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع صاحب محلات ابناء الشريف والذي تواجد مع افراد الشرطة في المحل التجاري قال:" فوجئت عند الثامنة صباحاً عند وصولي لمدخل المحل التجاري وإذا بدرابزين النافذة على المدخل ملقى على الارض وتظهر عليه علامات القص فوقفت ونظرت للداخل وادركت أن المحل قد تعرض لعملية سطو ومن ثم توجهت الى الطابق الارضي حيث المخزن ووجدت ايضاً البوابة التي لم تسلم من ايدي اللصوص الذين قاموا بخلعها، وبشكل فوري اجريت اتصالاً مع الشرطة التي حضرت للمكان وباشرت التحقيق في الحادثة". وأضاف :" لقد أكد ابني انه بقي حتى الثانية والنصف فجراً وبينما هو في طريقه لخارج الشارع فوجئ بسيارة تركت المكان بسرعة، وكما يبدو فإن المحل كان مراقباً والسطو كان في الثالثة او الرابعة فجراً ، وقد فوجئت من قيام ضعفاء النفوس بتنفيذ سطو على اناس يتعبون هم واولادهم ويعملون ليلاً ونهاراً، وببساطة يسرقون تعبنا. شخصيا لا أعداء لنا اطلاقا وتربطني علاقات طيبة مع الجميع، وقد ساعدت كل من توجه الي طالبا المساعدة ولم أبخل على أحد، ولم يخطر ببالي أن أتعرض لأي سطو لانني لم اضايق احدا ولم أتسبب بأذى لأحد، والمحل لم نزوده بجهاز الانذار ولا بالكاميرات ولم نقم بتأمينه، والأجر على الله. وكلي أمل أن يقوم هؤلاء الذين ارتكبوا هذه الفعلة بمراجعة حساباتهم وان يبحثوا عن مصدر رزق بالحلال بعيداً عن السرقات والمال الحرام".
تفريغ محتويات المخزن
وتابع:" ان الخسائر من عملية السطو تقدر بعشرات آلاف الشواقل وهي عبارة عن أجهزة كهربائية من شاشات تلفزة وافران وغسالات وجهاز الحاسوب الخاص بالمحل، علماً أن المحل كان قد تعرض الى عملية سطو سابقة الامر الذي جعلني انقل الاجهزة الى مكان آخر ، ولذلك عندما قاموا بخلع اقفال بوابة المخزن في الطابق السفلي لم يعثروا على شيء، وكل الأجهزة الى سرقت كانت موضوعة في الطابق العلوي من المعرض". وخلص مطالباً الشرطة ان تعمل كل ما بوسعها من أجل القبض على الجناة الذين لا هم لهم سوى استغلال الثغرات ليسطون على ممتلكات ومقدرات المواطنين ، ويجب قطع دابر هذه الظاهرة المقلقة لابناء المجتمع العربي ككل".
هذا وقد قامت الشرطة بمعاينة مكان السرقة ومباشرة التحقيق فيها في حين قام المحقق الجنائي برفع البصمات عن النوافذ والبوابات على أمل الوصول الى هوية الجناة.