نتنياهو: سنقوم بنقل معسكرات أهم وحدات الجيش من المركز للنقب
بينيامين نتنياهو - رئيس الوزراء الاسرائيلي
سوف نتخذ قراراً شديد الأهمية بشأن نقل عدد من أهم معسكرات جيش الدفاع من أواسط البلاد إلى جنوبها مما يسمح بتحقيق عدة أهداف
في بيان للمتحدث باسم رئيس الحكومة، أوفير جندلمان أكد خلاله ان رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو اكد في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة الإسرائيلية التي انعقدت اليوم الأحد، إن مجلس الوزراء سيعتمد اليوم قراراً تأريخياً آخر – لا يمكن المبالغة في أهميته كونه يحقق رؤية تمتد لسنوات بشأن نقل قيادات جيش الدفاع إلى النقب.
بينيامين نتنياهو
وأكد نتنياهو في كلمته: " سوف نتخذ قراراً شديد الأهمية بشأن نقل عدد من أهم معسكرات جيش الدفاع من أواسط البلاد إلى جنوبها مما يسمح بتحقيق عدة أهداف: أولاً يعطي القرار زخماً كبيراً لتطوير النقب من خلال نقل الآلاف من الأشخاص [العسكريين] الذين سيقيمون هناك وما يفرزه في جميع المجالات من صناعة وبناء وثقافة وغيرها خاصة وأن هؤلاء يشكلون طاقات بشرية نوعية جداً ونواة مميزة داخل جيش الدفاع نفسه ، مما يعني أن انتقالهم إلى النقب يشكل مساهمة بيّنة لتنمية هذا الجزء الكبير من أراضي الدولة الذي ما زال بانتظار الإعمار الكبير والتطوير على نطاق واسع".
وأكد نتنياهو: " أما الهدف الثاني الذي يجري تحقيقه من خلال هذه الخطوة فهو إخلاء القواعد في أواسط البلاد التي تقع على قطع أرض باهظة الثمن مما سيساعد على تمويل النفقات المترتبة على نقلها. ويعني ذلك أن الخطوة المشار إليها سليمة سواء من حيث تعزيز المناطق المحيطية أو بالنظر إلى الاعتبارات الاقتصادية واعتبارات الأمن القومي. إن جل مصالحنا الأساسية تتمركز في أواسط البلاد وتقتضي الحاجة اعتماد نظام اللامركزية فيما يخص المصالح القومية الرئيسية وفي مقدمتها ما يتعلق بالأمن وجيش الدفاع. وبالتالي ينطوي القرار على مغزى شديد للغاية".
وأضاف رئيس الوزراء الاسرائيلي: " هناك أيضاً معنى رمزي بسيط يجب التنويه به ، إذ إن جلسة مجلس الوزراء الحالية لهي الجلسة ال-100 للحكومة. وقد اتخذنا خلال هذه الجلسات القرارات الخاصة بمشاريع كانت ستتم على مرّ السنين دون إنجازها على أرض الواقع وها نحن نتخذ قراراً آخر من هذا القبيل متمثلاً بنقل جيش الدفاع إلى النقب".
وأنهى نتنياهو كلمته بالتأكيد على: " ثمة قضية أخرى أود الإشارة إليها في مستهل الجلسة. إذ علمنا نهاية الأسبوع الماضي بقرار أميركي يصادق على رصد مبلغ 205 مليون دولار لتطوير لمنظومة (القبة الحديدية) [لاعتراض القذائف الصاروخية القصيرة والمتوسطة المدى]. وأعتبر أن هذا القرار يستحق المباركة بحد ذاته علماً بأن منظومة (القبة الحديدية) تشكل أحد عناصر نظام الحماية الإيجابية لدينا. كما أننا نبارك الصلة الوثقى التي تربط الشعب الأميركي والكونغرس الأميركي والإدارة الأميركية بدولة إسرائيل. وسوف أعبر عن هذه الصداقة في الكلمة التي سألقيها الشهر القادم أمام مجلسيْ الكونغرس. وأعتقد بأن هذه المناسبة ستمنحني فرصة للتعبير عن مبادئنا السياسية والأمنية في ضوء المتغيرات الدراماتيكية الحاصلة في الساحة الإقليمية ونظراً لاحتياجاتنا ومطالبنا ومصالحنا القومية لضمان مستقبلنا فيما يتعلق بتحقيق الأمن والسلام".