كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

صرصور يشارك في مؤتمر بجامعة حيفا حول الأديان والصراع الشرق أوسطي

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 16/04/2011 الساعة 14:30

صرصور: الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن حقوقه في الاستقلال والحرية، كما لن نتنازل نحن كأقلية عربية في إسرائيل عن حقوقنا المغتصبة


شارك الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، الخميس في مؤتمر تحت عنوان " العقيدة الدينية والصراع اليهودي – العربي " ، نظمه المركز اليهودي العربي التابع لجامعة حيفا ، واستمر على مدى يومين.وقال في هذا السياق :" استجبت لدعوة البروفسور ( يتسحاق فايسمان ) " رئيس ( المركز اليهودي العربي ) في جامعة حيفا ، للمشاركة في مؤتمر رأيت فيه أهمية نوعية ، خصوصا وأنه يبحث ملفات ذات أثر مباشر على الإسلام والمسلمين ، ويشكل فرصة سانحة لوضع الأمور في نصابها في زمان تفننت فيه أوساط في إسرائيل والخارج في الإساءة إلى الإسلام والمسلمين بشكل منهجي ومؤسسي ، استحق معها هذا الدين العظيم أن ينبري كل مخلص في الذود عنه في عكر دار من يصنعون هذه التهم ، وفي الأوساط التي تروج لها . " ...

نظريات دينية حول الحرب والسلام
وأضاف:” لقد جاء المؤتمر على مدى يومين تناول في جلساته عددا كبيرا من القضايا من أهمها ، نظريات دينية حول الحرب والسلام ، الحوار اليهودي ، الدين والسياسة في إسرائيل ، أصوات إسلامية ، الإسلام في الساحة العربية والفلسطينية ، توجهات متطرفة في اليمين اليهودي ، الزاوية الأخرى ، الحوار والتعاون بين الأديان ، الحوار السياسي داخل إسرائيل ، والساحة الإسلامية والدولة اليهودية ، حيث شاركت في واحدة من هذه الجلسات شارك فيها أيضا وزير العلوم والتكنولوجيا دانئيل هرشكوفيتس ، والنائبة زهافا جلئون عن حزب ميرتس . في مداخلتي أمام المؤتمر تحدثت عن عظمة الإسلام وعن دوره في بناء المجتمع الإنساني وإقامة أعظم حضارة عرفتها البشرية على مدى أربعة عشر قرنا . لقد أبدع الإسلام والمسلمون في تفجير الطاقات البشرية بغض النظر عن اللون أو اللغة أو القوم أو العرق ، ونجح إلى حد كبير في توحيد الطاقات خدمة للمشترك الإنساني من جهة ، وفي استثمار الاختلاف بين الثقافات والأديان لتحقيق أقصى المكاسب وبلوغ أعظم الإنجازات الحضارية خدمة للإنسانية كلها بلا تمييز من الجهة الأخرى . الإسلام ما زال قادرا على المساهمة في تحقيق رفاهية الإنسان وسعادته ، إلا أن الغرب وفيه إسرائيل ما زال يشعر بالخوف من هذه الإمكانية الحتمية . لذلك نراه يرصد أية صحوة في هذا الاتجاه ، فيعمل على إجهاضها بكل الطرق الممكنة المشروعة منها وغير المشروعة . نحن كمسلمين لا نملك أي عداء لأحد ، فنتوقع من الآخر أن يرفع يده عن شرقنا الإسلامي وأن يتعامل معنا بنفس الروح الإيجابية ، وإلا فلن يشعر بالأمن مهما حاول إيهام نفسه بذلك .".

العدالة والمساواة
وأشار إلى أن: " الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن حقوقه في الاستقلال والحرية، كما لن نتنازل نحن كأقلية عربية في إسرائيل عن حقوقنا المغتصبة. العدالة والمساواة ولأخوة من أركان كل دين ، وهي مع الأسف غائبة عن سماء إسرائيل والغرب التي يتعامل بعداء مع المسلمين دون مبرر . العرب والمسلمون والفلسطينيون اتخذوا قرارهم بخصوص السلام في الشرق الأوسط سياسيا ودينيا ، بينما إسرائيل ومن ورائها الغرب ما زالوا يمارسون العدوان علينا ، فأين الحق وأين الباطل ؟؟ . " ...  وأكد الشيخ صرصور على أن: " الوقت قد حان للاعتراف بالحق الفلسطيني في داخل إسرائيل وفي فلسطين... ديننا لن يكون في صف الظلم والعدوان وهذا أمر عادي عندكم فلما الاستغراب في أن يكون عندنا ؟؟ الفرصة ما زالت سانحة ، لكن الوقت ليس في مصلحة أحد"...

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع