صرصور يتوجه إلى رئيس الوزراء بهدف حل أزمة ربط المجاري بالشبكات
الوزير أكد أنه تم رصد نحو 670 مليون شيكل لإدارة البنى التحتية للمجاري ، وهي الجهة المسؤولة في تنفيذ المشاريع بما يتعلق بالمجاري. وسيتم ضخ مبلغ 120 مليون في السنة القريبة، و130 مليون في السنة التي تليها
بعث الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، برسالة عاجلة إلى كل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الصحة الراب يعقوب ليتسمان يطرح أمامهما مشكلة ربط المجاري بالشبكات الرئيسية في الكثير من البلدات العربية.
النائب ابراهيم صرصور
وأكد في رسالته على أن إستمرار هذه المشكلة يتسبب في تعطيل الخرائط الهيكلية في الكثير من المدن والقرى العربية ، الأمر الذي أوقف تماما عجلة التطور ، كما ووضع أجيلا بكاملها امام مستقبل مجهول ، وذلك بسبب مماطلات ورفض مصادقة لجان التنظيم اللوائية على الخرائط الهيكلية وتوسيع مسطحات البناء للبلدات ، إلا أن تضمن حلولا لأزمة تصريف مجاريها من خلال ربطها بمجمعات تطهير مناطقية ... وتابع أن هذه المشكلة وصلت إلى مرحلة لا تحتمل الانتظار وتحتّم على الوزارات المختلفة وأدواتها التنفيذية من منطلق المساواة وحقّ مواطني الدولة العرب في الأرض والمسكن ، بوضع حدّ لهذه المماطلة، وعدم ربط القضية بتوسيع مناطق البناء لما يشكله ذلك من ضغط هائل على حياة الأسر وخصوصا الشباب الباحثين عن مستقبل في ظل التحديات التي لا تعد ولا تحصى .
ميزانيات الحكومة
يذكر أن الشيخ صرصور كان قد إستجوب وزير البنى التحتية بهذا الموضوع. الوزير في جوابه بدأ بالتطرق إلى الميزانيات التي خصصتها الحكومة للسنوات 2010-2012 ، حيث أكد أنه تم تخصيص 400 مليون شيكل مساعدة لروابط المياه . إضافة لذلك تم تخصيص 45 مليون شيكل لأجهزة قراءة محوسبة . وبخصوص الميزانيات لأنظمة المجاري أكد الوزير أنه تم رصد نحو 670 مليون شيكل لإدارة البنى التحتية للمجاري ، وهي الجهة المسؤولة في تنفيذ المشاريع بما يتعلق بالمجاري. وسيتم ضخ مبلغ 120 مليون في السنة القريبة، و130 مليون في السنة التي تليها .
وأكد أن نسبة كبيرة منه ستذهب للوسط العربي.يعني ذلك أن نصف مليار شيكل سينفق في هذا المجال في السنتين القادمتين ، إضافة إلى الميزانيات العادية التي تنفقها الهيئة العامة للمجاري ،مضيفاً إلى الهبات التي تدفع لتنفيذ مشاريع مجاري ومياه في الوسط العربي، تشكل في أغلبها الساحق 80%، وفي بعضها 50% مع العلم أن الباقي يتم دفعه عن طريق قروض بعيدة المدى. وأكد أيضا أن هذه الميزانيات تضم قرارات الحكومة لبلدات في الوسط غير اليهودي وبلدات أبو بسمة . وفي نطاق هذه الميزانية سيتم تنفيذ مشاريع في البنى التحتية للمجاري ، ألأمر الذي سيساهم في تقليص الفجوات في الوسط العربي بالمقارنة مع باقي الأوساط. وقدم الوزير عدة أمثلة لبلدات تم ربط شبكة المجاري المحلية بالشبكة القطرية مثل عرابة ودير حنا وسخنين والبعنة وكفر مندا وكوكب وبئر المكسور وغيرها.