التجمع ينعى السجين المحرر سيطان الولي ويقدم العزاء للعائلة في الجولان
زحالقة: الولي ينضم الى قافلة شهداء الحرية وشهداء الحركة الوطنية الفلسطينية والعربية التي تناضل من أجل دحر الاحتلال وتحقيق الحرية للوطن وللمواطن
قام وفد من التجمع الوطني الديمقراطي، بتقديم العزاء بوفاة السجين المحرر، وشهيد الحركة الوطنية، سيطان الولي في بيت العائلة في مدينة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل. وكان الشهيد الولي، قضى أكثر من عشرين عامًا في سجون الاحتلال الاسرائيلي وتم إطلاق سراحه قبل ثلاث سنوات بعد ضغوطات طويلة بسبب إصابته بمرض السرطان.
وتحدث كل من أمين عام التجمع، عوض عبد الفتاح، والدكتور جمال زحالقة عن خصال المناضل الشهيد، وعن إرادته الفولاذية التي واجه فيها السجان وواجه بها المرض لسنوات طويلة داخل السجن، والتي أيضًا واصل بها نشاطه السياسي الوطني بعد إطلاق سراحه دون أن يتوقف. وتطرق زحالقة لممارسات سيطان سجون الاحتلال ضد سجناء الحركة الوطنية؛ كالمضايقات اليومية والإهمال الطبي المتعمد بهدف كسر إرادة سجناء الحرية الذين قدموا ويقدمون التضحيات على مدار الساعة داخل باستيلات الاحتلال. وقال زحالقة: "إن الولي ينضم الى قافلة شهداء الحرية وشهداء الحركة الوطنية الفلسطينية والعربية التي تناضل من أجل دحر الاحتلال وتحقيق الحرية للوطن وللمواطن.
حرية وكرامة المواطن
وتمنى عبد الفتاح، بعد أن تحدث عن خصال الشهيد، أن تخرج سوريا من الظرف الراهن أكثر قوة وأكثر تماسكًا عبر الجمع بين المقاومة وتحقيق حرية وكرامة المواطن. هذا وضم الوفد عدد من قادة وكوادر التجمع؛ النائبة حنين زعبي، عز الدين بدران، محمد نعامنة، داهش عكري، حسن عاصلة، جميلة عاصة، عمر دراوشة وإسماعيل نعامنة.